الاثنين، 26 سبتمبر 2011

تسمين العجول على المركزات

بسم الله الرحمن الرحيم

تسمين العجول على المركزات

اعداد :أ. د. محمد حرب   

الجامعة الاردنية  

    

المقدمة :

 

 الأهمية :

تذبح العجول في منطقتنا بعمر صغير و بأوزان خفيفة , وهذا يعتبر خسارة كبيرة لإنتاج اللحوم الحمراء خصوصا إذا عرفنا أن الكمية القادمة من عجول التسمين يمكن أن تضاعف عدة أضعاف في منطقة تعاني من نقص شديد في إنتاج اللحوم الحمراء مما قد يتطلب إدخال هذه العجول في مشاريع التسمين . إن هذه المشاريع تحتاج إلى مساحات محدودة تبنى عليها حظائر تحجز الحيوانات فيها حيث تربى و تغذى للوصول إلى الأوزان العليا المطلوبة.

التعريف بالتسمين :

التعريف الأكثر شيوعا عند المربين هو عبارة عن تكوين اللحم والدهن في العجول المرباة في وحدات التسمين والتي تجلب من وحدات الأبقار ومن أمهاتها بعمر 4 أيام حيث توضع في حظائر منفردة لتغذى على حليب الأبقار ومن بعد على الحليب البديل .

أو قد تجلب العجول بعد الفطام , وقد تكون  من عجول مخصية (steers) أو غير مخصية bulls)) أو من عجلات وبكيرات ولا يشمل هذا التعريف الأبقار المستبعدة أو البكيرات المستبعدة أو الثيران المستبعدة.

أهداف التسمين وميزاته وعيوبه :

إن الهدف من هذه المشاريع هو تحقيق ربحية جيدة نتيجة أداء إنتاجي ممتاز للعجول , ومن ثم بيع هذه العجول بأوزان عالية وبربحية معقولة , أي أن معدل النمو سيكون حوالي 1.1 كغم يوميا وسعر هذا النمو معتدل وبشكل اقتصادي.

أما ميزات هذا النظام فهي :

1-  إنتاج لحمة عجول من نوعية ممتازة وبشكل منتظم وعلى مدار السنة .

2-  سرعة دوران رأس المال .

3- سرعة الاستثمار في هذا القطاع من قبل المستثمرين .

4- الأداء الإنتاجي الممكن توقعه وبحيث يتم حساب جميع تكاليف الإنتاج وتقدير الكلفة .

5-   متطلبات العمالة لهذه المشاريع منخفضة ويمكن تخفيضها أيضاَ بمكننة التعليف.

إن من عيوب هذه المشاريع حساسيتها لسعر شراء العجول وأسعار الأعلاف المركزة كالشعير والذرة والصويا, أي اعتمادها بشكل رئيسي على الأعلاف المركزة كمصدر للطاقة والبروتين وكذلك من عيوبها محدودية استعمال الأعلاف المالئة مع ارتباط ذلك بأمراض معينة بالتغذية على المركزات كالحموضة والتسمم المعوي وضرورة ايجاد وحدات خاصة ذات استثمار كبير .

طرق التسمين :

يكمن اتباع عدة خطوط في مشاريع العجول :

  1. الخط الأول : هو إنتاج عجول مرباة على الحليب فقط (Veal) حيث يتغذى العجل أساسا على الحليب من الولادة وحتى الفطام بوزن (80 كغم ), ويجب أن يكون سعر هذه اللحوم عاليا حتى يمكن القدوم  على هذا الخط علما بأن الفنادق والمطاعم الراقية تتهافت على هذا النوع من اللحوم, ولكن إحدى أهم سيئات هذا النوع من المشاريع هو استنزاف إنتاج اللحوم الحمراء محليا, حيث من الممكن تسمين هذه العجول ما بين 400- 500  كغم وزن قائم بدل الـ100 كغم فقط .

  1. الخط الثاني : وهو تسمين العجول على خلطات كاملة وتسمينها إلى 200-270 كغم وهذا النوع من التسمين يقبل عليه المربون والجزارون, ويتطلب هذا النوع الحصول على عجول بعمر 3-7 أيام ترسل إلى المربي لرعايتها وتغذيتها حتى وقت الفطام ثم تحول إلى وحدات للتسمين والبديل عن ذلك الشراء المباشر للعجول  المفطومة بحيث يجري تسمينها لمدة 120-180 يوما وتحتاج إلى 4-4.5 كغم من العناصر الغذائية المهضومة (TDN) / 1كغم نمو. إن هذه الطريقة بحاجة إلى شراء العجول  باستمرار وعلى الأقل خمس مرات في السنة بحيث تتم القدرة على بيع بعض العجول أسبوعيا وبشكل مستمر للزبائن الراغبين في لحوم العجول .

  1. الخط الثالث : وهذا النوع من التسمين يشبه الخط الثاني إلا أن مدة بقاء العجول في وحدات التسمين تصل ما بين 12-18 شهر حيث يصل الحيوان إلى 400 كغم ويحتاج إلى5-6 كغم من العناصر الغذائية المهضومة TDN / كغم نمو . وفي العادة فان معدل النمو لطول الفترة 1.1 كغم يوميا ويتم استعمال العجول المخصبة (STEERS) الآتية من أبقار الفريزيان لإنتاج هذا الخط , لأن العجول تنمو الى أوزان أعلى وبسرعة نمو أكبر من العجلات .

الأسس العلمية لتكوين اللحم في التسمين :

1-  عند تكون  اللحم فان كل 1 غم بروتين يخزن معه 3 غم من الماء أي أن 1 كغم لحم يتواجد فيه 250 غم بروتين و 750 غم ماء , إن القيمة الغذائية في 1 كغم لحم تساوي 250 غم ×5.84 كالوري/ غم = 1460 كالوري .

2- عند تكوين الدهن فان الدهن يخزن 10% ماء , أي أن 1 كغم دهن يتكون من 900 غم دهن صافي و100 غم ماء والقيمة الغذائية لكل 1 كغم دهن تساوي  900غم  × 9.48 كالوري /غم = 8532 كالوري

3- القيمة الحرارية لتكوين 1 كغم دهن مقارنة ب 1 كغم لحمة هي 8532 ÷ 1460 = 5.84 أي أن إضافة 1 كغم دهن تحتاج إلى ستة أضعاف القيمة الغذائية الضرورية لتكوين 1 كغم لحمة .

4-  عند تسمين حيوان صغير في العمر والوزن فان الزيادة تتكون من 79% لحم , 17 % دهن . وعند تسمين حيوانات متوسطة فان الزيادة تتكون من 61 % لحم,35 % دهن , وعند تسمين حيوانات كاملة النمو فان الزيادة في الوزن تكون معظمها دهنية 9 % لحم و91 % دهن .

الإجراءات التي يجب اتباعها حين قرب وصول العجول :

 العجول الآتية بعد الولادة مباشرةَ :

إذا كانت العجول آتية من أبقار الفريزيان مباشرة بعمر 1-3 أيام , فالهدف الأول الواجب اتباعه هو محاولة إبقاءها بصحة جيدة والتقليل من نفوقها والتأكد من أنها قد أخذت كفايتها من حليب اللبا ( السرسوب ) وتغطيس حبلها السري باليود. حيث يجب وضع كل عجل بمفرده في مكان مجهز لذلك(Hutches)  حيث سيمكث في هذه الحظائر مدة تقارب الخمسين يوما أي إلى وقت الفطام .

عند استعمال بدائل الحليب فان طريقة المزج ومعاملة بدائل الحليب تعتمد على تعليمات الشركة الصانعة ويجب اتباع التعليمات الموضوعة على العبوات بدقة .

      إنه يجب  تقديم الماء وخلطة مركزة تحتوي على ( 16-18 % ) بروتين خام , وعلى مجموع العناصر الغذائية المهضومة (71%) , في اليوم الرابع لوصول العجل وبحيث تفطم في الأسبوع الثامن عندما تكون الكمية المأكولة من خلطة الفطام اكثر من  1.75 كغم  يوميا . ويتم إبقاء الخلطة التي حدث عليها الفطام حتى الأسبوع الثاني عشر من العمر وحينها قد يصل وزن العجل ما بين 95-105 كغم .

      يتم خصي العجل بعد الفطام وفيما إذا كان التسمين لمدة أقل من عام فلا تتم إزالة براعم القرون لأن نموها في أقل من عام يكون قليلا , أما إذا كان التسمين يزيد عن عام فتزال البراعم , وقد يكون من الضروري في بعض المراحل إعطاء سوائل الكترولاتية وذلك لمنع انتشار الأمراض وخاصة الإسهالات , ويجب إضافة مضاد للكوكسيديا في الخلطة المركزة.

التحضيرات للعجول المفطومة القادمة :

    إن االتحضيرات التالية ضرورية قبل قدوم العجول المفطومة :

  • الماء : أن موقع الماء مهم حيث يفضل أن يكون بجانب السور وأن يكون متحركا و يخرج خريراَ لأنه يشجع العجول القادمة على الشرب وأن يكون نظيفا مضافاَ إليه محلول الكترولايتي خاصة عند هزال العجول .

  • الغبار : يجب ملاحظة عدم وجود غبار كثير في وحدة التسمين حتى لا يتسبب هذا في  حدوث التهابات رئوية للعجول القادمة , وتأكد من وجود منطقة للعجول المريضة .

  • الدريس : يجب أن تكون نوعية الدريس ممتازة وأن يكون خالياَ من العفن والغبار ويفضل وضع الدريس في معالف للمواد المالئة لتشجيع العجول على تناولها. ويفضل وضع الخلطة المركزة منثورة على المادة المالئة, ويفضل بعد ذلك إنقاص الدريس و زيادة الخلطة المركزة بالتدريج ويستمر الوضع كذلك لمدة أسبوع ثم يتم وضع الدريس المجروش بعد ذلك ضمن الخلطة المركزة ليتم البدء بالخلطة المركزة المقررة بعد ذلك

  • المركز : يفضل أن تجرش الحبوب جرشاَ خشناَ. إن المركز يشكل 60-80 % من الخلطة المقدمة للعجول ويجب أن لا تقل نسبة المادة المالئة على 20 % .

  • البروتينات : إن الخلطة  المقدمة يجب أن تحتوي ما لا يقل عن 16% من البروتين على أساس المادة الجافة ولكن من الأفضل استعمال نسبة 18-20 % من البروتين الخام على أساس المادة الجافة لأن هذه النسب تعطي نموا أفضل. إنه يجب استعمال اليوريا في المراحل الأولى بعد الفطام ولكن إذا تم التأكد أن الكرش قد تطورت فيمكن إضافة اليوريا بواقع 0.5 % على أساس المادة الجافة .

  • المعادن :  يفضل أن تكون نسبة البوتاسيوم 1% ويفضل أن تكون ضمن خلطة المعادن المقدمة للحيوانات . انه من الأفضل إضافة المعادن الأثرية بواقع 0.5 % وخلطها ضمن خلطة المركزات المقدمة , كذلك من الأفضل استعمال أشيلات المعادن chelated لأن توفرها الحيوي جيد, ان النسب العالية من المعادن كالبوتاسيوم يجب تخفضيها لاحقاَ حالما تتعود العجول على تناول الكميات المقررة من الخلطة .

  • الفيتامينات : إن الخلطة المركزة يجب أن تحتوي على فيتامين أ بواقع 4400-6600 وحدة دولية/ كغم من الخلطة المركزة , وأن تحتوي فيتامين هـ  بواقع 110-220 وحدة دولية/ كغم على أساس المادة الجافة. إن مجموعة فيتامين ب يتم تحضيرها بكميات كافية في الكرش .

نقل العجول :

 ظروف النقل :

       يعتبر نقل العجول من المزرعة إلى وحدة التسمين مرتبطا بضغوطات ناتجة عن عمليات الفصل والفطام والخصي والترقيم والتطعيم وإزالة القرون والتأقلم مع ظروف جديدة في وحدة التسمين والبيئة الجديدة والتغذية المركزة .

      إن معاملة الحيوانات الجيدة قبل نقلها إلى السوق تتطلب ما يلي :

1-  عدم إطعام العجول إطعاماَ كاملاَ قبل نقلها لأن ذلك يزيد من الضغوطات خاصة التزحلق في السيارة .

2-  يجب معاملة الحيوانات بهدوء وبحذر وبطء خلال الفصل والتحميل للتقليل من أثر الضغوطات .

3-  من الأفضل أن تفطم وتقص القرون وتخصى العجول قبل ثلاثين يوما من عملية النقل.

4- إذا كان هنالك عجول مريضة أو عرجاء أو مجروحة فمن الأفضل عدم نقلها .

5-  تعويد العجول إذا كان هذا ممكناَ على التغذية على الدريس والمركزات .

إن عملية الهدوء في النقل وإزاحة الأكل قبل عملية النقل تقلل من الانكماش في الوزن .

النقص في وزن الحيوان أثناء الشحن : (ٍShrinkage)

      إن النقص في وزن الحيوان ناتج من عاملين أحدهما ناتج عن الفقد في البول والروث والآخر ناتج عن نقص في السوائل (جدول رقم3)

إن العوامل التي تؤثر على هذا الفقد هي :

1-      الزمن الذي يتحمله الفقد .

2-      المسافة المقطوعة.

3-      عمر العجل .

4-      جنس العجل .

5-      نوع الشاحنة وأحوال الطقس .

وللتقليل من أثر النقص الناتج من الشحن يتم عمل ما يلي :

1-      تجنب نقل العجول في جو حار أو بارد جدا .

2-      تجنب المعاملة القاسية للعجول قبل الشحن .

3-       نقل العجول مباشرة من المزرعة إلى وحدة التسمين رأسا .

4-      التأكد من عدم تعطل أو توقف الآليات .

5-      العمل على حماية الحيوان فيما إذا كان الجو عاصفاَ .

6-      اطعام الحيوانات أعلاف جافة وليست خضراء قبل النقل .

