‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدواجن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدواجن. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 17 أكتوبر 2011

الامراض التنفسية التي تصيب الدجاج البياض و الامهات_common poultry resp. diseases

بسم الله الرحمن الرحيم

الامراض التنفسية التي تصيب الدجاج البياض و الامهات :


يوجد عدّة أمراض معدية تصيب الجهاز التنفسي (الممرات التنفسية والشعب الهوائية والأكباس الهوائية والرئتين) للدواجن.
تسبّبها أنواع مختلفة من الكائنات الممرضة (فيروسات؛ بكتريا؛ ميكوبلازما؛ فطريات).
تساعد النظم الحديثة لإنتاج الدواجن وبالتالى وجود الطيور بكثافات عالية في المزارع الحديثة على سهولة انتشار الأمراض التنفسية بين الطيور.

اولا الامراض الفيروسية :
1- مرض نيوكاسل (شبه طاعون الدجاج) ND:

مرض فيروسي شديد العدوى وواسع الانتشار.
يصيب العديد من أنواع الطيور الداجنة من مختلف الأعمار.
له أشكال مرضية مختلفة الحدّة في الدواجن.
يسبب فيروس نيوكاسل نادرا التهاب طفيف فى ملتحمة العين فى الإنسان وبعض ذوات الثدي الأخرى.

طريقة انتشار العدوى:
تفرز الطيور المريضة الفيروس فى الزرق واللعاب وإفرازات العيون والزفير.
ينتقل فيروس نيوكاسل بين المزارع بواسطة الهواء ولكن لمسافات قصيرة.
يدخل أيضاً إلى المزارع عن طريق الوسائط الملوّثة مثل: أحذية العاملين وموردى الأغذية والزوار؛ المعدات والأدوات المزرعية؛ الأقفاص؛ أكياس العلف؛ إطارات المركبات... الخ. وتّدخله أحياناً الطيور البرية.
تصاب الطيور عادة عن طريق الفم (علف أو ماء ملوّث) أو الأنف أو ملتحمة العين.
ينتقل الفيروس أحياناً إلى بيض الطيور المصابة ولكن الأجنة المصابة تموت قبل الفقس.

أشكال المرض: للمرض ثلاثة أشكال:
النوع الأحشائي الحاد: وهو نوع شديد الحدة ويسمّى أيضاً ”النوع الآسيوي“.
النوع المتوسط: ويسمي أيضاً النوع العصبي.
النوع الطفيف.
- فى معظم الأحيان تشاهد هذه الأشكال المختلفة بين أفراد القطيع الواحد أثناء الوباء.
فترة الحضانة: في المتوسط 4-6 أيام ومدّة المرض بالقطيع: 2-4 أسابيع ونسبة النفوق من 10-80% حسب حدّة المرض0

الأعراض:
حشرجة الصوت.
إفرازات من الأنف والعينين.
صعوبة تنفس ولهاث.
انتفاخ الرأس.
أعراض عصبية مثل التواء الرقبة والمشي للوراء والرجفان والشلل ...الخ.
إسهال.
فى الدجاج البياض: انخفاض استهلاك العلف والماء وانخفاض هائل فى انتاج البيض أو توقف عن الإنتاج.

الصفة التشريحية:
التهاب رئوي.
سوائل التهابية ونزف في القصبة والأكياس الهوائية.
نزف ونخر فى المعدة الغديّة ولوزتي الأعورين.
احتقان بالأعضاء الداخلية.

التشخيص:
يتم بواسطة المختبرات البيطرية ويتضمن:
إجراء اختبارات مصلية (يوجد أنواع عديدة من الاختبارات التشخيصية).
عزل الفيروس.

العلاج والوقاية:
لا يوجد علاج نوعى للفيروس.
يمكن إعطاء مضادات حيوية لمدّة 3-5 أيام منعاً لحدوث عدوى بكتيرية ثانوية.
ربما تساعد زيادة حرارة غرفة الفقس بمقدار 5 درجات ف على تقليل النفوق فى الصيصان.
تتم الوقاية بالتحصين وتوجد أنواع مختلفة من اللقاحات وبرامج مختلفة للتحصين توصي بها وزارة الزراعة.
يجب مراعاة القواعد الصحية والنظافة والتطهير واتباع نظام محكم للأمن الحيوي في المزارع.

