‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحمام و طيور الزينة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحمام و طيور الزينة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 2 أكتوبر 2011

مرض الريش و المنقار الفيروسي ( PBFD )

بسم الله الرحمن الرحيم

مرض الريش و المنقار الفيروسي ( PBFD )

*التعريف :

هو مرض فيروسي معدي و مميت بيصيب طيور الزينة و يتميز ب ضمور و تكسر في الريش و المنقار و تدمير للجهاز المناعي للطائر

*تاريخ المرض و نشاته :

تم اكتشاف هذا المرض عام 1975 من قبل العلماء البيطريين في الطيور المنزلية و الطيور البرية في استراليا

*المسبب للمرض :

فيروس من فيروسات التي تحتوي على ال D.N.A يسمى Psittacine circovirus ينتمي الى جنس circovirus عائلة circoviridi

وهو فيروس صغير الحجم يتراوح قطره بين 12_16 ميكرون

يستقر في البيئة لعدة شهور أوعدة سنوات في الريش و الغائط أو العش.


**طرق العدوى

تنتقل العدوى من الطائر المصاب الى السليم بعدة طرق اهمها:

(أ) عن طريق الاكل والشرب الملوثين بالفيروس
(ب) عن طريق استنشاق الهواء الملوث بزغب وبراز الطائر المريض

(ج) من الام الى الجنين في البيضة عن طريق الرحم

**الطيور القابلة للاصابة :

طيور الزينة و لكن طيور الببغاوات هي الطيور التي تتاثر بالمرض و تظهر عليها الاعراض __كما يصيب ايضا الخنازير

**العوامل المساعدة لحدوث المرض :

طيور الزينة صغيرة السن هي الاكثر قابلية للاصابة بالمرض و الاصابة المرضية يكون من سن الطيور حديثة الفقس الى سن ثلاث شهور وقد تستمر الى سن سنتين من عمر الطائر

الامراضية :


فترة الإحتضان و الاعراض المرضية التي تنتج من هذا الفيروس مختلفة جدا إعتمادا على كمية الفيروس التي أصيب بها الطير وعمر الببغاء ومرحلة تطور ريش الببغاء في وقت العدوى وايضا تطور الجهاز المناعي للطائر
عموما الطيور على مدى 3 سنوات نادرا تكون سريعه التأثر أو ربما تصبح ناقلة للمرض .
في الطيور الصغيرة (المربية من قبل الأنسان ) فترة الإحتظان بين العدوى وتطور المرض قد يكون قصير (ك 14 إلى 28 يوم) والمرض سيكون شديد.
في الطيور الكبيرة فترة الأحتظان ممكن تكون لعدة شهور ومن الصعب التخلص من الفيروس

نتقل العدوى الى الطيور عن طريق الاستنشاق تراب الريش الملوث او الاكل و الشرب للطائر حيث يهاجم الفيروس الخلايا المسؤلة عن انتاج الريش و المنقار مما يؤدي الى موتهااو حدوث تشوهاتكالاتي :

حدوث تاكل و و تحولات مرضية في طبقات ال EPIDERM او نمو غير طبيعي في طبقات ال KERATOSIS و يمكن الاجمال بحدوث تاكل في الطبقات المغطاه للجلدو الطبقة السطحية و الوسيطة و القاعدية للجلدمع تواجد جسيمات قاعدية داخل سيتوبلازم الخلية الجلدية و كذلك داخل النواة و كذلك داخل مكونات الريشة و المنقار و الخلايا و الغدد المناعية

كما انه يهاجم خلايا الجهاز المناعي للطائر مما يؤدي الى ضعف المناعة و الاصابة بالامراض الثانوية

**الاعراض السريريه :

تتراوح بين اربع صور :


*الصورة قبل الحادة:

موت مفاجىء بدون أي أشارات سابقة للمرض في الفروخ المفقسة حديثا وشائع جدا في فروخ الكوكاتو و فروخ الببغاء الرمادي الأفريقي.
*الصورة الحادة:

في الغالب في الفروخ الصغيرة جدا أثناء المرحلة الأولى لنمو الريش ويسقط الريش ويصبح المنقار أسود لماع وقد يتلون الريش بشكل غير عادي مثال على ذالك: ريش أبيض في ببغاء Vasa اللي لونها أسود وريش وردي في الببغاء الأفريقي.
الطيور المصابة تصبح مكتئبة وهادئة مع هبوط وعدم النشاط و الحركة و الكثير من الببغاوات المصابة بالمرض مصابة بالإسهال
*المرحلة المزمنة:

يوجد في الطيور الكبيرة في السن تبدأ تفقد الريش او الريش يظهر غير كامل النمو مع حدوث ضمور في شكل و مظهر الريش و تكسر ساق الريش بسهولة

يوجد الريش كانه مبعثر في الجسم و مبعثر و مقصف و يلاحظ عدم نمو الريش من غمد الريش و لو نما يصبح مقصفا

تشوه في المنقار والأظافر تصبح هشه ايضا وهذا المرض قاتل وقد يستمر في الطير لعدة سنوات.
*مرحلة العائل الناقل للمرض:

لا يظهر أي علامة بأن الببغاء مصاب و لكن الببغاء المصاب يفرز الفيروس و يصيب الطيور الاخرى



 

**التغيرات التشريحيه :

عند فحص الريشة نلاحظ :

بقاء غطاء الريش _تواجد الدم داخل غطاء الريش _تشوه الريش مع تعرجها _ خطوط على عروق الريش مع حدوث مناطق بها اختناقات سواء طولية او عرضية

حدوث تشوهات في المنقار و وجود مناطق متنكرزة او ميتة على المنقار وممكن نلاحظ اصابات و التهابات في التجويف الفمي اما الغشاء المبطن لفراغ الفم فيحدث فيه تشققات طولية و عرضية كما يحدث تاكلفي سقف الحلق

الاظافر تكون متشوهة و غير طبيعية 

تاكل و تدمير في الغدة التايموسية و غدة برسا

الكبد يكون متضخم و ملتهب و هذه تظهر في الحالات المزمنة

**التشخيص :

عن طريق الP.C.R

**التشخيص المقارن : هناك حالات مرضية تشابه هذا المرض يجب الاحتياط لها مثل عدوى الكلاميديا و الادينوفيروس و فيروسات ال PAPOVA وكذلك عدم اتزان العلائق


**العلاج :

لا يوجد علاج للمرض و لكن
الأهتمام بالطيور المربية في البيت وتزويد الطيور بالفيتامينات والمعادن التي تساعد على تقوية المناعة في الطير يجب تعقيم كل الأقفاص
وملاحضة الطيور بشكل دائم لإكتشاف الإصابه بالمرض


السبت، 16 يوليو 2011

السلوك في الحمام

بسم الله الرحمن الرحيم  


السلوك في الحمام

سلوك الحمام في العالم يختلف عن جميع الطيور حيث ان الحمام يكون احادي التزاوج بمعنى ان الذكر يعيش مع انثى واحدة و كذلك الانثى لا تتزاوج الا مع ذكر واحد فقط و هذا لا يمنع وجود بعض الشذوذ عن القاعدة حيث نشاهد في بعض الحالات القليلة حدوث تزاوج لذكر مع انثتين من الاناث او ذكرين لانثى واحدة كما يمكن مشاهدة تزاوج انثى مع انثى او ذكر مع ذكر و هذا يحدث خاصة في حالة عدم وجود النسبة الجنسية المتساوية في العشوش

كما نلاحظ وجود وفاء للحمام حيث انه بموت احد الزوجين يظل الطرف الاخر حزينا ويمنتع عن ممارسة حياته الطبيعية لفترة من الوقت تختلف باختلاف الافراد داخل القطيع

وفي الحقيقة يجب فهم سلوك الحمام جيدا لكى نعطي اعلى انتاجية للحمام
والان نعرض وصف مختصر لسلوك الحمام

اولا النضج الجنسي :