7-      اعطاء الحيوانات المساحة المطلوبة في الشاحنة .(جدول رقم 4)

8-      نقل الحيوانات بسرعة وبشكل مباشر من المزرعة إلى وحدة التسمين وتأكد بأن تكون سرعة السائق بطيئة خاصة في المنحنيات .

9-      إن من أهم الضغوطات هي الازدحام أثناء النقل ولذلك يجب تجنب وضع أعداد زائدة من العجول في الشاحنات أثناء النقل .

جدول (3) نقص وزن العجول أثناء الشحن

ساعة في الشاحنة المتحركة
نسبة النقص في وزن الحيوان
(%)
الأيام المطلوبة في وحدة التسمين لإعادة الفقد
1
2
صفر
2-8
4-6
4-8
8-16
6-8
8-16
16-24
8-10
16-24
24-32
10-12
24-30

جدول (4) الاتساع في الشاحنة المطلوب من أجل العجول في المتر الطولي للشاحنة

وزن الحيوان
عدد العجول لكل  2,33 م²( عرض الشاحنة 2.33 متر)
90
7
136
5
182
4
205
3

  

تغذية العجول حال وصولها إلى وحدة التسمين :

 

يسمح  للعجول بالاستراحة قبل البدء بالمعاملات مدة 24-36 ساعة بعد وصولها وبعد ذلك فإن الهدف الأولي هو استرجاع وزن الحيوان حيث أن الانكماش الذي حدث نتيجة النقل يمكن استرجاعه ويجب أن يكون الاسترجاع بسرعة للمحافظة على صحة الحيوان وهذا يتطلب معاملة الحيوان وتغذيته بشكل صحيح.

إن العجول الصغيرة قد لا تأكل شيئاَ في اليوم الأول و40% فقط منها يبدأ بالأكل في اليوم الثاني حيث يقدم لها مادة مالئة كدريس البرسيم بحيث تكون نوعيته ممتازة حتى تقبل العجول عليه بشكل جيد. إنه قد يكون مناسباَ أيضاَ تقطيع الفصة حيث أن الكمية المأكولة تكون أعلى وكفاءة تحويل البرسيم المقطع في هذه المرحلة تكون جيدة. إن الكمية المأكولة من الدريس تبلغ حوالي 1.5% من وزن الجسم في هذه المرحلة. إن تغذية العجول في أسبوع وصولها إلى وحدة التسمين يكون على المادة المالئة ثم يتم البدء بتعويدها على المركزات. كما أن من المفضل أن يكون هنالك متسع من المذاود ويتم التأكد من أن كل عجل يقدم على هذه المذاود.

يفضل وضع المضادات الحيوية (كلورتتراسايكلين) بمعدل 20 ملغم/ كغم في خلطات المركز لأول شهرين، وقد يكون من الأفضل وضع هذه المضادات في البداية في الماء لأن العجول من المؤكد أنها تقبل على الماء أولاَ وليس على العلف حال وصولها إلى وحدة التسمين.

إن الأكل يجب أن يقدم عدة مرات يومياَ بحيث يكون العلف المقدم طازجاَ مع ملاحظة أية عجول مريضة في كل مرة يقدم فيها الطعام.

العمليات الضرورية في أول أيام :

إن العمليات الضرورية في هذه المرحلة هي:

1-       الأقلمة على الأعلاف المركزة وهذه العملية تستغرق ثلاثة أسابيع حتى يتم السماح للكائنات الحية  (microflora) في الكرش بالتأقلم من أكل الدريس إلى الانتقال كاملة إلى المركزات، إن هذه العملية يجب أن تكون بالتدريج ويمكن استعمال الأينوفورات (Ionophores) فيها، وفي عملية الأقلمة يتم إطعام المركزات لمدة يومين ثم نبدأ بزيادة المركز حتى نصل خلال ثلاثة أسابيع إلى إعطائها الخلطة المقررة.

2-       تطعيم العجول ضد أمراض الكولستريديا خاصة التسمم المعوي بالطعم الخماسي والإسهال    البستوري وضد مرض التفحم العضلي(Black Leg).

3-      رش الحيوانات ضد الطفيليات الخارجية كالقمل والقراد والجرب.

4-      تبليع الحيوانات ضد الطفيليات الداخلية.

5-      توزين العجول وترقيمها ووضع أوزانها في السجل.

6-      تغطيس الأقدام.

7-      قص القرون لأن العجول قد تنطح بعضها مسببة رضوض في عضلاتها.

8-     وضع العجول في مجموعات ذات أوزان متشابهة حتى لا تمنع العجول الكبيرة العجول الصغيرة من تناول الغذاء.

 أما العمليات المحبذ القيام بها فهي:

1-      إعطاء منشطات النمو.

2-      وضع مادة دارئة مثل البايكربونات في الخلطة، Buffer) ) لمنع الحموضة.

3-      إعطاء إبرة للعجول محتوية على الفيتامينات التالية أ، د، هـ، ب1، ب12 (A,D,E,B1,B12).

4-      إعطاء جرعة من الكوبالت أو فيتامين ب12.

   إن جميع التطعيمات يجب أن تكون حسب إرشادات الطبيب البيطري ويجب عدم القيام بتطعيم العجول المريضة إلا بعد شفائها.

   ويجب العلم أنه وبالرغم من جميع هذه الإجراءات فإن بعض العجول لا تتأقلم مع التسمين بسهولة ولا تنمو  وفقاَ للمعايير المتوقعة وحين ملاحظة هذه العجول يجب استبعادها وبيعها.

أثر الطقس على عمليات التسمين:

 

         إنه لابد من معالجة الحرارة العالية وخاصةََ في منطقتنا حيث لابد من تزويد وحدات التسمين بمظلات وإعطاء مساحات جيدة للحيوانات لمنع الازدحام.

         إن التغذية على المركزات المبنية على الحبوب تعطي طاقة أكثر من التغذية على المواد المالئة ولذلك من الضروري إيجاد الوسائل الضرورية للتقليل من أثر الطاقة والحرارة المنتجة عن طريق التزويد بماء بارد ومظلات واقية ورذاذ ماء عند الضرورة حول الوحدة خصوصاَ وأن الحيوانات تتجمع حول المشارب عندما تكون الحرارة حوالي 40º م في محاولة لتخفيف الضغط الحراري (heat stress ). كما أن من الظواهر الواضحة توقف العجول عن أكل الخلطة المركزة عند الإجهاد الحراري ثم معاودة الاستهلاك بكميات كبيره عندما يبرد الجو وهذا قد يؤدي إلى إحداث الحموضة عند العجول.

        يؤثر الطقس على مواعيد الأكل ففي الشتاء تتناول العجول معظم أكلها في النهار وقليل منه في الليل أما في الصيف فإنها تأكل في الليل أكثر مما تأكل في النهار. كما يؤثر الطقس على الكمية المأكولة فقبل هبوب العاصفة تزداد الكمية المأكولة وحين هبوبها تتناقص الكمية المأكولة ثم تتزايد بعد ذهاب العاصفة ويجب زيادة المادة المالئة بحوالي 5-8% عن الكمية المقررة حين مرور العاصفة وذلك لتفادي حدوث الحموضة في القطيع.

تغذية العجول:

إن تغذية العجول هو مفتاح الربحية في مشاريع التسمين ، إن العجول بحاجة إلى تغذية للإدامة و للنمو ويجب أن تكون الاحتياجات بناءاَ على عمر الحيوان وجنسه والنمو المطلوب ودرجة الرطوبة في العلف والمادة المالئة.

 تغذية العجول في حال شرائها بعد ثلاثة أيام من الولادة :

يجب أن تأخذ العجول كمية مناسبة من حليب اللبا ثم تنتقل بعد ذلك إلى وحدات العجول الصغيرة إن طريقة إطعام هذه العجول من تاريخ فصلها عن أمها وحتى الفطام

البدء بالتعليف وقت الفطام :

 توضع العجول بعد الفطام في مجموعات وتشجع على استهلاك الخلطة المحضرة ويجب أن تكون المادة المالئة تشكل على الأقل 15-20% من العلف المقدم. وفيما إذا توفرت المادة المالئة الخضراء فإن أفضل نسبة للرطوبة في الخلطة المقدمة هو 34%. علماَ بأن الكمية التي يقدر العجل على تناولها من الخلطة 2.5% من وزنه على أساس  المادة الجافة المتناولة  أو 3.1% على أساس المادة الجافة هوائياَ (10-12%  رطوبة).

إن نسبة البروتين في الخلطة المقدمة يكون في حدود 18% ومحتوى الكلسيوم (1%) والفسفور         (0.5%) كما يجب أن تحتوي الخلطة على جميع المعادن الأثرية وفيتامين أ، د، هـ.

 إن التحول إلى خلطة التسمين المقررة يجب أن يتم بالتدريج وعلى فترة ثلاثة أسابيع بحيث يتم البدء   بـ 75% من خلطة الفطام  و 25% من خلطة التسمين المقررة في الأسبوع الأول ثم إلى 50: 50% من الخلطتين في الأسبوع الثاني ثم إلى 25% من خلطة الفطام : 75% من خلطة التسمين المقرر في الأسبوع الثالث ثم التحول الكلي إلى خلطة التسمين.

إنه وبعد 12 أسبوعاَ من العمر فإن نسبة البروتين يمكن أن تخفض إلى 14% على أن يكون الشعير مهروساَ هرساَ خشناَ في الخلطة وان تكون نسبة المادة المالئة أيضاَ لا تقل عن 15-20% وعندما تصل العجول إلى عمر 6 أشهر فإن وزنها يبلغ في هذه الفترة 250 كغم ويمكن في هذه الأوقات تخفيض نسبة البروتين إلى  12% ، إن هذه الخلطة الأخيرة توصل الحيوان إلى وزن يتراوح ما بين 386-410 كغم عندما تكون العجول بعمر 10-12 شهراَ لتعطي وزناَ للذبيحة ما بين 204- 236 كغم. (جدول رقم 5).

 إن النمو المتوقع بعد 12 أسبوعا وحتى عمر سنة للعجول الذكور لسلالة الفريزيان يكون في حدود 1.2 كغم يومياَ (جدول رقم 5) حيث يمكن في هذه الفترة استعمال اليوريا كمصدر للبروتين واستعمال الشعير كمصدر للمركز بينما يستعمل دريس الفصة أو التبن  كمصدر للمادة المالئة على أن يطعم العجل على الأقل 0.9 كغم مادة مالئة يوميا.َ

إن على المربي أن يحاول ما أمكن تخفيض التكلفة العلفية مع عدم التضحية بكفاءة تحويل ممتازة أو بالنمو العالي وهذين المعيارين يحتاجان إلى أن يتناول العجل كمية جيدة من الخلطة ذات النوعية العالية لذلك يجب دائماَ تفقد الخلطة والشحنات الجديدة القادمة من الأعلاف للتأكد من صلاحيتها وعدم احتوائها على ملوثات أو أعفان قد تضر بنوعية الخلطة المحضرة.

جدول رقم (5) معدل أوزان عجول الفريزيان خلال مدة سنتين

العمر (أشهر)
الإناث (كغم)
الذكور(كغم)
صفر
35
38
1
49
63
2
63
89
3
84
117
4
114
147
5
127
178
6
148
210
7
169
248
8
191
277
9
210
311
10
225
344
11
244
376
سنة
256
407
سنة و3 أشهر
307
494
سنة و6 أشهر
354
572
سنتان
489
698

جدول رقم (6) الأهداف التي يجب أن تصبو إليها عملية التسمين على المركزات

الفترة
النمو
كغم/ يوم
التحويل الغذائي
كغم خلطة/ كغم نمو
من الولادة وحتى الفطام
0.6
-
من الفطام وحتى عمر ثلاثة أشهر
0.95
3.2
من 3-6 أشهر من العمر
1.2
4.3
من 6 أشهر وحتى الذبح
1.3
6.6
لكل الفترات السابقة
1.1
5.5

دور المادة المالئة:

لقد وجد في تجارب عديدة أن إدخال المادة المالئة في الخلطة الكاملة(TMR)  Total Complete Ration يزيد من الكمية المأكولة من الخلطة بنسبة 13% وكذلك يزيد من معدل نمو العجول ومن الكفاءة الغذائية للخلطة المستعملة. ولقد وجد أيضاَ أنه يمكن استعمال دريس الفصة أو كوالح الذرة أو التبن في الخلطة المعتمدة على الشعير والصويا كمركز ولا يؤدي ذلك إلى إحداث أي تغيير كبير في أداء الحيوان بالنسبة المذكورة سابقاَ. إن إدخال المادة المالئة في الخلطة بنسبة 15-20%  يقي الحيوان من أخطار مرض الحموضة والنفاخ والتسمم المعوي.

إنه إذا زادت نسبة المادة المالئة عن الحد المذكور 15-20%  ووصلت إلى 40% فإن الكمية المأكولة من الخلطة ومعدل النمو للعجول ستتناقص.

وفيما إذا تم تقديم الدريس لوحده وبشكل منفرد عن الخلطة المركزة فيجب تقديم حوالي 1 كغم من الدريس يومياَ للعجل الواحد كاحتياط لمنع تطور النفاخ خاصة إذا كانت الخلطة المركزة غير معاملة بشكل جيد. وفيما إذا توافرت بالات القش فإنه يمكن الاستغناء عن البرسيم لأن معدل النمو لا يختلف كثيراَ بين العجول المسمنة على القش مقارنة بتلك المسمنة على دريس البرسيم فيما إذا كانت المادة المالئة موضوعة بمعدل 20% في الكمية المأكولة يومياَ على أنه يجب الانتباه بأن تكون بالات البرسيم أو القش خالية من الغبار أو العفن لأن هذه  من الأسباب الرئيسية للأمراض التنفسية في العجول.