2- الالتهاب الشعبى المعدى (النزلة الصدرية) Infectious Bronchitis (IB)

مرض حاد وواسع الانتشار يسببه فيروس.
يصيب الدجاج فقط (يوجد مرض مشابه له فى الكويل ولكن يسبّبه فيروس مختلف).
يصيب الدجاج من جميع الأعمار وخاصة الدجاج بعمر 10-12 أسبوع
فترة الحضانة: يوم واحد إلى يومين.
مدّة المرض فى القطيع: أسبوع – أسبوعين.
نسبة النفوق: عالية (لغاية 60%) فى الدجاج الصغير (الأقل من عمر10 أسابيع)؛ طفيفة فى الدجاج البالغ.

طرق العدوى والانتشار:
التهاب الشعب الهوائية مرض شديد العدوى والانتشار للغاية.
ينتشر بواسطة الهواء وأكياس العلف والأدوات والمركبات والأقفاص وأحذية العاملين والزوار والفئران.
منا ينتقل الفيروس إلى البيض المخصّب ولكنه يقتل الجنين قبل الفقس.

الأعراض الرئيسة:
تتوقف حدّة المرض على: عمر الطيور؛ الحالة المناعية للقطيع؛ الأحوال البيئية؛ وجود أمراض أخرى بالمزرعة.
وتشمل الأعراض:
انخفاض استهلاك العلف.
حشرجة ونزول إفرازات من الأنف والعينين.
صعوبة التنفس ولهاث فى الصيصان الصغيرة.
تصدر اصوات ضيق التنفس (حشرجة وكركرة) بشكل خاص أثناء الليل.
انخفاض هائل فى انتاج البيض يدوم لأكثر من شهر وإنتاج نسبة كبيرة من البيض المشوّه.

الصفة التشريحية:
أحياناً لا تشاهد آفات تشريحية محدّدة.
أحياناً أخرى يوجد مخاط ومواد متجبّنة فى الرئتين والقصبة الهوائية واحتقان فى القصبة.

التشخيص:
اختبارات مصلية وعزل الفيروس فى المختبر لتفرقته عن الأمراض المشابهة.

العلاج والوقاية
لا يوجد علاج نوعى للفيروس يمكن إعطاء مضادات حيوية لمدّة 3-5 أيام منعاً لحدوث عدوى بكتيرية ثانوية.
ربما تساعد زيادة حرارة غرفة الفقس بـ 5 درجات ف ومحاولة تغذية الصيصان حديثة الفقس على غذاء دافئ ورطب على تقليل النفوق فى الصيصان.
تتوفر لقاحات للتحصين توصي بها وزارة الزراعة.
يجب مراعاة القواعد الصحية والنظافة والتطهير واتباع نظام محكم للأمن الحيوي في المزارع.

3- جدرى الطيور :Avian Pox

المسبّب: فيروس جدرى الطيور
العوائل: الدجاج؛ الرومي؛ الحمام؛ الصقور؛ البط؛ التيل؛ الكويل؛ الأوز؛ الحجل؛ الطيور الببغاوية؛ النعام؛ الأيمو ... الخ
فترة الحضانة: 4-20 يوماً
السمات العامة للمرض: شبه حاد أو مزمن ينتشر ببطء ويصيب الطيور من جميع الأعمار.
مدّة المرض بالقطيع: عدّة أسابيع لعدّة شهور
نسبة النفوق: عادة منخفضة

طرق العدوى والانتشار:
تنتشر العدوى بالطرق التالية:
الملامسة بين الطيور المريضة والطيور السليمة.
الاستنشاق.
ملتحمة العين.
الجروح الجلدية
بواسطة البعوض وهو يحمل الفيروس مدى الحياة؛ ويعتبر الخازن الرئيس لجدرى الطيور. يكثر انتقال المرض بواسطة البعوض في فصلي الشتاء والربيع.
تشكل القشور الحاوية على الفيروس والمتساقطة من جلد الطيور المريضة مصدراً مهمّاً للعدوى.