يصل الطائر الى النضج الجنسي في عمر 180 يةم تقريبا و لكن نجد ان الذكر يبدا في اظهار صفاته الذكرية عند عمر 90 يوما بينما الانثى لا تبدا في وضع البيض الا عند عمر 180 يوم و توجد فروق بين الذكر و النثى اهمها :

1ـ بالنسبة للصغار (الزغاليل) تحت سن 30 يوم وأثناء وجودهم بالعش ، يمكن تمييزهم غالبا بادخال يدك الى العش وتقريبها من أحد الفرخين ستجد أن أحدهم قد انكمش على نفسه محاولا الاختباء (وهذه الأنثى) بينما الأخر يحاول الوقوف أو ينفش ريشه وقد يصدر صوت أشبه بالطقطقة (وهذا الذكر).

2 ـ بعد سن 30 يوما الى 60 يوما تجد الزغلول الذكر دائم المشاحنة مع الذكر الأب ، بينما الأنثى هادئة.

3 ـ فترة النضوج ويمكن تمييز الحمام بها بأحدى الطرق التالية :

-الذكر يكون اكبر حجما من الاناث غالبا

-راس الذكر اكبر في الحجم و تكون مستديرة اما الانثي تكون راسها اصغر و يوجد في الراس انخفاض في اعلى نقطة

-منقار الذكر أقصر من منقار الأنثى وذات سماكة أعلى غالبا

_الذكر اكثر عنفا عند الامساك به من الانثى

- تجد الذكر بدءت تظهر عليه ألوان لامعة كالأزرق أو البنفسجي (بعض الأنواع) عند الرقبة ، بينما لا تظهر عند الأنثى .


ـ للذكر صوت (هديل) بينما للأنثى لا يوجد ، وفي بعض الأحيان تصدر الأنثى هديلا ولكن ليس بقوة صوت الذكر.


ـ عظمتي الحوض عند فتحة المجمع ، عند الذكر غالبا ما تكون المسافة بينهما أصغر من اصبع البنصر ، بينما الأنثى تكون المسافة أكبر (لوجود قنوات البيض وخلافة)وغالبا ما تتسع لوضع اصبعي السبابة و الوسطى

ثانيا التزاوج :

يظل الحمام متزاوجا طوال حياته الا اذا حدث موت مفاجئ لاحد الزوجين ففي هذه الحالة يمكن عمل ما يسمى بالتزاوج الاضطراري بمعنى انه يتم وضع وضع الزوج الجديد في مكان منعزل به ماء و غذاء ويفضل حبسهما في مكان فيه اضاءة خافتة ومن المتوقع ان يحدث التزاوج الجديد في حدود 3_4 يوم واذا رفض احد الزوجين الاخر فانه يستبدل بطائر اخر الى ان يتم التزاوج بعدها يتم وضع الزوج الجديد في العش لممارسة حياتهما الطبيعية
سلوك الحمام في التزاوج :

- الانحناء:

في هذه المرحلة يقوم الذكر بالدوران حول الأنثى ، نافشاً ريش رقبته ، صادراً بعض الأصوات ، مع حني الرأس عدّة مرات إلى أسفل ، والدوران حول الأنثى.

2- سحب الذيل :

وهنا يلاحق الذكر الأنثى ، مع نشر ذيله وسحبه على الأرض وإصداره صوت مميّز.

3- االقياده :

يجرى الذكر وراء انثاه

4- التقبيل :

تلبى الانثى طلب الذكر بالتزاوج والدليل على ذلك ان تقبل الأنثى بوضع منقارها بداخل منقار الذكر ويبدأ الذكر باسترجاع الطعام من حوصلته وزقه فى فم الانثى

5- التلاقح :

ويتم لمرات متكررة ، وفيه تنحني الأنثى للذكر ليقع عليها ، وفي محاولة من الذكر لإبقاء موازنته يقوم بخفق أجنحته لمدّة قصيرة الى ان يبدا بالرفره ومعنى هذا
انه تمكن من تلقيحها .