وفيما إذا تقرر وضع القش في الخلطة فمن الأفضل درسها بحيث يكون طول القش بعد الدرس 1 سم على الأقل مع إضافة الدبس كمادة مشجعة على تناول أكبر كمية ممكنة من الخلطة.

 الكمية المأكولة طواعية : (Voluntary Feed Intake (VFI

  يقدر العجل أن يتناول ما يقارب 2.7-3% من وزن جسمه مادة غذائية جافة فإذا كانت الخلطة تحتوي 90% مادة جافة ووزن العجل 300 كغم فإن ما يتناوله يتراوح ما بين:

300 * (2.7 / 100) * (100 / 90) = 9كغم من الخلطة كما هي

أو

300 *(3 /100)*( 100 /90) = 10 كغم من الخلطة كما هي

أي أن العجل بمقدوره تناول ما بين 9-10 كغم من هذه الخلطة كما هي يومياَ.

إن الكمية المأكولة تقرر الكمية التي يجب خزنها في المستودعات فمثلاَ إذا كانت العجول ستسمن لمدة سنة وكان وزنها الأولي 100 كغم ووزنها النهائي 400 كغم فمعنى ذلك أن الوزن المتوسط لهذه العجول

 100 + 400 = 500 /2 = 250 كغم

250 * (3 /100) = 7.5  كغم للعجل الواحد يومياَ

 7.5 * 360 = 2737.5 كغم للعجل الواحد طيلة فترة ا لتسمين.

 عمل الخلطات :

إن عمل خلطة متزنة يتطلب معرفة المتطلبات الغذائية للعجول المسمنة وعلى أي درجة من النمو المرغوبة للمربي والعناصر الغذائية في الأعلاف المقدمة وأسعار ودرجة توفر هذه الأعلاف. إن مركزات الطاقة التي تبنى عليها الخلطات في منطقتنا هي الشعير علماَ بأنه يمكن استعمال الذرة الصفراء والذرة البيضاء بسهولة في الخلطات إذا كانت متوفرة بأسعار مناسبة مقارنة يالشعير.

وفي عمل خلطات لعجول وزنها أقل من 100 كغم يجب استعمال البروتينات النباتية فقط ولا يجوز استعمال اليوريا في هذه الخلطات أما في خلطات العجول التي أوزانها ما بين 100-250 كغم فيجوز استعمال اليوريا على أن لا يزيد ما يتناوله الحيوان من اليوريا عن 100 غم يومياَ.

إن ما يحتاجه الملم بعلم التغذية هو ورقة وقلم لعمل خلطات متزنة وصحيحة علماَ بأن برامج كمبيوتر قد يتجاوز ثمنها آلاف الدنانير قد تقوم بالمهمة خلال دقائق ولكن خلطات الكمبيوتر قد تعطيك خلطات بعيدة عن المطلوب بل وقد تعطيك خلطات خطرة إذا لم يراقبها عالم مختص بتغذية الحيوانات وذو إلمام ممتاز بتغذية ونمو العجول من جهة وخصائص الأعلاف المقدمة من جهة أخرى من حيث محدداتها والمواد المثبطة أو السامة فيها ولذلك لابد من اطلاع هذا الأخصائي على الخلطات قبل نقلها إلى الواقع والبدء باستعمالها.

إنه يجب أن يكون معلوماَ أن استخدام خلطة متزنة بأقل التكاليف قد لا تكون بالضرورة تلك الخلطة المؤدية إلى الربحية الممتازة. إن فهم هذه القاعدة ضروري في الخلطات.

إن عمل خلطة لأحسن ربحية قد تتطلب معرفة أكثر من تغذية متزنة، إن هذه الخلطات ذات الربحية الكبيرة تتطلب معرفة ثلاثة أشياء قبل تقرير الكمية الموضوعة في الخلطة ونسبة العناصر الغذائية في هذه الخلطات وهي :

1-      هل العجول المسمنة ذكوراَ أم إناثاَ وما هي أوزانها.

2-      ما هو معدل النمو اليومي المطلوب أو ما يسمى مستوى التسمين.

3-      ما هي الكمية المأكولة والعناصر الغذائية التي يمكن تناولها من قبل العجول.

إن المتطلبات اليومية تقرر بناءاَ على الثلاثة معايير السابقة.

 طريقة التغذية :

إن الغذاء المقدم للعجول يجب أن يقدم بحيث يأكل العجل على حريته (Ad lib) لأن الهدف من التسمين هو جعل إمكانية النمو العالية تتحقق خاصة حين توفر العلف وعلى مدى الأربع والعشرين ساعة حيث تكون المتطلبات والعناصر الغذائية المطلوبة متوفرة وبنسب عالية. إنه إذا لم تتوفر الكميات المطلوبة من الأعلاف طوال الفترة ولم تكن العناصر الغذائية المطلوبة متوفرة أيضاَ فإن معدلات التحويل قد تكون أضعف من المطلوب.

 طريقة تحضير الخلطات:

إن الشكل الذي حضّر به العلف له أثر كبير على الكمية المتناولة والأداء الإنتاجي للحيوان وعلى الكمية المفقودة والتالفة، وكذلك على الأمراض وخاصة التنفسية التي تصيب العجول.

إن تحبيب الخلطة  pelleting يزيد من كفاءة التحويل ولكن عملية التحبيب مكلفة وتضيف إضافات مادية قد لا تقدر الزيادة في كفاءة التحويل على تبريرها.

إن تهشيم الشعير أفضل بكثير من صحنه أو طحنه، ويقصد بالتهشيم كسر الحبة إلى نصفين أو ثلاثة، إن الطحن أو التنعيم يؤدي إلى تقطيع الألياف مؤدياَ إلى التخمير والهضم السريع للمكونات الكربوهيدراتية مؤدية إلى أمراض كالنفاخ والحموضة كذلك فإن الطحن يؤدي إلى ضعف الاستساغة لهذه الحبوب لذلك فإن الأعلاف المطحونة تكون درجة تناولها أقل من المهشمة أو المكسرة. كذلك فإن الغبار يزيد من إصابة العجول بالأمراض التنفسية خاصة الالتهابات الرئوية (pneumonia). إنه فيما إذا تم التخوف من حدوث النفاخ في عجول التسمين فيجب إطعام كل عجل 1 كغم/ يومياَ دريس بجانب الخلطة المركزة.

مراقبة العلف :

_ خلط العلف :

 يجب أن تكون الخلطة الكاملة Total Complete Ration (TMR) ممزوجة مزجاَ جيداَ بحيث أن أي كمية موضوعة أمام العجول تكون مكونة من جميع أجزاء الأعلاف حتى لا يحدث تمايز في النمو بين الحيوان لا يمكن تفسيره أو يعزى للفرق الجيني بين العجول.

_ عدد الوجبات المقدمة :

إذا تم إطعام خلطة جافة مبنية على الحبوب والدريس فإن تقديم وجبة واحدة مسائية يكون كافياَ وخاصة في فصل الصيف، علماَ بأن تقديم وجبتين واحدة صباحية والأخرى مسائية تعتبر فعالة أكثر من تقديم وجبة.

 إذا كان جزء من الخلطة رطباَ كالأعشاب الخضراء فإنه من الأفضل أن يكون عدد الوجبات مرتين يومياَ صباحية ومسائية حتى يتم تجنب فساد العشب وتعفنه.

_ تجمع العلف في المعالف :

     يجب أن لا يسمح بتجمع العلف من وجبة لأخرى لأن ذلك يؤدي إلى نزول الكمية المأكولة على المدى الطويل وحين تجميع المتبقي من عدد وجبات، فإن العجول قد تبدأ بأكل العلف الطازج القادم منهم مما يؤدي إلى نفاخ بعض العجول الأخرى خاصة تلك العجول التي امتنعت عن تناول العلف المتجمع سابقاَ. وقد يحدث احتمال آخر وهو تناول العلف الطازج بسرعة كبيرة مما يجعل بعض العجول تمتنع عن تناول العلف في الوجبة الثانية أي أن تناول الغذاء يكون متفاوتاَ بين وجبة وأخرى.

إن من الضروري أيضاَ منع تكتل كتل علفية متبقية في المعالف وذلك بتنظيف المعالف بين كل فترة وأخرى.

لا يوجد من مانع إداريَ من أن تقوم العجول بتنظيف المعالف ولكن يجب أن لا تزيد المدة بين تنظيف المعالف من قبل العجول ووضع كمية أخرى عن ساعة واحدة حتى لا يتسبب ذلك في جوع بعض العجول ومن ثم ظهور بعض الأمراض كالأنتروتوكسيميا والحموضة والتذبذب في الكمية المأكولة.

_العلف الناعم :

يجب فحص العلف المتبقي المتجمع في المعالف للتأكد من أن المكونات العلفية الناعمة كالمعادن والبروتين المقدم لم تتجمع في بقايا المعلف خاصة إذا كان هنالك مصدر أزوتي غير بروتيني كاليوريا في الخلطة. إن تجمع مثل هذه البقايا بتركيز عالي في العلف المتبقي له آثار خطرة وفيما إذا تكرر بقاء علف ناعم فيفضل إضافة مادة كالدريس إلى الخلطة لربط مكونات الخلطة الناعمة.

_إدارة المعالف :

 إن الهدف من إدارة المعالف هو منع حدوث تلبكات معدية وإبقاء العجول على أداء إنتاجي منتظم وعدم السماح للكمية المأكولة بالتدهور بين الحين والآخر حتى لا تحدث مشاكل تغذوية للعجول كالحموضة Acidosis  والنفاخ  Bloat  ودمامل كبديةLiver abcess. إن الهدف من إدارة المعالف هو أيضاَ تقديم الكمية المقررة يومياَ بشكل طازج لمنع حدوث أية تذبذبات في استهلاك العلف المقدم.

تقسم درجة المتبقيات في المعالف إلى أربعة أقسام (جدول رقم 7) ويجب أن تسجل في سجل خاص يومياَ وذلك من أجل اتخاذ قرار بالتغيير من درجة لأخرى وهذه المتبقيات مذكورة في الجدول أدناه:

جدول رقم (7) درجات متبقيات المعالف :

الدرجة
وضعية المعلف
صفر-
فارغ ولمدة أكثر من ساعة
صفر
فارغ ولمدة أقل من ساعة
صفر
علف ناعم، وتكتلات فقط في المعلف
1-
طبقة رقيقة وناعمة بقيت
1
طبقة أقل من 2.5 سم بقيت في المعلف
2
طبقة أقل من 5 سم بقيت في المعلف
3
طبقة أقل من 7.5 سم بقيت في المعلف

          إن درجة صفر لمدة يومين إشارة واضحة لزيادة كمية العلف 5-10% أما إذا كانت الدرجة 2 فأكثر فإن الكمية المقدمة يجب أن تنقص إلى 5-10%. إن السجل يجب أن يبقى ولمدة أربعة أيام لكي يتم تقرير التغيير بشكل أكيد. إن درجة المتبقيات من 2-3 تعني ضياع في العلف وقلة في الكفاءة الغذائية وذلك لتذبذب كبير في الكمية المأكولة من يوم لآخر.

 الحبوب ومعاملتها :

إن المركزات التي تقدم الطاقة تعتمد على الشعير والذرة ولذلك فإن وصفاَ دقيقاَ لهاتين المادتين حين استعمالهما في تغذية عجول التسمين يعتبر ضروريا (جدول رقم 8).

1-   الشعير : يعتبر من أحسن المركزات في التسمين المكثف وذلك لاحتوائه على ألياف أعلى من بقية المركزات مما يؤدي إلى معدل نمو وكفاءة تحويل عاليتين.

إنه وللحصول على نتائج جيدة يفضل أن يجرش جرشاَ خشناَ وذلك لإبقاء جزء من حالته كمادة مالئة أيضاَ، إن طحنه طحناَ ناعماَ يؤدي على تنعيم القشور(Husk) والتي قد تزيد من نعومة هذا المركز مما يعرض الحيوان للنفاخ.

إن تحبيب الشعير ليس جيداَ لأنها تنعم القشور وتفقدها خاصيتها كمادة مالئة مما يؤدي إلى تعرض الحيوانات للنفاخ كما أن التحبيب في هذه الحالة قد يؤدي إلى تخفيف معدل النمو.

إن إضافة المادة المالئة قد يحسّن معدل النمو ونسبة التحويل كما تبين بعض التجارب المذكورة في الجدول رقم (8).

2-  الذرة : لا غنى حين استعمال الذرة في وحدات التسمين من استعمال المادة المالئة لأن الذرة تعتبر عالية بالطاقة وقليلة بالألياف مما يجعل الحيوانات عرضة للإصابة بالنفاخ، وفي حالة عدم استعمال المادة المالئة فإن نسبة الإصابة بالنفاخ تكون عالية.

      إنه في حالة استعمال مادة مالئة مع الذرة فإن معدل النمو يكون في حدود 1 كغم نمو يومياَ وقد يصل معدل النمو في بعض الحالات ما بين 1.20-1.44 كغم يومياَ وكفاءة التحويل ما بين 5.74-5.16 في الحيوانات الصغيرة ما بين عمر 3 أشهر وحتى وصولها إلى وزن 400 كغم.

ويبين الجدول رقم (8) التجارب التي تم استعمالها حول استعمال الذرة ومعدل النمو ونسبة التحويل.كما يبين الجدول رقم (9) مقارنة الذرة بمصادر الأعلاف الأخرى كمصدر للطاقة ونسبة هذه الأعلااف في الخلطات.