الأعراض الرئيسة:
يوجد نوعان من جدرى الطيور: نوع جاف ونوع رطب (أو دفتيرى).
يسبّب النوع الجاف مرض جلدي.
النوع اللين فيصيب الجهاز التنفسى.
النوع اللين أكثر حدّة من النوع الجاف.

أعراض النوع الجاف:
آفات جلدية تشبه الثآليل (او القرنبيط) فى المناطق العارية من الريش مثل الرأس (خصوصاً العرف والداليتين) والأرجل وحول فتحة المجمع.
تشفى الآفات عادة خلال أسبوعين.
يُفضل ترك القشور حتى تبرأ لأن نزعها قبل 1لك جرح أو نزف في المكان.
يُسبب المرض حالة من عدم التعافي وبعض الهزال وانخفاض إنتاج البيض.



أعراض النوع الرطب:
قروح حول الفم.
مواد متجبنة في العين.
دمامل وقشور في العرف والداليتين.
ضيق بالتنفس.
هزال ونقص إنتاج البيض.

الصفة التشريحية
غشاء أبيض متجبّن فى الفم والحلق والقصبة الهوائية والعيون (النوع اللين/الدفتيرى).
هزال وشحوب عام بالجسم.

التشخيص:
يتم عادة بناء على الأعراض.
يمكن عزل الفيروس أو إجراء اختبارات أو فحص هستولوجى للتأكد من التشخيص إذا لزم.

الوقاية والعلاج:
لا يوجد علاج نوعي لكن المرض ينتشر ببطء ولذا يمكن تحصين القطيع بعد ظهور حالات مرضية
فى كثير من الأحيان يُكتفى بمكافحة البعوض في مساكن الدواجن مع مراعاة القواعد الصحية العامة والنظافة والتطهير.
في المناطق التي يتوطّن فيها المرض يمكن استخدام التحصين ولكن لا يوصي بالتحصين إلا إذا ظهر المرض بالمنطقة.
يتم التحصين بالخدش أو الوخز فى الجلد ويوجد بعض اللقاحات التى تعطى فى ماء الشرب.

4- أنفلونزا الطيور (طاعون الدجاج) Avian Influenza:

مرض هام يسبّبه فيروس الأنفلونزا A والذى يوجد منه 144 نوع مصلي (نويع).
العوائل: يصيب جميع أنواع الطيور تقريباً أما الخازن الرئيس له فى الطبيعة فهو الطيور المائية.
بعض نويعات الفيروس تصيب الإنسان وذوات الثدي الأخرى.
فترة الحضانة: بضع ساعات لعدّة أيام.
مدّة المرض بالقطيع: متباينة.
نسبة النفوق: تختلف حسب ضراوة النوع وتضل إلى 100% فى حالة العدوى بالأنواع الضارية.

طرق العدوى والانتشار:
الفيروس حساس للحرارة لكنه يبقى لفترة طويلة نسبياً فى المياه وحظائر الدواجن وزرق الطيور. ويبقى إلى ما لا نهاية فى المواد المجمدّة.
يفرز الفيروس فى زرق الطيور المريضة ولعابها وإفرازاتها الأنفية وينتشر بالمخالطة بين الطيور المريضة والطيور القابلة للعدوى.
ينتشر المرض نتيجة لعدم التخلص من الطيور النافقة والزرق والريش فى المزارع المويوءة بصورة صحية سليمة كما ينتقل من مكان إلى مكان عن طريق حركة الدواجن ومنتجاتها وأيادي العاملين وأخذيتهم والمعدّات والأقفاص والأدوات والمركبات الملوّثة والذباب والحشرات الأخرى. كما تنقله القوارض والحشرات ميكانيكياً بين الطيور.



الأعراض الرئيسة:
ينقسم المرض إلي نوعين: مرض طفيف ومرض شديد الضراوة؛ ويتسبب النوع الأخير عن العدوى بفيروسات ضارية من النوعين H7 و H5.

أعراض النوع الطفيف:
خمول.
فقد الشهية.
أعراض تنفسية.
ورم طفيف فى الوجه.
انخفاض مؤقت فى إنتاج البيض.