6- طيران الاستعراض :

بعد التلاقح ينزل الذكر من على ظهر الأنثى ، ويقوم بفرد ذيله وسحبه على الأرض كذلك تفعل الأنثى وهذا من علامات خجل
، ثم يطير الذكر بحركة استعراضية مصفقاً بجناحيه ، وكثيراً ما تشارك الأنثى الذكر في هذا الاستعراض .

ثالثا المطاردة :

بمجرد بناء العش و حدوث التزاوج يصبح الذكر غيور جدا على الانثى و يتبعها في كل مكان تذهب اليه و يحاول في هذه الحالة ابعادها عن الذكور الاخرى

رابعا وضع البيض :

الطبيعي ان تضع الانثي بيضتان فقط في كل دورة تناسلية واذا حدث ان وضعت النثى اقل او اكثر من ذلك فتعتبر حالة غير طبيعية و تدل على ان المبيض و اعضاء التناسل بهم مشاكل
و اول بيضة يتم و ضعها في السادسة مساءا تقريبا و بعد حوالي 44 ساعة من وضع البيضة الاولى يتم و ضع البيضة الثانية في حوالي الثانية ظهرا و بعد ذلك يبدا الزوجان التحضين

خصوبة البيض:

ويمكن تحديد خصوبة البيض بالنظر عن طريق اللون و عن طريق ثقل ووزن البيضة
حيث يلاحظ ان البيضة المخصبة يميل لونها قليلا الى الاخضرار ويخف وزن البيضة نظرا لاستنفاذ مخزون الكالسيوم من القشرة و تبخر جزء من المحتوى المائي للبيضة
وهذه صفة هامة يجب ملاحظتها دوريا حتى لا تنكسر البيضة و يحدث تلوث للعشة
و يمكن عمل الفحص بعد 3_5 ايام من التحضين حيث يبدا الجنين في هذه الفترة بالظهور كبقعة تخرج منها شعيرات دموية خفيفة في البيضة

خامسا التحضين :

غالبا لا يتم التحضين الا بعد وضع البيضة الثانية و يلاحظ هنا ان الذكر يختلف عن جميع انواع ذكور الدواجن حيث يقوم بدوره في التحضين
يقوم الذكر بالتحضين من الساعة العاشرة صباحا حتى الثانية ظهرا و تقوم الانثى بحضانة البيض باقي اليوم
و تبلغ فترة التحضين الكلية حوالي 18 يوما

سادسا الفقس :

عند فقس الزغاليل تكون غير مكتملة النمو الجنيني حيث تكون عمياء و تعتمد على الابوين بالكانل اثناء فترة العشرة ايام الاولى و غالبا ما تفقس البيضة الاولى اولا ثم تتبعها البيضة الثانية بوقت قصير
يبدا الاباء بتغذية الزغاليل بعد فقسها بفترة قصيرة تبلغ حوالي 3 ساعات من الفقس

سابعا نمو الزغاليل :

نمو الزغاليل يختلف عن باقي الدواجن في النمو حيث ان الزغاليل تصل الى اقصى نمو لها في اثناء ال 28 يوما الاولى من حياتها بعد ذلك يكون النمو ضعيف جدا و يبدا اللحم في الصلابة بعد ال 28 يوما الاولى نتيجة زيادة سمك الليفة
وهذا النمو السريع نتيجة تغذية الزغاليل على اللبن الحويصلي و ذلك نتيجة تضاعف طبقات الحويصلة تحت تاثير هرمون البرولاكتين حيث تنسلخ هذه الخلايا من من جدار الحويصلة و تتخمر و تصبح هي المادة المغذية للزغاليل

ويمكن توضيح تركيب اللبن الحويصلي كالتالي :

-بروتين 63.01%
-دهن 33,21%
-ماء 2,5%

ومن هذا التحليل نلاحظ ان نسبة البروتين و الدهن في اللبن الحويصلي عالية مما يسبب النمو السريع للزغاليل في الفترة الاولى من حياتها

ثامنا الفطام في الزغاليل :

يتم فطام الزغاليل بعد 28 يوما حيث تبدا الزغاليل في الاعتماد على نفسها في التقاط الغذاء حيث ان الاباء تتركها لانها تكون مشغولة في التحضين لدورة اخرى من البيض