جدول رقم (8) معدل النمو وكفاءة التحويل على الشعير أو الذرة مع استعمال كمية محدودة من المادة المالئة

المركز

المادة المالئة
كغم/ يوم
معدل النمو
كغم/ يوم
كفاءة التحويل
كغم/ يوم
الشعير
(الكمية المقدرة حسب وزن الحيوان وعلى طلب الحيوان)
(Ad Lib)
0.30 دريس
1.05
4.54
0.90 دريس
1.08
8.20
2.7 دريس
1.08
8.75
الذرة
الكمية المقررة حسب وزن الحيوان  وعلى طلب الحيوان
1.10 دريس مجروش
1.13
5.00
1.10 دريس غير مقطع
1.13
5.00
1.36 دريس غير مقطع
1.33
5.62
1.36 دريس
1.17
6.00
1.8 دريس غير مقطع
0.91
8.46


1.8 دريس مقطع
0.91
8.40

جدول رقم (9) مقارنة بين الذرة وأعلاف الطاقة الأخرى فيما اذا قدرت الطاقة في الذرة(100) ونسبة هذه الأعلاف المقترحة في الخلطات


القيمة مقارنة بالذرة
(%)
النسبة المحددة في الخلطة
(%)
الذرة
الدهن الحيواني
الشعير
تفل البنجر(الجافة)
الذرة البيضاء
الدبس
القمح
النخالة
100
160-180
88-90
88-95
85-95
70
100-105
65-80
100
5
100
50
100
5
40
10-20

 معاملة المكونات العلفية :


يقصد بالمعاملة إحداث تغيير فيزيائي أو كيماوي على المكونات العلفية بقصد تحسين استهلاكها أو تثبيط بعض المكونات أو جعل المكونات سهلة الخلط. إن الحبوب أو المادة المالئة هي أكثر المكونات التي تجري عليها المعاملات.

إن معاملة الذرة تحسن من حسن استهلاكها، كما أن معاملة الذرة تجعل مزجها مع باقي مكونات الخلطة سهلاَ ويكون فصلها عن باقي المكونات غير ممكن. إن جرش الذرة grinding أو تهشيمها Rolling هي من أسهل الطرق وأرخصها لمعاملة الذرة. إن تكسير حبة الذرة إلى 3-4 قطع هو المطلوب.

إن القيمة العلفية للشعير تعادل 88-90% مقارنة بالذرة كما أن الشعير يحتوي في الغالب على 13% بروتين خام. إن بعض الحبوب كالشعير والقمح تتطلب معاملة قبل تقديمها لتغذية العجول. ومما يجب تذكره إنه عند تكسير هذه الحبوب يجب إبقائها خشنةَ والابتعاد عن تنعيم الجرش والتهشيم والهرس لأن إعطاء نعومة للجرش يؤدي إلى زيادة حدة مرض النفاخ والحموضة كما أن الكمية المأكولة من قبل العجول تتذبذب بين العلو والانخفاض، كما أنه من الأفضل كسر حبوب الشعير إلى قطعتين فقط حتى لا تزيد نعومة الجرش، إن إطعام الشعير كما هو وبدون أي جرش يؤدي إلى الاستفادة من 80% فقط مقارنة بالشعير المهروس، إن كسر حبة الشعير أو الذرة البيضاء من 3-5 قطع أي جرشها جرشاَ خشناَ يحسن من معامل الهضم لهذه الحبوب عند مرورها في الجهاز الهضمي. إن الطحن الناعم غير مناسباَ في تكوين الخلطات لأنه يزيد من المشاكل الهضمية كالحموضة والتسمم المعوي (انتروتوكسيميا) وكذلك من المشاكل التنفسية كالالتهاب الرئوي. إن معاملة هذه الحبوب معاملة حرارية وتحويلها إلى رقائق Flakes يحسن من معامل هضم النشا وهضم البروتين ولكن التحويل إلى رقائق يحتاج إلى أجهزة خاصة وإلى أعداد كبيرة من العجول المسمنة لتبرير هذه التكنولوجيا ا لمتقدمة.

أما بالنسبة لدريس الفصة أو التبن فيفضل أن يكون طولها 3-4 سم ووضعها مع الحبوب في خلطة كاملة (Total Complete Ration) ويجب المحافظة على عدم تنعيم الدريس والأتبان لأن ذلك يفقدها الأثر الفيزيائي لتحريش الكرش مما يخفض من فعالية الكرش علماَ بأنه إذا بقيت الأتبان والدريس بدون جرش فهي قابلة للانفصال في الخلطات عن الحبوب مما يؤدي إلى زيادة الخطورة بالتسمم بالحبوب           (Food poisoning)

استعمال الطاقة الصافية في خلطات التسمين


                   جدول رقم (10) المتطلبات من الطاقة الصافية للعجول والعجلات النامية

وزن الجسم (كغم)
135.9
الطاقة الصافية للإدامة
(NEm)
3.10
الطاقة الصافية للنمو
(NEg)
181.2
الطاقة الصافية للإدامة
NEm
3.85
الطاقة الصافية للنمو
NEg
226.5
الطاقة الصافية للإدامة
NEm
4.55
الطاقة الصافية للنمو
NEg
271.8
الطاقة الصافية للإدامة
NEm
5.21
الطاقة الصافية للنمو
NEg
معدل النمو اليومي (كغم)
العجول
المخصية
البكيرات
العجول
المخصية
البكيرات
العجول
المخصية
البكيرات
العجول
المخصية
البكيرات
ميجاكال/ يوم
0.22
0.27
0.31
0.36
0.40
0.45
0.49
0.54
0.58
0.63
0.67
0.72
0.77
0.81
0.86
0.90
0.95
0.99
1.04
1.08
1.13
1.17
1.22
1.26
1.31
1.35
1.40
1.44
1.49
1.54
0.47
0.59
0.68
0.79
0.88
1.00
1.12
1.21
1.33
1.43
1.55
1.65
1.78
1.88
2.01
2.14
2.24
2.37
2.48
2.61
2.72
2.86
2.97
3.11
3.22
3.36
3.47
3.62
3.76
3.88
0.52
0.64
0.78
0.87
0.97
1.11
1.24
1.35
1.49
1.61
1.75
1.87
2.02
2.14
2.29
2.42
2.57
2.74
2.87
3.03
3.17
3.33
3.47
3.65
3.79
3.97
4.11
4.30
4.48
4.63
0.59
0.73
0.84
0.98
1.10
1.24
1.39
1.51
1.66
1.78
1.93
2.06
2.21
2.34
2.50
2.63
2.79
2.95
3.08
3.25
3.38
3.55
3.69
3.86
4.00
4.18
4.32
4.50
4.68
4.83
0.64
0.80
0.92
1.08
1.21
1.38
1.54
1.68
1.86
2.00
2.18
2.32
2.51
2.66
2.85
3.01
3.20
3.40
3.57
3.77
3.93
4.15
4.32
4.54
4.71
4.94
5.12
5.34
5.51
5.76
0.72
0.87
1.02
1.17
1.33
1.48
1.64
1.80
1.96
2.12
2.28
2.45
2.61
2.78
2.95
3.12
3.30
3.47
3.65
3.83
4.01
4.19
4.37
4.56
4.74
4.93
5.12
5.34
5.51
5.70
0.78
0.95
1.12
1.29
1.46
1.64
1.82
2.00
2.19
2.38
2.57
2.77
2.97
3.17
3.37
3.58
3.79
4.01
4.22
4.44
4.66
4.89
5.12
5.35
5.59
5.82
6.06
6.31
6.56
6.81
0.83
1.00
1.17
1.34
1.52
1.70
1.88
2.06
2.24
2.43
2.62
2.81
3.00
3.19
3.39
3.58
3.78
3.98
4.18
4.39
4.59
4.80
5.01
5.22
5.44
5.65
5.87
6.09
6.31
6.54
0.90
1.09
1.28
1.48
1.68
1.88
2.09
2.30
2.51
2.73
2.95
3.17
3.40
3.63
3.87
4.11
4.35
4.59
4.84
5.09
5.35
5.61
5.87
6.14
6.40
6.68
6.95
7.23
7.52
7.80

                                                 تكملة جدول رقم ( 10)

وزن الجسم (كغم)
317.1
الطاقة الصافية للإدامة
(NEm)
5.85
الطاقة الصافية للنمو
(NEg)
362.4
الطاقة الصافية للإدامة
NEm
6.47
الطاقة الصافية للنمو
NEg
407.7
الطاقة الصافية للإدامة
NEm
7.06
الطاقة الصافية للنمو
NEg
453
الطاقة الصافية للإدامة
NEm
7.65
الطاقة الصافية للنمو
NEg
معدل النمو اليومي (كغم)
العجول
المخصية
البكيرات
العجول
المخصية
البكيرات
العجول
المخصية
البكيرات
العجول
المخصية
البكيرات
ميجاكال/ يوم
0.22
0.27
0.31
0.36
0.40
0.45
0.49
0.54
0.58
0.63
0.67
0.72
0.77
0.81
0.86
0.90
0.95
0.99
1.04
1.08
1.13
1.17
1.22
1.26
1.31
1.35
1.40
1.44
1.49
1.54
0.93
1.12
1.31
1.51
1.71
1.91
2.11
2.31
2.52
2.73
2.94
3.15
3.37
3.58
3.80
4.02
4.25
4.47
4.70
4.93
5.16
5.39
5.63
5.87
6.11
6.35
6.59
6.84
7.09
7.34
1.01
1.22
1.44
1.66
1.88
2.11
2.34
2.58
2.82
3.06
3.31
3.56
3.82
4.08
4.34
4.61
4.88
5.16
5.44
5.72
6.01
6.30
6.59
6.89
7.19
7.50
7.81
8.12
8.44
8.76
1.02
1.24
1.45
1.67
1.89
2.11
2.33
2.56
2.78
3.01
3.25
3.48
3.72
3.96
4.20
4.45
4.69
4.94
5.19
5.45
5.70
5.96
6.22
6.48
6.75
7.02
7.29
7.56
7.83
8.11
1.11
1.35
1.59
1.83
2.08
2.33
2.59
2.85
3.12
3.39
3.66
3.94
4.22
4.51
4.80
5.09
5.39
5.70
6.01
6.32
6.64
6.96
7.28
7.61
7.95
8.29
8.63
8.98
9.33
9.68
1.12
1.35
1.58
1.82
2.06
2.30
2.55
2.79
3.04
3.29
3.55
3.80
4.06
4.33
4.59
4.86
5.13
5.40 5.67
5.59
6.23
6.51
6.80
7.08
7.37
7.67
7.96
8.26
8.56
8.86
1.22
1.47
1.73
2.00
2.27
2.55
2.83
3.11
3.40
3.70
4.00
4.30
4.61
4.925.24
5.57
5.89
6.23
6.56
6.90
7.25
7.60
7.96
8.32
8.68
9.05
9.43
9.81
10.19
10.58
1.21
1.46
1.71
1.97
2.23
2.49
2.76
3.02
3.29
3.56
3.84
4.12
4.40
4.68
4.97
5.26
5.55
5.84
6.14
6.44
6.74
7.05
7.35
7.67
7.98
8.30
8.61
8.94
9.26
9.59
1.32
1.59
1.88
2.17
2.46
2.76
3.06
3.37
3.68
4.00
4.33
4.66
4.99
5.33
5.67
6.02
6.38
6.74
7.10
7.47
7.85
8.23
8.61
9.00
9.40
9.80
10.20
10.61
11.03
11.45

جدول رقم (11) الطاقة الصافية والمحتوى البروتيني للأعلاف المستعملة في التسمين :


الطاقة الصافية الحافظة
Net Energy of mantaince (NEm)
ميجاكال/ كغم
الطاقة الصافية الإنتاجية
Net Energy of growth (NEg)
ميجاكال/ كغم
البروتين الخام
(%)
مادة مالئة
دريس فصة      21% ألياف
                     24% ألياف
                     28% ألياف
                     34% ألياف
تبن الشعير
تبن القمح
نبات الذرة مع العرانيس
كوالح الذرة
قشور بذور القطن
نبات الذرة البيضاء
كوالح الذرة البيضاء
1.54
1.28
1.19
1.15
0.9
0.31
1.26
1.10
0.93
0.86
0.82
0.88
0.62
0.55
0.44
0.13
0.13
0.75
0.52
0.20
0.31
0.26
22.0
18.6
15.4
12.3
3.7
3.9
7.8
5.9
3.9
8.0
3.2
السايلاج
سايلاج الفصة
سايلاج الذرة الصفراء
سايلاج الذرة البيضاء
1.19
1.46
1.32
0.60
0.86
0.60
15.8
8.2
7.1
المركزات
الشعير
تفل البنجر
ذرة صفراء
جلوتين الذرة 25% بروتين
بذور القطن كاملة
كسبة بذور القطن (ميكانيكياَ)
كسبة بذور القطن (بالمحاليل)
1.91
1.83
2.11
1.65
1.89
1.67
1.41
1.28
1.21
1.36
1.10
1.19
1.10
0.84
10.7
13.0
9.6
24.8
23.1
41.6
41.1
الشحوم
مسحوق الريش
الذرة البيضاء (مجروشة )(ground)
الذرة البيضاء (مهروسة) (rolled)
الذرة البيضاء (رقائق) (flakes)
الدبس (بنجر، 90% مادة جافة)
الدبس (قصب السكر 90% مادة جافة)
الدبس (+10% يوريا+ 3% H3PO4)
4.47
1.54
1.58
1.78
1.91
1.61
1.61
1.41
2.79
0.79
1.056
1.19
1.28
0.99
0.99
0.90
-
85
10
10
10
9.5
3.4
34.2

 البروتين :

حيث أن مركزات البروتين تعتبر أغلى من مركزات الطاقة لذلك فإن الهدف يجب أن يكون إطعام أقل كمية ممكنة بحيث تعطي النمو المطلوب. إن نسبة البروتين في مرحلة التسمين الأولي (100-250 كغم) يجب أن تكون في حدود الـ  17% ،  أما حينما تصل العجول إلى وزن 250 كغم فأكثر فإن النسبة للبروتين يجب أن  تكون في حدود   الـ 14%  إن أفضل مصادر البروتين النباتية تكون كالتالي : كسبة فول الصويا ثم كسبة القطن وأخيراَ كسبة الفستق السوداني.