أعراض النوع الضارى:
تورم الوجه والجيوب الأنفية (خاصة فى الرومي).
زرقة شديدة فى العرف والداليتين والأرجل:
توقف تام عن الأكل وإنتاج البيض.
ضيق شديد بالتنفس ونزول إفرازات أنفية مدمّمة.
أعراض عصبية.
نسبة عالية من البيض المشوّه وانخفاض نسبة الفقس.
تنتشر الأعراض بسرعة وتؤدى إلي الموت خلال ساعات.
الصفة التشريحية :
في النوع الطفيف لا تشاهد أفات تشريحية واضحة.
في النوع الضارى يلاحظ: التهاب واحتقان شديدين في الجهاز التنفسي والأعضاء الداخلية والجهاز التناسلى وكدمات في عضلات الصدر والأفخاذ وبقع من النزف في الأغشية المصلية ودهون الجسم.

التشخيص:
توجد اختبارات مختلفة لتشخيص المرض.
يتم التصنيف الكامل للنوع المصلى فى مختبرات مرجعية متخصصة

الوقاية والعلاج
لا يوجد علاج محدّد للأنفلونزا في الطيور.
مكافحة الأنواع الطفيفة: الإدارة السليمة للقطيع؛ التغذية الجيّدة؛ النظافة والتطهير× الأمن الحيوى.
فى الأوبئة الضارية: يجب إعدام القطعان المريضة والمخالطة ، وإغلاق المزارع الموبوءة وتطهيرها وعزل منطقة الوباء.
توجد لقاحات مختلفة ولا يجوز سوى استخدام اللقاحات التى تسمح وتوصى بها وزارة الزراعة.

5- التهاب الأنف والقصبة المعدى (ILT)
المسبّب: فيروس
العوائل: الدجاج؛ الحمام؛ طير التدرّج.
فترة الحضانة: 6-12 يوماً
السمات العامة للمرض: الدجاج بعمر ? 14 أكثر قابلية من الصيصان وتحدث معظم الإصابات في الدجاج الكبير. سبّب مؤخراً مشكلات تنفسية فى صيصان اللحم بعد عمر 3 أسابيع (يعتقد أنها نجمت عن انتشار الفيروس بواسطة اللقاحات).
مدّة المرض بالقطيع: عدّة أسابيع لعدّة شهور
نسبة النفوق: متباينة؛ من 5-70% حسب حدّة العدوى.

طرق العدوى والانتشار:
تنتقل العدوى عن طريق الجهاز التنفسي (عدوى رذاذية).
تنتشر العدوى من قطيع لأخر عن طريق الوسائط الملوّثة مثل الأدوات والمعدات وإطارات السيارات المستخدمة في المزارع وأيادى العاملين وملابسهم وأحذيتهم.
ينتقل المرض إلى الطيور فى المعارض.
تظل الطيور بعد شفائها حاملة للفيروس مدى الحياة.

الأعراض الرئيسة:
نزول سائل مائي من العينين (أول الأعراض).
صعوبة التنفس.
سعال وعطس يعقبهما هز الرأس (لطرد المخاط الذى يسدّ القصبة الهوائية).
تمديد الرأس والرقبة لتسهيل التنفس.
صدور أصوات أزيز وقرقرة من الطيور (أثناء الشهيق).
نزول إفرازات مدمّمة من الأنف.
تموت طيور عديدة بسبب الاختناق الناتج عن انسداد القصبة الهوائية بالمخاط والإفرازات.

الصفة التشريحية:
التهاب الحنجرة والقصبة والذى يمتد أحياناً إلى الرئتين.
نزف بالقصية الهوائية وامتلاءها بإفرازات صفراء متجبّنة.

التشخيص:
لا يكفي الاعتماد على الأعراض والصفة التشريحية.
يجب إجراء تشخيص مخبرى (عزل الفيروس؛ إجراء اختبارات مصلية؛ فحص نسيج القصبة للأجيام الاشتمالية الخاصة بالفيروس.

الوقاية والعلاج:
لا يوجد علاج نوعي ولكن تعطى مضادات حيوية منعاً للإصابات البكتيرية الثانوية.
لا يوصي بالتحصين عن طريق الرش أو ماء الشرب في القطعان التجارية و الطيور المرباة في الأقفاص ويفضل تحصينها واحدة فأخرى بالتنقيط في العين. أما في القطعان الصغيرة فيمكن إزالة المواد التي تسد القصبة الهوائية بواسطة وسادة قطنية في الطيور التى تعاني من ضيق التنفس وتحصين بقية الطيور بالتنقيط في العين.
مراعاة القواعد الصحية والنظافة والتطهير.
حرق الطيور النافقة بسبب المرض.
لا يحقق التحصين نجاحاً بنفس مستوى التحصينات ضد الأمراض الوبائية الأخرى لكنه ضرورى لوقاية الطيور أثناء حدوث وباء في المزرعة.
يجب كذلك تحصين طيور الاستبدال في المزارع التي حدثت فيها أوبئة المرض.
كما أن التحصين مهم في المناطق التي يتوطّن فيها المرض ويظهر يشكل متكرر في مزارع الدواجن.

6- التهاب الأنف والقصبة فى الرومى (TRT)
المسبّب: فيروس
العوائل: الرومى من جميع الأعمار - خاصة الصغار. الدجاج قابل للعدوى أما الحمام والطيور المائية فلديها مقاومة طبيعية. أمكن إحداث عدوى تجريبية فى دجاج غينيا والحجل.


طرق العدوى الانتشار:
تنتشر العدوى من البيئة والأغذية والمياه الملوثة بإفرازات الطيور المريضة والحاملة للفيروس. كما تنتقل عن طريق الأدوات والوسائط الأخرى الملوثة وأيادى العاملين بالمزرعة وأحذيتهم وملابسهم.

الأعراض الرئيسة:
أعراض تنفسية: صدور أصوات قرقعة وخرخرة أثناء التنفس؛ عطاس ونزول إفرازات رغوية من الأنف.
انتفاخ الوجه نتيجة لالتهاب الجيوب الأنفية.
التهاب العينين واحتقانهما.
انخفاض كبير فى إنتاج البيض – يبلغ أحياناً 70%,
تظل الطيور حاملة للفيروس بعد شفائها ظاهرياً.
التشخيص: يجب تأكيد التشخيص بواسطة المختبر.

الوقاية والعلاج:
لا يوجد علاج نوعي ولكن يوصى بإعطاء الطيور مضادات حيوية لمنع العدوى البكتيرية الثانوية.
لا تتوفر حالياً لقاحات للتحصين ضد المرض وتعتمد الوقاية على التطبيق الصارم لإجراءات الأمن الحيوى في مزارع الرومى.

7- متلازمة الرأس المتورّم Swollen Head Syndrome:

المسبّب: فيروس.
العوائل: تحدث عدوى طبيعية في الدجاج والرومي فقط. أمكن نقل العدوى لدجاج غينيا والحجل تجريبياً. الحمام والطيور المائية مقاومة للعدوى.
التوزيع الجغرافي: يوجد المرض فى معظم دول العالم.
طريقة العدوى: تنتقل العدوى بالمخالطة المباشرة بين الطيور القابلة للعدوى والطيور المريضة و مزمن ينتشر ببطء ويصيب الطيور من جميع الأعمار.

الأعراض الرئيسة:
تبدأ الأعراض بالعطاس.
يلي ذلك التهاب القناة الدمعية واحمرار العينين وتورّمهما.
ثم ينتشر الورم في الوجه والرأس ويمتد إلى الداليتين.
يشاهد أيضاً التواء الرقبة وانخفاض كبير فى إنتاج البيض.
في الدجاج الكبير تشاهد أعراض تنفسية طفيفة عموماً ويحدث تورّم الرأس في نسبة صغيرة منها فقط.

العلاج والوقاية:
لا يوجد علاج نوعي للمرض ولكن نظراً لوجود مرض مشابه تماماً لمتلازمة الرـس المتورّم يسببه خليط من البكتريا والفيروسات يوصي بإعطاء الطيور مضادات حيوية.
يوجد أيضاً لقاح تجارى لتحصين الرومى والدجاج ضد متلازمة الرـس المتورّم وهو لقاح حي ولذا لا يسمح باستخدامه في البلاد الخالية من المرض.