من الممكن استبدال 1/ 3 البروتين المتواجد في الخلطة بما يعادلها من البروتين المكافئ الآتي من مصدر غير بروتيني هو اليوريا .  فإذا كان  المتطلب 1160غم بروتين خام يومياَ  فإن ما يمكن استبداله هو 290 غم يومياَ فإذا علمنا أن 1 غم يوريا يعطي بروتين مكافئ 2.87 فمعنى ذلك أنه يجب إعطاء العجل عن طريق الخلطة التي يأكلها 101 غم يومياَ.

ومن المعروف أن اليوريا تخفف من استساغة الخلطة المقدمة لذلك ينصح بإضافة مادة الدبس في المناطق التي تتواجد بها هذه المادة.

إن تحضير خلطات مركزة بنسب بروتينية مختلفة لتسمين العجول ضروري حيث أن هذه الخلطات تحتوي على نسبة  بروتين تبدأ مع العجل مرتفعة ثم تبدأ نسبة البروتين بالتناقص كما هو مبين في جدول رقم     (12). إن هذا يوفر في استعمال المركزات البروتينية والتي تكون غالية في العادة مقارنة بباقي مركزات الطاقة.

جدول رقم (12) خلطات مركزة بنسب بروتين مختلفة مناسبة لتسمين العجول (كغم/ طن)

المكونات (كغم/ طن)
خلطة
1
خلطة
2
خلطة
3
خلطة
4
خلطة
5
خلطة
6
خلطة
7
خلطة
8
خلطة
9
خلطة
10
شعير مهروس
كسبة الصويا (15% بروتين خام)
كسبة الصويا (27%  بروتين خام)
يوريا (46% نيتروجين)
نخالة
فوسفات ثنائي الكالسيوم
نحاتة ناعمة ومنخلة
ملح طعام
خلطة من المعادن النادرة والفيتامينات حسب ارشادات الشركة الصانعة
نسبة البروتين في الخلطات(%)
634
198
-
-
150
5
10
3
18
616
-
253
-
112
5
10
3
17
687
154
-
-
150
5
10
3
16
673
-
159
-
150
5
10
3
16
760
72
-
-
150
5
10
3
14
735
-
97
-
150
5
10
3
14
802
25
-
5
150
5
10
3
14
 887
50
-
-
50
3
8
2
12
 930
-
-
6.5
50
3
8
2
12
 810
-
27
-
150
2
8
2
12
تركيز الطاقة الممثلة ميجاجول/ كغم
يتراوح تركيز الطاقة في الخلطات بين11-11.5  ميجا جول/ كغم

 

استعمال اليوريا في الخلطات :

يتم هضم الغذاء في كرش المجترات بواسطة البكتيريا أو البروتزوا ويستعمل من قبلها لنمو خلاياها ويكون ناتج هذا الهضم الأحماض الدهنية المتطايرة ( Volatile fatty acid (VFA)) حيث يتم استعمال هذه الأحماض بواسطة الحيوان كمصدر للطاقة أو لتحضير الأحماض الأمينية  بإضافة الأزوت لبعض هذه الأحماض أو ترسب في الجسم على شكل دهون.

وحالما تموت هذه الكائنات الدقيقة تتحرك عبر الجهاز الهضمي إلى الأمعاء الدقيقة حيث يتم هضمها هضماَ إنزيمياَ حيث يتم استعمال البروتينات للكائنات الدقيقة من قبل الحيوان بشكل مشابه لاستعمال الحيوانات وحيدة المعدة. أضف إلى أن هنالك بعض البروتينات النباتية الهاربة من الكرش والتي لا تهضم هضماَ بكتيرياَ ولكنه تهضم هضماَ انزيمياَ في الأمعاء كما في حيوانات وحيدة المعدة. لذلك فإن مصدر البروتينات قد تكون مباشرة من الطعام أوبشكل غير مباشر بواسطة الكائنات الدقيقة.

إن الكائنات الدقيقة تستعمل البروتينات النباتية أو الحيوانية ولكنها أيضاَ تستعمل مواداَ أزوتية (نيتروجينية) بسيطة وتحولها إلى بروتينات يستعملها الحيوان لاحقاَ. إن  نمو الكائنات الدقيقة تعتمد أيضاَ على وجود الطاقة الكافية في العلف ولذلك من الضروري وجود المركزات كالحبوب حين استعمال اليوريا في الخلطات .

إن هذه المواد الأزوتية  تدعى ” المواد النيتروجينية غير البروتينية” وأشهرها اليوريا وتتميز برخص المواد الأزوتية جدول رقم (1) وبالتالي رخص المواد البروتينية المحضرة من قبل الكائنات الدقيقة مقارنة بالبروتينات الحيوانية أو النباتية. تحتوي اليوريا على النيتروجين بمقدار 46.4%  نيتروجين مما يعني أن 1 كغم يوريا قادرة على إعطاء بما يعادل 2.9 كغم بروتين عندما تقوم الكائنات الدقيقة في الكرش بتحويلها إلى أحماض أمينية.

 إنه يجب الحذر حين المقارنة ما بين البروتين الذي تزودنا  به اليوريا وما بين بروتين الصويا حيث أن الصويا تحتوي أيضاَ على الطاقة ولكن وبما أن الطاقة في خلطات التسمين تكون معتمدة على المركزات الحبوبية فإن المقارنة تذهب على البروتين من أجل تخفيف تكاليف الخلطات جدول رقم (13)

يتم استعمال اليوريا بكفاءة حين وجود عناصر غذائية عالية بالطاقة ويجب أن لا يشكل البروتين الآتي من اليوريا أكثر من 1/ 3 المقدم في الخلطة ويجب أن لا تقدم للعجول إلا بعد أن يكون وزنها قد زاد عن 100 كغم أي عندما تكون الكرش متطورة بشكل كامل أي بعد أكثر من 12 أسبوع.

كما يجب أن تخلط اليوريا خلطاَ جيداَ ويجب عدم إطعامها مباشرة إلى العجول لأن هذه المادة تعتبر سامة إذا لم تخلط خلطاَ جيداَ أو خلطت بشكل خاطئ كذلك فإن تقديم الطعام على عدة وجبات يومياَ وإضافة الدبس بنسبة 10% في الخلطة يبعد كثيراَ خطورة التسمم ويؤدي إلى الانتشار المنتظم لليوريا ويزيد من استساغة الخلطة.

إن مستوى اليوريا المعطى للعجل يجب أن لا يزيد عن 100 غم للعجل الواحد يومياَ حيث أن مستوى انخفاض النمو يزيد عن 10% عند ازدياد المستوى فوق هذا الحد وذلك عائد إلى أنه فوق هذا المستوى من اليوريا فإن إمكانية الكائنات الدقيقة على تحويل الأزوت إلى البروتين يكون محدوداَ. إن هذا المستوى من اليوريا يعادل حوالي 1% من الخلطة. وبهذا المستوى فإنه لا وجود لأية خطورة على الحيوان الذي يتناول ما معدله 7 كغم من العلف.

جدول رقم (13) مقارنة البروتين الآتي من النباتات أو الحيوانات مع اليوريا


المحتوى من البروتين على أساس المادة الجافة (%) (أو المكافئ من البروتينات)
سعر الطن
دينار
اردني
السعر لكل طن من البروتين
دينار اردني
مسحوق السمك
كسبة فول الصويا
كسبة الفستق السوداني
كسبة بذور القطن
الفصة الجافة
اليوريا (46.3(N))
67
52
49
44
20
290
280
140
155
120
58
43
418
269
316
272
290
15

 

 الكفاءة الغذائية لعجول التسمين :

تعرف الكفاءة الغذائية بأنها عدد الكيلوجرامات من الغذاء التي يتطلبها النمو لإحداث زيادة في الوزن بمقدار كغم واحد. وقد وجد أن الكفاءة الغذائية أفضل في العجول الصغيرة بمعنى أن كمية العلف اللازم لتكوين واحد كغم نمو في وزن الحيوانات الصغيرة أقل مما هي في الحيوانات الكبيرة.

ففي العجول التي وزنها 70-80 كغم أي في وزن الفطام يتطلب تغذيتها 3 كغم من العناصر الغذائية المهضومة TDN  لكل كغم نمو وفي العجول التي أوزانها ما بين 200-270 كغم يتطلب تغذيتها 4-4.5 كغم من العناصر الغذائية المهضومة لكل واحد كغم من النمو, وفي العجول التي أوزانها 270-400 كغم يتطلب 5-6 كغم من مجموع العناصر الغذائية المهضومة لكل واحد كغم من النمو.

وهنالك النقاط التالية التي يجب تذكرها حول الكفاءة :

1-      تقل الكفاءة الغذائية مع تقدم العمر ولذلك فإن من الأفضل البدء بأوزان وأعمار صغيرة لتسمين العجول.

2-      كلما تقدم الحيوان في العمر تزداد الطاقة الحافظة مقارنة بالطاقة المتناولة الكلية.

3-      كلما تقدم الحيوان في العمر يقل تكوين اللحم ويزداد تكوين الدهون.

4-      كلما تقدم الحيوان في العمر يصبح الحيوان قادراَ على تناول المواد الخشنة الرخيصة لأن الكرش تكون قد تطورت وتكون مكتملة مقارنة بالحيوانات في سن مبكرة ولذلك فإن التسمين بوزن 180 كغم قد يكون كفؤاَ ورخيصاَ في حالة توفر المخلفات الزراعية  بكثرة.

5-      يجب وقف عملية التسمين عند الحد الذي يبدأ فيه تكوين الدهون بكميات كبيرة، إن حدود التسمين الاقتصادي هي 350كغم للعجول الآتية من أبقار بلدية و450كغم لعجول الأبقار الأجنبية.

المعادن والفيتامينات :

تعتبر الخلطات العلفية المبنية على الشعير فقيرة بالكالسيوم، وهنالك مصادر جيدة تتوفر في السوق المحلي ورخيصة لمعدن الكالسيوم حيث أن النحاتة تحتوي على نسبة جيدة من الكالسيوم، أما إذا أريد مصدر يحتوي على الكالسيوم والفسفور فإن فوسفات ثنائي الكالسيوم يعتبر من المصادر الجيدة للتزود بهذين المعدنين علماَ بـأن المركزات محتواها جيد بالفسفور. يضاف مصدر الكالسيوم دائماَ بحيث تكون نسبة الكالسيوم إلى الفوسفات ما بين 1.2-2: 1 علماَ بأن عدم الانتباه إلى هذه النقطة قد يؤدي إلى حدوث الحصوة في عجول التسمين أما بالنسبة للملح فتوصي الهيئة القومية للأبحاث NRC بأن يكون المستوى حوالي 0.25% من الخلطة علماَ بأن الملح قد يضاف ما بين 0.25- 0.5% في الخلطات. إن إضافة الكبريت يعتبر ضرورياَ خاصة في مراحل التسمين المتأخرة حين وضع اليوريا في الخلطات بحيث يجب أن تكون حصة العجل على الأقل 5 غم يومياَ (أنظر جدول رقم 14، 15)

أما بالنسبة للمعادن الأثرية فيفضل شرائها من الشركات الصانعة لها وإضافتها حسب التعليمات المذكورة على العبوات.

جدول رقم (14) : المتطلبات المعدنية للعجول النامية وعجول التسمين في الخلطات

(جميع الأرقام على أساس المادة الجافة)

العنصر المعدني (%)
المتطلبات
الكالسيوم (%)
الفوسفور (%)
البوتاسيوم (%)
الماغنيسيوم (%)
الصوديوم (%)
الكبريت (%)
النحاس (جزء بالمليون)
الحديد (جزء بالمليون)
المنغنيز (جزء بالمليون)
الزنك (جزء بالمليون)
الكوبالت (جزء بالمليون)
السيلينيوم (جزء بالمليون)
اليود (جزء بالمليون)
0.4-0.6
0.3- 0.4
0.6- 0.8
0.2- 0.3
0.08- 0.1
0.05- 0.2
6- 10
50- 100
20- 50
50- 75
0.1- 0.15
0.1- 0.2
0.2- 1.0

جدول رقم (15) المتطلبات من المعادن للعجول يومياَ


ARC 1965
تقديرات هيئة الأبحاث الزراعية
NRC 1963
تقديرات الهيئة القومية للأبحاث
أوزان العجول (كغم)
100- 200
200- 400
200- 400


غم/ يوم للحيوان

الكالسيوم
الفوسفور
الماغنيسيوم
البوتاسيوم
الصوديوم
الكلور
28
14
2- 5
-
4
5
30- 37
15- 29
5- 8
-
5- 8
6- 11
20
15-18
-
-
-


ملغم/ كغم مادة جافة من العلف

الحديد
النحاس
الزنك
المنغنيز
الكوبالت
اليود
30
10
50
40
0.1
0.12


فيتامين أ  (A)
فيتامين د  (D)
فيتامين هـ (E)
وحدة دولية/ كغم
وزن حي للعجل
ARC
53
2.5
0.1

وحدة دولية/ كغم
وزن حي
NRC
44
6.6
وحدة دولية/ كغم
علف جاف
6000
1500
0.6

إن متطلبات العجول من فيتامين أ يتراوح ما بين 40.000- 60.000 وحدة دولية من فيتامين (أ) يومياَ ويمكن حقن العجل بمليون وحدة دولية إذا لم يتم إضافة فيتامين أ إلى العلف بينما احتياجات العجول من فيتامين د ما بين 3000- 4000 وحدة دولية في حالة عدم تعرض العجول إلى الشمس. (جدول رقم 17)

كما أن إضافة المضادات الحيوية يعتبر جيداَ في مرحلة التسمين حيث يحسن من النمو وكفاءة التحويل.

كما يمكن إضافة البايكربونات إلى الخلطة كمادة دارئة وذلك لتعديل درجة الحموضة داخل الكرشة لمنع حدوث أية اضطرابات هضمية وحالما تتعود الحيوانات على الخلطة المستعملة فإن أهمية البايكربونات تقل.

 الماء :

 

تبنى المشارب بحيث تكون واسعة وقريبة من المعالف حتى تقدر العجول على إيجادها كما يفضل أن يكون لنزول الماء خريراَ حتى تتعرف عليها الحيوانات و أن يتم تنظيفها دورياَ. كما أن الأرضية المحيطة بالمشرب أو ما يسمى بالسوار يفضل أن تكون مبلطة ومرتفعة بحيث يرفع العجل أقدامه الأمامية من أجل الشراب لأن عملها بمستوى الأرض قد يؤدي إلى أن تضع بعض العجول روثها في أحواض السقاية.

إن كمية الماء المتناول من العجول مرتبط بالكمية المأكولة ويبين الجدول رقم (16) احتياطات العجول عندما تكون درجة الحرارة معتدلة (21 °م).

جدول رقم (16) متطلبات الماء اليومية للعجول

وزن الحيوان (كغم)
لتر/ يوم/ العجل
180
270
360
450
22
30
40
48

*** استعمال الطاقة الصافية في خلطات التسمين  California Energy System

يسمى نظام استخدام الطاقة الصافية بنظام كاليفورنيا

وهو من الأنظمة الدقيقة في التسمين حيث بإمكانه توقع أداء العجول من كمية الغذاء المتناول. يرتبط هذا النظام بوزن جسم العجل، ومرحلة النمو بعمر معين، ومعدل النمو المطلوب وبجنس العجل ذكراَ أم أنثى وعمره وتغذيته السابقة.

ولمعرفة هذا النظام تقسم الطاقة الصافية إلى الطاقة الصافية المطلوبة للإدامة   Net energy of maintaince (NEm)  والطاقة الصافية الإنتاجية  (NEp) Net energy of gain   تعرف الطاقة الصافية للإدامة بإنها تلك الطاقة المطلوبة للحيوان وهو بحالة صيام وتقدر للعجول بحوالي 77 كيلو كالوري لكل وزن أيضي

أما الطاقة الصافية الإنتاجية فتعرف بأنها تلك الطاقة التي ترسبت على شكل مادة عضوية غير دهنية (بروتينات) وعلى شكل دهون، إن المواد المترسبة تعتمد على ما يلي:

* كمية الطاقة المتناولة فوق الطاقة الصافية للإدامة.

* مرحلة النمو للعجل قربها أو بعدها عن مرحلة النضوج.

إن من أهم حسنات هذا النظام هو التوقع الجيد للإنتاجية ولكن أهم المصاعب فيه هو معرفة الكمية المأكولة للحيوان وأي من هذه الكمية سيذهب إلى الإدامة وأيها سيذهب للنمو. إن هنالك كفائتين لاستعمال نفس العلف، كفاءة حين استعماله للإدامة وكفاءة أخرى حين استعماله للنمو. والمثال التالي يوضح هذا النظام.

مثال:1

عجل ذكر وزنه 273 كغم استهلك 6.6 كغم من خلطة جافة تحتوي على:

طاقة صافية للإدامة 1.65 ميجا كال/ كغم (NEm)

وعلى طاقة صافية إنتاجية 0.9 ميجا كال/ كغم (NEp)

الحل:

1- الطاقة الصافية للإدامة لهذا العجل من جداول المتطلباتN.R.C. هي 5.21 ميجا كالوري

2-كمية العلف المطلوب لتغطية الطاقة الصافية الإنتاجية 5.21 / 1.65 = 3.15 مادة جافة لعجل وزنه 273 كغم

3- كمية العلف المتبقي للإنتاج هو 6.60 – 3.15 = 3.45 كغم مادة جافة

4- مقدار الطاقة الصافية الإنتاجية = 3.45 × 0.9 = 3.11 ميجا كال

5- انظر إلى جدول وزن الحيوان وجنسه تجدأن النمو المتوقع لعجل وزنه 273 كغم هو 0.77 كغم / يوم.

مثال : 2

 عجل وزنه 317 كغم نريده أن ينمو بمعدل 1 كغم يومياَ أطعم خلطة تحتوي على طاقة صافية للإدامة 1.70 ميجا كال/ كغم (NEm) وعلى طاقة صافية إنتاجية 0.9 ميجا كال / كغم (NEp) جد الكمية المأكولة التي يجب تقديمها للعجل؟

وزن العجل 317 كغم

معدل النمو المطلوب 1 كغم / يوم

الطاقة الصافية للإدامة في الخلطة 1.70 ميجا كال/ كغم

الطاقة الصافية الإنتاجية في الخلطة 1.0 ميجا كال / كغم

الطاقة الصافية للإدامة للعجل (جدول رقم 10) 5.85

الطاقة الصافية الإنتاجية للعجل (جدول رقم 10 أيضاَ) 4.07

5,85 / 1,70 =  3,45 كغم مادة جافة من الخلطة يجب تقديمها لتغطية الإدامة

4.07 / 0,9 = 4.53 كغم مادة جافة من الخلطة يجب تقديمها لتغطية النمو

مقدار المادة الجافة من الخلطة التي يجب تقديمها للعجل = 3.54+ 4.53 = 7.97

فإذا كانت الخلطة جافة هوائياَ (90%جافة)  فإن ما يجب تقديمه هو

7.97 / 0,9 =  8,86 كغم يجب تقديمه للعجل.


جدول رقم (17) المتطلبات الغذائية لعجول التسمين المسمنة على أعلاف مركزة من العناصر الغذائية يومياَ

وزن العجل
الزيادة بالوزن
أقل كمية مستهلكة
نسبة المادة المالئة
الكمية الإجمالية للبروتين
البروتين المهضوم
الطاقة الصافية الحافظة
الطاقة الصافية الإنتاجية
الطاقة الممثلة
مجموع العناصر الغذائية المهضومة
كالسيوم
فوسفور
فيتامين (أ)
كغم
كغم/يوم
كغم/ يوم
(%)
كغم/ يوم
كغم/ يوم
ميجاكالوري
ميجاكالوري
ميجاكالوري
كغم TDN
غم
غم
ألف وحدة دولية
100
150
200
250
300
350
400
450
500
0.9
0.9
1.1
1.1
1.1
1.1
1.2
1.2
1.1
2.8
2.8
4.6
6.6
7.6
8.0
8.5
10.2
10.4
25- 30
25- 30
15
20- 25
20- 25
20- 25
20- 25
20- 25
20- 25
0.49
0.54
0.63
0.73
0.82
0.83
0.78
0.97
0.96
0.36
0.37
0.43
0.48
0.52
0.52
0.54
0.58
0.57
2.43
3.30
4.10
4.84
5.55
6.24
6.89
7.52
8.14
2.10
2.27
3.52
4.17
4.78
5.36
6.54
7.14
7.10
8.4
10.7
14.1
17.0
20.4
22.4
25.4
28.6
29.2
2.3
3.0
3.9
4.7
5.6
6.2
7.0
7.9
8.1
28
23
27
26
25
23
23
23
20
19
17
20
21
22
20
20
22
20
7
9
13
14
16
18
19
20
23


الأعمال الإدارية المهمة التي على المدير القيام بها :

 

 اختيار العجل المناسب :

إن اختيار العجل المناسب يعتبر من القرارات المهمة، إن اختيار العجول مباشرة بعد الولادة بعدة أيام فيه خطورة كبيرة حيث أن بعض العجول تنفق،  أما إذا تم  شراء العجول بعد الفطام فإن وزنها يتراوح ما بين 80- 100 ونسبة النفوق قليلة أما إذا تم اختيارها بعد الفطام بعدة أشهر فإن وزن العجول يصل إلى 150- 200 كغم وتكون نسبة النفوق فيها ضعيفة جداَ.

 عجول أم عجلات :

إن معدل نمو العجلات أقل من معدل نمو العجول وتعتبر الفترة المطلوبة للحصول على الأوزان النهائية المتشابهة أعلى في العجلات من العجول. وغالباَ ما تكون العجلات بأوزان أقل بمقدار 45 كغم عما في العجول حين التسويق. أما بالنسبة للسعر ففي الغالب يكون المدفوع في العجلات المسمنة بما مقداره 85% مما يدفع في العجول ,هي بأوزان متشابهة.

 تفقد وحدة التسمين قبل قدوم العجول :

إن على المدير أن يأخذ بما يلي:

1-      تفقد السياج والبوابات والمذاود والمشارب ووحدة التنزيل والحجز والميزان والمخزن.

2-      التأكد من فتح خزان الماء وملء المشارب بالماء النظيف.

3-      التأكد من وجود الخلطة المركزة ودريس البرسيم من أجل البدء بتعويد العجول على الخلطة المركزة.

إدارة التغذية :

إن على المربي أن يأخذ بما يلي:

1-            البدأ بتعويد العجول على المركز بوضع 1- 2 كغم مركز و 3- 4 كغم مادة مالئة، ثم يزداد العلف المركز ويقلل من المادة المالئة إلى أن تتعود العجول على الخلطة المقررة وهذه العملية تأخذ 3 أسابيع.

2-            توفير الماء النظيف في المشارب وفي جميع الأوقات.

3-            تزويد العجول بمعدل 30 غم من ملح الطعام يومياَ.

4-            التأكد أن لا يبقى كمية كبيرة في المعالف.

5-            التأكد من أن الخلطة المقررة تحتوي على ما لا يقل عن 15- 20% مادة مالئة لمنع حدوث النفاخ أو الحموضة.

6-            إذا كان التسمين في الشتاء فمعظم الأكل يحدث في النهار أما إذا كان التسمين في الصيف فإن معظم الأكل يحدث في الليل، وفر الأكل بناءاَ على هذه الحقائق.

7-            إذا كان بالإمكان إطعام المادة المالئة يكون أفضل من وضعه في الخلطة وهذا يعتمد على منطقة تتوفر فيها الأعلاف المالئة بكميات ممتازة.

8-            توفير 30- 35 سم طولي للرأس الحيواني الواحد في المذاود.

9-            وضع برنامجاَ من أجل إزالة الروث، لأنه إذا بقي فإن الوحدة ستمتلئ بالروث الرطب مما يقلل الكمية المأكولة والنمو المطلوب.

10-        توفير مساحة كافية من المظلات للعجل الواحد.

11-        غسل الحيوانات كلما كان ذلك ضرورياَ.

 ملء وحدة التسمين على مدار السنة :

على المدير التأكد من أن وحدة التسمين فعالة وممتلئة على طول العام وإن هنالك 3 دورات على الأقل مستمرة وإن البيع مستمر على طول العام وكلما كان ذلك مريحاَ للوحدة. إن هذا القرار يتطلب البدء بالبيع بعد 120- 150 يوماَ من التسمين إذا كان ذلك مواتياَ ودون وصول الوزن المخطط له وهذا يتطلب أيضاَ شراء عجول وعجلات كلما لاحت الفرصة لذلك.

إن شراء العجول بإمكانه أن يتم من المزارع  ذاتها حيث يمكن تحديد عمر ودرجة نضج العجول قبل تسلمها وهذا يتطلب توفر ميزانية دائمة وسهولة مستمرة لشراء عجول التسمين وبدون أية معوقات مالية.

إن اختيار العجول باستمرار وإبقاء حظيرة التسمين مليئة طوال الوقت يبقى العائد عالياَ طوال السنة. إن ومن العوامل التي تؤثر على العائد والتي يجب الانتباه إليها دائماَ في مشاريع التسمين هي توفر الأعلاف ورخصها حيث يشكل العلف ما بين 60- 75 % من التكلفة لمشاريع التسمين، وكذلك كفاءة التحويل حيث أن هذه النقطة هي الأساسية التي ينتبه إليها مربي العجول.

 إدارة النقل :

على الإدارة أن تعمل على نقل الحيوان بأسرع ما يمكن من المزرعة إلى وحدة التسمين وبأن تكون الناقلة مفروشة بالقش وأن تبقى الحيوانات بشكل هادئ وأن تكون قيادة السيارة هادئة خاصة في المنحنيات وأن يتم تطبيق البرنامج الصحي الموصى به من قبل الطبيب البيطري للعجول القادمة وسيتم تفصيل هذا الموضوع في العناية الصحية لاحقاَ.

حظائر التسمين :


إن بناء الحظائر يشكل عاملاَ مهماَ لإنجاح عملية التسمين. إن هدف الحظائر هو حماية العجول من عوامل الطقس خاصة حين وضعها في مساحات محصورة، كما أن هذه الحظائر تزود الحيوان بمعالف ومشارب يمكن بواسطتها تناول غذائه وشرابه تحت ظروف صحية ويتواجد بها مناطق لحجز الحيوان لتوزينه ومعاملته  والقيام بالعمليات الإدارية بطريقة لا يتم فيها إحداث ضغط كبير للحيوان.

 اختيار الموقع :

يجب التفكير بالأمور التالية حين اختيار الموقع حتى تتم الموافقة عليه من السلطات:

1-      أن لا يكون ضمن محيط المدن وأن يكون الموقع بعيداَ عن المدارس والمناطق السكنية.

2-      أثر الوحدة على المحيط الذي ستقام في هذه الوحدة من جهة الغبار والرائحة.

3-      أثرها على المياه الجوفية والتلوث البيئي ونوعية التربة المقام عليها المشروع.

4-      توفر المياه بشكل دائم ومنتظم.

5-      كيفية التخلص من الروث والبول وإمكانية استعمالها في إنتاج الزبل المخمر و البتموس وتحويلها إلى إنتاج اقتصادي.

6-      يجب أن لا يكون الموقع قد استعمل كيماوياَ من قبل أو في مجرى سيل تخرج منه مخلفات المصانع.

7-      درجة الانحدار يجب أن لا تزيد عن 3- 4%.

8-      وجود ممر على شكل  حزام بعرض 2- 3 متر حول الحظائر وذلك لاستعمالها لمكننة التغذية للعجول.