ثانيا الامراض البكتيرية :

1- الزكام المعدى Infectious Coryza

المسبّب: بكتريا (Haemophilus gallinarum).
العوائل: الدجاج؛ دجاج غينيا؛ الحجل.
السمات العامة للمرض: مرض حاد وسريع الانتشار. يصيب الدجاج من كافة الأعمار.
فترة الحضانة: يوم واحد إلى يومين.
مدّة المرض: متباينة (من بضعة أيام إلي 3-4 شهور).
نسبة النفوق: متباينة وتصل أحياناً إلى 50% (حسب ضراوة عترة الميكروب ووجود عدوى ثانوية بالبكتريا والمفطورات).

طرق العدوى والانتشار:
ينتشر الزكام المعدى بالعدوى المباشرة من طائر مريض إلى آخر قابل للعدوى.
تنتقل العدوى عن طريق الاستنشاق (عدوى رذاذية) أو الفم (علف أو ماء ملوث).
تصبح بعض الطيور بعد شفائها حاملة للعدوى مدى الحياة وتفرز الميكروب من وقت لآخر.
تتعرض الطيور أيضاً للعدوى في المعارض وأسواق بيع الطيور الحية.
يمكن إدخال العدوى إلى المزرعة بإضافة طيور مصابة غير واضحة الأعراض إلى القطيع.

الأعراض:
تورم الوجه.
التهاب العينين والأجفان والقرنية.
انسداد العينين أو إحداهما بكتل متجبنة سميكة (علامة مميّزة).
التصاق الجفنين.
إفراز مخاطي سميك وكريه الرائحة من فتحتى الأنف.
فقد الشهية وهزال.
صعوبة التنفس (تمديد الرأس والرقبة وفتح المنقار).
صدور صوت خرخرة أثناء الشهيق (علامة مميّزة).
إسهال أحياناً.
نسبة النفوق من الزكام المعدى عادة منخفضة ولكن المرض يسبّب انخفاض فى انتاج البيض/
كما يمهد المرض للإصابة بالميكروبات الأخرى مما يسبّب مضاعفات ويزيد نسبة النفوق لتصل أحياناً لغاية 50% (لكنها غالباً لا تتجاوز 20%).

الصفة التشريحية:
التهاب الأغشية المخاطية بالأجزاء العليا للجهاز التنفسي.
ورم وأوديمة بالوجه والداليتين.
وجود مادة متجبنة تسد البلعوم.

التشخيص:
يتم التشخيص المبدئى من الأعراض.
يتأكد التشخيص بعزل الميكروب في المختبر.
يجب تفرقة الزكام المعدى عن نقص فيتامين أ والنوع الرطب من جدرى الطيور.

العلاج:
إعطاء الطيور عقار ثنائي ميثوكسين السلفا (sulfa- dimethoxine) في ماء الشرب.
إذا لم يتوفر العقار أعلاه يمكن استبداله ببعض المضادّات الحيوية ومضادّات البكتريا الأخرى في الماء مثل: سلفا ميثازين؛ ارثروميسين أو تتراسيكلين.
يصرح باستخدام مركّبات السلفا فقط في الدجاج بعد عمر 14 أسبوع والدجاج البياض.
تقلل المضادّات الحيوية الأعراض المرضية ولكنها لا تعالج الطيور الحاملة التى تظل تشكّل مصدر عدوى.

الوقايـــة:
الإدارة الجيّدة للقطيع.
النظافة والتطهير الجيد للمزرعة.
عدم خلط الطيور (تحدث معظم أوبئة المرض بسبب خلط الطيور من الأعمار المختلفة).
تحصين الطيور في المناطق التي يتوطّن فيها المرض (يستخدم لقاح ميّت يعطى بالحقن تحت الجلد في أسفل الرقبة).