الحظائر :

هنالك ثلاثة أنواع من الحظائر وفقاَ للعجول المشتراة :

فإذا كانت العجول رضيعة فإن حظيرتها تكون فردية أما النوع الثاني فهو عندما تكون العجول أكبر من شهر فستسمى حظائر العجول الصغيرة أما إذا كانت العجول مفطومة فستسكن في حظائر التسمين. إن خصائص هذه الحظائر تلخص بما يلي:

 حظائر العجول الرضيعة :

وهي حظيرة مغلقة ومزودة بأقفاص فردية (Calving box ) للعجول حديثة الولادة، وحجرات جماعية للعجول بعد عمر شهر تقريباَ، أرضيتها اسمنتية ومجهزة بمعالف ومشارب ومشابك لسطول الرضاعة كما تتواجد بجانبها غرفة لتحضير الحليب حيث يجب أن تحتوي هذه الغرفة على ماء بارد وساخن. كما يجب أن تكون غرفة العجول وحتى عمر 12 أسبوع جيدة التهوية مع عدم وجود تيارات هوائية بها ومفروشة فرشاَ جيداَ ببالات القش.

يكون الإسطبل مقسم إلى حظائر صغيرة لتربية العجول فردياَ و أبعاد الحظيرة الواحدة بعرض 1.2 م وطول 1.8 م والتقسيمات بين حظيرة وأخرى بارتفاع  1.2 م ويفضل أن تبنى الاسمنت. أما الواجهة الأمامية لحظائر العجول فتعمل بالأنابيب المعدنية بقطر إنش واحد وأن يكون عرض الباب 70 سم. وأن تبلط الأرضية بالإسمنت.

 حظائر العجول الصغيرة :

أما النوع الثاني من الحظائر فهو عبارة عن حجرات جماعية للعجول بعد عمر شهر تقريباَ، أرضيتها إسمنتية ومجهزة بمعالف ومشارب ومشابك لسطول الرضاعة كما تتواجد بجانبها غرفة لتحضير الحليب حيث تحتوي هذه الغرفة على ماء بارد وساخن كما يجب أن تكون هذه الحظيرة جيدة التهوية مع عدم وجود تيارات بها ومفروشة جيداَ ببالات القش.

اسطبل عجول التسمين ومعداته :

يكون الاسطبل من النوع المفتوح ويتألف من قسمين:

1-            الجزء المغطى : ويكون على شكل بناية مقفلة من ثلاثة جوانب ما عدا جهة واحدة حيث تكون مفتوحة بارتفاع 2 م. ويكون عرض الحظيرة 12 م أما طولها فيعتمد على عدد العجول المنوي تسمينها وقد يصل إلى 70- 100 م.

2-            الجزء المكشوف : وهو عبارة عن ساحة مكشوفة لمسافة 24 م مسيجة بأنابيب معدنية وفي نهاية السياج يمكن عمل المعالف.

3-            يكون المعلف بطول الاسطبل وبعرض من الداخل 60 سم وعمق 20 سم وارتفاع 40 سم عن أرضية الاسطبل.

4-            يبنى مشرب العجول بطول 4 م وعرض 2 م وارتفاع 60 سم ويغطى المشرب بمظلة.

5-            إن المعدات التي يجب أن تكون في الحظيرة هي:

  • جاروشة وقاطعة علف مالئ.

  • خلاط لخلط المواد الأولية.

  • ميزان طبلية لتجهيز الخلطة.

  • حظيرة للحيوانات الكبيرة وأخرى للحيوانات الصغيرة.

  • ماكينة رش الحيوانات.

  • تراتكتور لتوزيع العلف على الحيوانات أو عربة يد إذا كان العدد صغيراَ.

  • معدات الترقيم.

  • معدات صغيرة كالمكانس والجرادل.

مقاييس التسهيلات في الحظائر :

1-            المساحة المطلوبة للحيوان :  يعطى العجل على الأقل 9 م2 ومن الأفضل إعطاء 15 م2 للرأس الواحد. إن ضيق المساحة تسبب التوتر عند الحيوان و تثبط الكمية المأكولة وتزيد من الرائحة في الحظيرة ، و تزيد من تلف المذاود.

2-            المشارب المطلوبة : إن توفر ماء ذو نوعية جيدة وبارد من النواحي الإيجابية لإنتاجية جيدة للعجول، كما يجب أن تنظف المشارب مرة واحدة على الأقل أسبوعياَ لإبقاء المشرب نظيفاَ وذا مذاق جيد، إن تخفيض الكمية المتناولة من الماء يخفض الكمية المأكولة مما يؤثر على النمو.

إن مشرب بطول 2- 3 م كافي لحوالي 100 عجل على أن يكون الماء أوتوماتيكياَ ويجب أن يكون بعيداَ عن موقع العلف وذا تصريف جيد ومحاط بسور مرتفع قليلاَ حتى يكون مستوى الأقدام الأمامية للعجل مرتفعة حتى لا يحدث تبول أو إخراج للروث في المشرب من قبل العجول.

3-            المذاود : يعطى كل عجل بعمر سنة 25- 30 سم طوليا من المذود، و 30- 38 سم للعجل الواحد بعمر 15- 24 شهراَ و 38- 46 سم للثور أما إذا كانت المعالف أوتوماتيكية  فيزود كل عجل  بـ 15- 17 سم من طول المذود.

4-            الظل : تعد هذه النقطة بالغة الأهمية لمنطقتنا حيث أن عجول الفريزيان تجهدها الحرارة أكثر من عجول الأبقار البلدية، كما أن عجول الفريزيان متأقلمة مع البرودة أكثر مما هي متأقلمة مع الحرارة.

يخصص لكل عجل ما مساحته 2.8 م2 من المظلة بحيث تكون المظلة على ارتفاع 3- 4 م من الأرض كما يفضل أن يكون مرور هوائي كاف. 

5-            حظيرة المعالجة : يجب أن تكون هذه الحظيرة معزولة عن وحدة التسمين وبعيدة عنها لمعالجة العجول المريضة كما يفضل أن تكون هذه الوحدة مظللة.

6-            حظيرة المعالجة والنقل : هذه الحظيرة يجب أن تكون مزودة بوحدة لحجز الحيوانات ومعالجتها كما تحتوي على منطقة لنقل الحيوانات ووضعها في السيارات لنقلها إلى المسلخ ويجب أن تكون أرضيتها خشنة  لمنع انزلاق الحيوان.

7-            وضعية الساحات من جهة الرطوبة : يجب أن تنظف الساحات لمنع تجمع الرطوبة والتي تؤدي إلى أعداد كبيرة من الذباب ورائحة سيئة  مما يؤدي إلى انتشار الأمراض، كما تؤدي إلى حدوث أوساخ على جلد العجول نتيجة جلوسها على أماكن ملوثة بالروث الرخو والذي يؤدي إلى اتساخ جزء من الذبيحة وبالتالي خسارته.

8-             الغبار : إن التقليل من الغبار ممكن عن طريق إعطاء مساحة كافية للعجل وعدم ازدحام وحدة التسمين، كما يمكن التقليل من الغبار عن طريق رش الماء في وحدة التسمين، إن الغبار يؤدي إلى زيادة النسبة في الأمراض التنفسية و أمراض العيون في عجول التسمين.

 البرنامج الصحي :


إدارة البرنامج

إن برنامجاَ صحياَ فعالاَ هو الذي يساعد على الإنتاجية العالية كما إن فهماَ صحيحاَ لأهم الأمراض المنتشرة في منطقتنا ووضع برنامجاَ وقائياَ لهذه الأمراض يعتبر ضرورياَ لجعل مشاريع التسمين ناجحة وهذا العمل من اختصاص الأطباء البيطريين وهم أفضل الأشخاص لتطبيق هذه البرامج.

إن العجول المشتراة حديثاَ والقادمة إلى المزرعة  تكون قد مرت تحت ضغوط قوية مما يجعل احتمالية إصابتها بالأمراض عالية إن أهم الأمراض الآتية من الشحن هي حمى الشحن shipping fever.

إن أفضل إدارة للعجول هي إدارة تواجه خطورة حدوث المرض وهذه الإدارة تعتمد على أن العجول تعرضت لضغوط وأن بعضها يحتاج إلى العلاج وأن هذه العجول تحتاج إلى استقبال مريح من جهة معاملتها وإنزالها والتعامل معها وأن هنالك درج لإنزالها من الشاحنات وأن هنالك ممر حجز وحظائر مصممة تصميماَ جيداَ وأن هذه الحظائر تسمح بمراقبة الحيوان وتسمح بتمريره إلى ممرات وغرف حجز في حالة احتياجنا لذلك.

إن الإدارة المواجهة الأخطار الصحية تعتمد على الخطط التالية حين وصول العجول إلى وحدة التسمين:

1.1 السماح للحيوان بالراحة لمدة يوم وليلة قبل البدء بالعمليات وتقديم الماء والدريس له خلال هذه المدة وعدم استعمال المركز قبل البدء بتعويد الحيوان عليه.

كما يفضل وضع الماء في مشارب واضحة ويفضل أن يكون الماء متحركاَ وله خرير ويفضل عدم استعمال المشارب الأوتوماتيكية خصوصاَ وأن بعض العجول قد لا تكون متعودة عليها.

كذلك يفضل استخدام المضادات الحيوية في الخلطة وفي ماء الشرب للحيوانات القادمة حديثاَ.

و يفضل استعمال مضاد للكوكسيديا في المراحل الأولى في الخلطة وبعد استقرار الكمية المأكولة من العجول وبعد أسبوعين يفضل استعمال الأيونيوفورات Ionophores.

2,1 ترش الحيوانات أو تغطس ضد الطفيليات الخارجية كالقمل والقراد والجرب وغيرها.

3,1 تعطي بلعات ضد الطفيليات الداخلية.

4,1 تعطى فيتامين( أ) وترقم.

5,1 تحصن العجول  ويفضل  قص القرون وخصي العجول.

7,1 تراقب الحيوانات في أول 3- 4 أسابيع من قدومها لظهور أي مرض وعلاجه في الحال.

8,1 معاملة الحيوان تجري خلال 3- 4 ساعات في ضوء النهار ويفضل أخذ درجة حرارتها بعد الاستراحة ويجب معالجتها إذا كانت درجة الحرارة أعلى من 104˚ فهرنهايتية.

10,1 معاملة العجول كمجموعات بحيث لا تزيد المجموعة عن 30 عجل يومياَ. لأنه إذا زاد العدد عن ذلك فإن العجول ستتعرض للانتظار طويلاَ مما يؤدي إلى إجهادها.

11,1 تبقى المراقبة دقيقة على العجول في أول 4 أسابيع من دخولها وحدة التسمين.

12,1 تطبيق البرنامج الصحي المصمم لمزرعتك من قبل طبيب بيطري.

13,1 في حال موت العجول فيجب فحص العجول ومعرفة السبب لتجنبه مستقبلاَ.

 الوقاية والسيطرة على الأمراض :

تتخذ الإجراءات التالية للحد من الأمراض :

1-   عدم شراء عجول مريضة  وتوفير محيط نظيف للعجول.

2-      تغذية العجول تغذية مناسبة وفقاَ للمرحلة التي هو فيها.

3-      عدم خلط العجول القادمة حديثاَ مع العجول القديمة بل البدء بإطعامها مادة مالئة والبدء بتعويدها على الخلطة المركزة المقررة.

4-      رش العجول واستحمامها أسبوعياَ لإبقائها نظيفة لجعل الكمية المأكولة من قبلها في أحسن حال.

5-      القيام بالتحصينات

6-      التخلص من العجول الميتة بالحرق أو الدفن بعد معرفة السبب ومعالجة العجول السليمة لمنع حدوث المرض ذاته مرة أخرى.

7-      رش المذاود والمشارب والحظائر التي حدث فيها مرض بالمطهرات.

8-      حجز الحيوانات المريضة في مكان الحجز.

9-      تجنب خلط العجول المريضة مع العجول السليمة.

10-  الحد من الذباب.

11-  المحافظة على النظافة الشخصية والبيتية بوضع ممتاز.

 الأمراض المهمة في التسمين :

جدول رقم (19) الأمراض التغذوية والمعدية والطفيلية المهمة في التسمين

أ) الأمراض التغذوية:
الحموضة
نفاخ المركزات
الدمامل الكبدية
التكزز
التسمم باليوريا
التسمم بالمونانسين
Acidosis
Feedlot bloat
Liver abcess
Transit tetany
Urea poisoning
Monensin

ب) الأمراض المعدية في التسمين:

التهاب الحلق البقري المعدي
تعفن القدم
البارا إنفلونزا 3
الانتروتوكسيميا أمراض الكولستريديا
التسمم المعوي
الإسهال البفري الفيروسي
العين القرمزية
التسمم الدموي
Infectious bovine rhinotracheitis virus (IBR)
Foot Rot
Parainfluenza (PI3)
Entrotoxemia
Bovine Respiratory syncytial virus (BRSV)
Bovine virus diarrhea (BVD)
Pink eye
Pasteurella hemolytica /p.multocida
Clostridia group

جـ) الأمراض الطفيلية

القمل والقراد
الديادان الكبدية
Lice
Liver fluke infestation

 

 الحموضة (عسر الهضم) Acidosis, Indigestion, Founder

المسبب :

من أهم الأمراض التي تصيب عجول التسمين هو الحموضة “Acidosis” وهو مرض تغذوي ناتج عن خلل في عملية التخمير بحيث يتم إنتاج كمية كبيرة من حامض اللاكتيك والذي لا تقدر المواد الدارئة buffers في الكرش على معادلته مما يؤدي إلى سحب الماء من الجسم إلى الكرش مؤدياَ إلى فقدان كمية كبيرة من الماء في الجسم ومؤدياَ إلى ارتفاع الحموضة في الدم وهذا ما يؤدي إلى مشاكل دائمة مثل الدمامل في الكبد، النفاخ  التهاب الكرش laminitis, التهاب الصفائح, fungal rumenitis .

إن الحموضة قد تكون حادة وهذا عائد إلى عدم تدرج الحيوانات وتعودها على أكل المركزات مقارنة بالحيوانات التي تم تعويدها، وقد تصيب الحموضة حتى الحيوانات المتعودة على المركزات فيما إذا تم حجز الغذاء وثم تجويع الحيوان ثم تم إطعامه لاحقاَ بالمركزات حيث تأكل الحيوانات كميات كبيرة خلال 12- 24 بعد ساعات التجويع. وفي هذه الحالة تصبح الحيوانات مكتئبة غير محبة للحركة ضعيفة فاقدة للسوائل dehydrated وقد تظهر العجول وكأنها عمياء وتكون ممتلئة البطن وكرشها منتفخ وتصك أسنانها وتصبح تضرب على بطنها وإسهالها يكون رائحةا سيئة، وفي بعض الحالات القاسية فإن الحيوان ينبطح أرضاََ ولا يقدر على الوقوف ويكون رأسه مائلاَ وقد تكون درجة حرارته منخفضة ونبضه ضعيفاَ و إن الحيوانات تموت بعد ذلك ، ، وفي الحيوانات التي تنجو فإن انكماشاَ يحدث على الكرش.

إن المرض قد يكون حادَ أو تحت الحاد، وكلاهما يؤدي إلى انخفاض في النمو وإسهالات وانسلاخ في الطبقة الأبثيلية للجهاز الهضمي ودمامل في الكبد. إن حالة الطقس قد تؤدي إلى زيادة الإسهالات خاصة إذا كان الطقس عاصفاَ وفي وجود رطوبة وحرارة عالية فيفضل تقديم الطعام ليلاَ.

إن عدم خلط الأعلاف بشكل جيد قد يكون مسؤولاَ عن إنتاج الحموضة كما أن عدم تنظيف المعالف أو المشارب قد يؤدي إلى تأثر الكمية المأكولة بينما يؤدي إدخال الأيونوفورات(ionophore)  إلى عدم تذبذب في الكمية المأكولة.

الأعراض

* ضعف الإنتاج وعدم انتظام عملية الهضم، حيث تظهر الحموضة نتيجة التهاب الصفائح الحساسة  Laminitis. وفي هذه الحالة فإن الكرش قد يتوقف عن العمل مؤدياَ إلى زيادة حدة التنفس وتحدث زيادة في نبضات القلب وعدم انتظام درجات الحرارة وعدم مرونة الجلد والتخبط والإغماء والموت.

*في حالة الأبقار فإن الأبقار تمتنع عن الأكل وقد تبدأ بضرب بطنها وقد تظهر عليها حالات إسهال.

العلاج : هنالك عدة طرق للمعالجة:

  • إعطاء طعوم كافية من المضادات الحيوية للتقليل من إنتاج أنواع البكتيريا المنتجة لحامض اللاكتيك.

  • تفريغ محتويات الكرش.

  • تبليع الحيوان محلول من بايكربونات الصوديوم لتعديل درجة الحموضة.

  • حقن العضل بمواد مضادة للهستامين ومواد ستيرويدية.

  • تغيير الخلطة المقدمة واستبدالها بخلطة مجربة لم تحدث مشكلات للحيوان سابقاَ.

     طرق التحكم بهذا المرض

إن طرق منع هذا المرض يتم بإطعام الحيوانات بطريقة منتظمة ومنع تغير العلف بشكل مفاجئ، وفي حالة التغيير المفاجئ فيجب وضع بايكربونات الصوديوم بنسبة 1.5% في الخلطة المركزة للأبقار أو العجول التي تأكل مركزات أكثر من 11 كغم.

كما يجب الحذر من أن تدخل الحيوانات مكان الخلطات المركزة على غفلة أن هذا الدخول يؤدي إلى استهلاك كمية كبيرة من المركز تؤدي إلى حدوث هذا المرض. كما يجب الانتقال من خلطة ضعيفة بالمركز إلى خلطة غنية بالمركز بشكل تدريجي.

النفاخ Bloat

يقسم النفاخ إلى قسمين: نفاخ التسمين، والنفاخ على المراعي الخضراء والنفاخ المهم للعجول في هذه النشرة هو النوع الأول .

نفاخ التسمين Fattening Bloat

أ-  المسبب :

* استهلاك الأعلاف العالية بمحتواها من المركزات بحيث يؤدي إلى زيادة نمو البكتيريا المنتجة لهلام (Slime) ويتم احتجاز الغاز بهذا الهلام. ولا يقدر الحيوان فسيولوجياَ على التخلص من الغازات المتكونة في الكرش بعملية التجشؤ.

* الشراهة المتسببة عن ضعف حركة الكرش.

* تناول الأغذية والأعشاب سريعة التخمر.

* تغيير نوع الغذاء بدون تدريج.

ب- الأعراض

1-      انتفاخ في الجزء الأيسر من البطن.

2-      يمتد هذا النفاخ إلى الجزء الأيمن من البطن.

3-      بروز الشرجProstrusion anus .

4-      ضيق في التنفس.

5-      زرقة اللسان Cyanosis of Tongue.

6-      التخبط Struggling.

7-      الموت إذا لم تعالج الحالة.

جـ- العلاج

* تعطى الحيوانات المصابة الشراب الذي يحتوي على المادة المانعة للنفاخ* يمكن إعطاء هذا العلاج  بواسطة أنبوب معوي.

د- الوقاية

        مع أنه ليس هناك طريقة لمنع هذا المرض إلا أن زيادة المادة المالئة وخاصة النوع المتوسط يقلل حدوث المرض، ولكن النوعية الممتازة من المادة المالئة البقولية قد تزيد من نسبة حدوثه. إن هذا النفاخ يحدث طوال العام مع أنه قد ينتشر أكثر عندما يكون الطقس رطباَ والحرارة عالية.

يمكن استعمال مبزل خاص (trocar) في حالة الضرورة القصوى وذلك بغرزها في الجهة اليسرى للحيوان وذلك لتفريغ الكرش من الغاز. وفي حالة إصابة عجل عدة مرات بالنفاخ فيجب التخلص منه بشحنه إلى المسلخ وذبحه.

دمامل الكبد  Liver abcess

يصيب بعض العجول المغذاة على نسبة عالية من الحبوب ويؤدي إلى اضطراب في الكمية المأكولة  ويمكن الحد من هذا المرض باستعمال معدل منخفض من المضادات الحيوية في العلف كالكلور تتراسايكلين والأوكسي تتراسايكلين والتايلوزين، كما أن هنالك تحضيرات جاهزة من الأيونوفورات والمضادات الحيوية متوفرة في الأسواق لهذا الغرض.

 العرج Lameness

 

 يحدث هذا المرض عند انتقال العجول بشكل مفاجئ من تناول الأعشاب والدريس إلى التغذية على المركزات حيث تصاحب الحيوانات علامات مرضية كالعرج وطول الأظلاف.

 الموت المفاجئ للعجول Sudden Death Syndrome

إن موت العجل المسمن يشكل خسارة قوية للمربي، وتعود أسباب الموت المفاجئ لحيوانات التسمين إلى ما يلي:

1-      النفاخ

2-      التسمم المعوي

3-      الحموضة

4-      تمزق دمامل الكبد

5-      الالتهاب الرئوي

إن من الضروري معرفة أسباب النفوق المفاجئ لتخطيط منع حدوث المرض مرة أخرى.

 الحصوة urinary calculi

تحدث ترسبات معدنية في مجرى البول وهذه الترسبات قد تعيق وتمنع مرور البول في العجول. إن تجمع البول لمدة طويلة قد يؤدي إلى انفجار المثانة أو الحالب ويؤدي إلى خروج البول إلى داخل البطن وتعود أسباب الترسبات إلى خلل في المعادن وذلك بزيادة الفوسفور ونقص في تناول الماء وإلى  Hard water. إن أفضل طريقة لمنع هذه الترسبات هي المحافظة على نسبة جيدة من الكالسيوم : إلى الفوسفور وبنسبة 1:2.

 

تعفن الظلف Foot Rot

إن من الضروري إبقاء أرضية الحظيرة جافة ونظيفة وفيما إذا أصيبت الأظلاف فيجب استعمال الزنك ميثونين Zinc methionine في الخلطة واستعمال الكلورتتراسايكلين أو الأوكسي تتراسايكلين.

 الإسهال البقري الفيروسي (BVD)

مرض فيروسي يسبب حمى وإسهالاَ ويسبب هذا المرض انسلاخاَ في الغشاء المخاطي في الجهاز الهضمي، ينتقل المسبب عبر أكياس العلف والأدوات المستعملة في الإدارة والتغذية كما تنتقل الفيروسات من العجول المصابة عبر اللعاب وسوائل الأنف والعين  والمني والبول والروث والدم.

إن هذا المرض حينما يصيب العجول يؤدي إلى تنفس سريع وسيلان أنفي وسيلان دمعي من العينين وإسهال مائي وجفاف وعادة يحدث نفوق بعد عشرة أيام من الإصابة. ليس هنالك علاج لهذا المرض ، ولكن يمكن تطعيم العجول في عمر يوم واحد وحتى ثلاثة أسابيع من العمر،  كما يمكن تطعيم العجلات البديلة في عمر 9- 12 شهراَ. كما يجب تطعيم الأبقار قبل 3 أسابيع من الحمل.

 التسمم الدموي (عفونة الدم النزفية) (حمى الشحن)

Haemorrhagic Septicemia (H.S) (Shipping Fever)

 

الجرثومة المسببة لهذا المرض نوع من الباستريلا P.Multocida, P. Homolytica

تعيش هذه الميكروبات طبيعياَ على الغشاء المخاطي للمسالك التنفسية ويعتبر هجوم هذه الميكروبات قاسياَ إذا ضعفت مقاومة الحيوان. ويمكن السيطرة على هذا المرض بالتحصين سنوياَ.

عفونة الدم النزفية تسبب أعراضاَ مختلفة مثل الحمى والبرودة والسعال والرشح والضعف والإسهال وزيادة معدل النبض وسرعة التنفس وانخفاض الشهية وظهور بثرات بيضاء  White Pustulis وتطور الالتهاب الرئوي وتعفن الدم والنفوق.

الالتهاب الرئوي Pneumonia

يعتبر هذا أخرى، وكمرض رئيسي فإنه يصيب العجول ما بين 8 أسابيع إلى 8 أشهر، و قد يكون السبب جراثيم الباستريلا بعد أن تكون العجول قد أنهكت قواها من بكتيريا الكولستريديا وليس لديها بعد هجوم الكولستريديا مناعة قوية، وقد ينتج أيضاًَ نتيجة تعرض العجول لظروف باردة كتعرضها لتيارات باردة في الحقل حيث يميل الحيوان بعدها إلى الكسل وفقد الشهية وارتفاع الحرارة وسرعة في التنفس وجفاف المخطم.

يعالج هذا المرض بتوفير حظيرة صحية ذات تهوية جيدة بدون وجود تيارات هوائية باردة، وتستعمل المضادات الحيوية لمعالجة الحيوانات المصابة كما أن المعالجة تتحقق بتقليل عوامل الإجهاد التي يتعرض لها الحيوان، إذ أن تقليل الإجهاد يؤدي إلى الحد من انتشار الأمراض البكتيرية والفيروسية المسببة لهذا المرض.

 اقتصاديات التسمين :



إن الهدف من عملية التسمين هو الربح أي الحصول على سعر للعجل المباع بعد التسمين يغطي جميع التكاليف ويوفر ربحاَ اقتصادياَ، إن العائد الاقتصادي لعملية التسمين يتوقف على عوامل كثيرة ولكن أهمها هو التكاليف الغذائية لإنتاج 1 كغم وزن حي من نمو العجول. والفرق بين سعر بيع العجول وبين سعر شرائها أي أن الربح النهائي يتوقف على الفرق بين عناصر الإيرادات وعناصر المصروفات.

إن أهم عناصر المصروفات هي :

1-            وزن العجل عند شرائه وحالته.

2-            سعر الشراء لكل 1 كغم وزن حي.

3-            تكلفة الأعلاف المستعملة في التسمين.

4-            العمالة.

5-            معالجة الحيوان، الأدوية والبيطرة.

6-            سعر نقل العجول إلى المزرعة وإلى المسلخ والرسوم في المسالخ.

7-            المباني المستعملة والآلات والوقود.

8-            الإدارة ومصاريفها.

أما عناصر الإيرادات

1-   فهو الأداء الإنتاجي للعجول ومعدل نموها اليومي والوزن النهائي الذي وصلت إليه هذه العجول.

2-    سعر بيع العجل.


وبناءاَ على الفرضيات التالية :

متطلبات العمل 0.7 ساعة/ الشهر/ للحيوان الواحدمن عجول التسمين.

استهلاك العلف في مرحلة ما قبل الفطام : الحليب البديل     40 كغم

               للحيوان الواحد                   مركز بادئ        30 كغم

                                                     دريس             20 كغم

معدلات التحويل بعد الفطام :

 خلال 95 يوماَ بعض الفطام الذي حدث بعمر 3 أشهر 4.4 كغم علف/ كغم نمو خلال 185 يوماَ بعد المرحلة (أ) السابقة 6.6 كغم علف نمو

185 يوم
95 يوم
90 يوم

معدل التحويل
6.6
معدل التحويل
4.4
الفطام
شراء العجول
الولادة

هناك 4 تعليقات:

  1. بصراحة بحث رائع
    لكن احنا عايزين شرح مبسط اكتر لرفع معدلات التحويل عند عجول التسمين
    من 250 - 450 كيلو

    ردحذف
  2. مشكورين على هذه المعلومات

    ردحذف
  3. الله ينور عليك بحث ممتاااااز بس عايزين علاج الامراض مثل الباستريلا وافضل علاج مثلا النيموباك او طفيليات الدم مثلا اميدوكارب او الكوكسيديا مثلا الفارفاك وهكذا ياريت تفيدنا بمعلوماتك القيمه يا فندم

    ردحذف