2- المرض التنفسي المزمن (التهاب الجيوب الأنفية)
المسبّب: مفطورة (ميكوبلازما) تسمّى ميكوبلازما الدجاج.
العوائل: الدجاج؛ الرومي؛ الحمام؛ البط؛ الطيور البريّة الجاثمة.
نسبة الانتشار: متوسطة.
فترة الحضانة: غير محدّدة (4-12 يوماً في العدوى التجريبية).
مدّة المرض في القطيع: عدّة أسابيع إلى عدّة شهور.
نسبة النفوق: منخفضة؛ لا تتعدى 2% إلا إذا حدثت مضاعفات.

طريقة العدوى والانتشار:
تنتشر العدوى مباشرة بالمخالطة بين الطيور (عدوى رذاذية).
كما تنتقل بالطرق غير المباشرة كاستهلاك العلف والماء الملوث والتعرض للوسائط الملوّثة وأيادى العاملين وملابسهم الخ.

الأعراض الرئيسة:
قد لا تشاهد أعراض واضحة في بعض الطيور الكبيرة ما لم تتعرض للإجهاد أو المضاعفات؛ أو تشاهد أعراض تشمل:
نزول إفرازات لزجة من الأنف.
وجود إفرازات سميكة متجبنة وأحياناً رغوية في العينين والأكياس الهوائية.
تورّم والتهاب الأكياس الهوائية خاصة في فرّوج اللحم.
أحياناً ضيق بالتنفس وصدور أصوات أزيز وقرقرة.
هزال وضعف عام.

يوجد نوعان من المرض في الرومى: النوع العلوى والنوع السفلي.
النوع العلوى: يتميّز بنزول إفرازات مائية من الأنف والعينين تتحوّل مع الوقت إلي إفرازات صديدية سميكة؛ تورم الجيوب الهوائية تحت نقرة العين؛ صدور أصوت قرقرة وأحياناً هزال وضعف عام
النوع السفلى: أهم مظاهره التهاب الأكياس الهوائية وقد لا تصحب ذلك أعراض مرضية إلا عند تعرض الرومى لعوامل الإجهاد المختلفة.

الصفة التشريحية:
تضخّم الأكياس الهوائية.
احتقان القصبة الهوائية.
وجود إفرازات متجبنة أحياناً في الشعب الهوائية.

التشخيص:
يجب تفرقة المرض عن الأمراض التنفسية المشابهة في الدواجن وذلك بعزل الميكروب في المختبر وإجراء الاختبارات التشخيصية اللازمة.




الوقاية والعلاج:
يتم العلاج بواسطة المضادّات الحيوية المناسبة للميكوبلازما مثل: تايلوزين؛ سبكتينوميسين؛ لنكوميسين وارثروميسين.
تعطى معظم هذه العقاقير في العلف أو ماء الشرب أو بالحقن وهي جيدة في علاج أعراض المرض.
لكن بعد شفاء الطيور ظاهريا تظل حاملة للعدوى مدى الحياة.
توجد لقاحات ولكن فعاليتها غير مؤكدة ويفضّل استئصال المرض إن أمكن.

المرض التنفسي المزمن المُركّب:
تمهّد عدوى الميكوبلازما (المسبّبة للمرض التنفسي المزمن) أحياناً إلي حدوث إصابات بكتيرية ثانوية تترتب عليها مضاعفات مختلفة.
من أهم تلك المضاعفات إصابة الطيور بالاشريكا القولونية (E. coli) مما يسبّب ما يعرف بالمرض التنفسي المزمن المركب.
يؤدى ذلك إلي اشتداد حدّة المرض وحدوث تسمّم دموى وبالتالي ارتفاع كبير في نسبة النفوق.
ويلاحظ عند تشريح الطيور وجود غشاء رقيق أبيض علي سطح الكبد والقلب.


3- التهاب الغشاء الزليلى المعدى Infectious Synovitis
المسبّب: مفطورة (ميكوبلازما) تسمّي Mycoplasma synoviae
يصيب الدجاج والرومى.
يوجد نوعان من المرض: مفصلى (زليلي) وتنفسي.

طرق العدوى:
تنتقل العدوى من الأمّات إلي الصيصان عن طريق البيضة.
ينتشر المرض داخل القطيع بالمخالطة بين الطيور كما ينتقل – لمسافات قصيرة - عن طريق استنشاق الغبار الملوث المتطاير في الهواء.

الأعراض:
عرج.
عدم رغبة في الحركة وخمول إعياء.
انخفاض انتاج البيض ونسبة الفقس.
تورّم المفاصل.
اختلال طريقة المشي (كأن الطائر يمشي بواسطة ركائز).
انخفاض الوزن.
وجود فقاعات بالصدر.
أعراض تنفسية لا يمكن تفريقها عن المرض التنفسي المزمن.
إسهال مخضر في الطيور المصابة بشدّة.

العلاج:
تشفى الطيور ببطء سواء كانت الإصابة مفصلية (زليلية) أو تنفسية.
أفضل مضادات حيوية لعلاج الطيور هي: تايلوزين× سبكتينومايسين؛ لنكوسين و كلورتتراسيكلين. ويمكن استخدام أى منها.
تعطى هذه المضادات بالحقن أو تضاف إلي العلف أوز ماء الشري.
العلاج بالحقن يعطى أفضل نتيجة.

الوقاية:
أفضل شيء هو استئصال المرض من المزرعة.
العمل بقدر المستطاع لتجنب جلب أمهات من قطعان سبق إصابتها بالمرض.

3_عدوى ال e.coli
هذا المرض يسمى علمياً بـ Colisepticemia أو , Escherichia coli infection
بكتريا( e-coli ) هي بكتريا سالبة لصبغة الجرام و هي موجودة بصورة طبيعية في الأمعاء عند الطي

طرق العدوى :

تنتقل العدوى عن طريق الفضلات أو في المفاقس و ايضا الامراض الثانوية و حالات الاجهاد تساعد في ظهور المرض و من امثلة الامراض التي تساهم في ظهور المرض المايكوبلازموزيز و النيوكاسل و الانفيكشوس برونكيتيس .


الاعراض :

الاعراض التنفسية المميزة هي التهاب ليفي خمجي في الاكياس الهوائية
fibrinopurulent airsacculitis

والاعراض الاخرى هى اعراض التسمم الدموي البكتيرى العام (الكبد و الطحال و احتقانهما و كذلك السوائل في تجاويف الجسم)وايضا احتقان في العضلات وتضخم و احتقان في الكلى + ظهور نقط نزيقية على الاغشية المخاطية و ممكن على تظهر على العضلات و دهن القلب

العلاج :
سيبروفلوكساسين شرب او لينكوسبكتين + ستربتوميسين حقن عضل او حقن متكرر ل جنتاميسين عضل


ثالثا الفطريات :


1- الرشاشية (عدوى فطريات الأسبرجلس)
يسمى النهاب رئوي المُفقّسات (brooder pneumonia) عندما تنتشر العدوى في المفرّخات يينما يطلق اسم ”الرشاشية“ على المرض قي الطيور الكبيرة.
وهو مرض حاد متفاوت الانتشار تسببه فطريات الرشاشية (أسبرجلس Aspergillus).
تصيب فطريات الرشاشية جميع أنواع الطيور الداجنة والبريّة كما تصيب الإنسان والحيوانات الزراعية والنبات وتسبب بها أمراض مختلفة.

طريقة العدوى: ينمو الفطر حيثما توفرت له الرطوبة المناسبة والدفء (درجة حرارة 20 مئوية فأكثر) ويمكن أن يتواجد في روث الطيور وأعشاشها وفي نشارة الخشب ولحاء الأشجار بالإضافة إلي العلف وماء الشرب الملوّث. وتنتقل العدوى إلي الطيور عن طريق الاستنشاق أو الفم.
فترة الحضانة: من بضعة أيام إلي أكثر من أسبوعين.
مدة المرض: عادة أسبوع إلى أسبوعين وقد تزيد.
نسبة النفوق: بمكن أن تؤدى الإصابات الحادة إلي نفوق جميع الطيور المصابة.

الأعراض:
يسبّب فطر الرشاشية مرضاًً حاداً في الصيصان ومزمناً في الطيور الكبيرة.
تعاني الطيور الصغيرة من صعوبة شديدة في التنفس ويشاهد لهاث وتمديد الرقبة وفتح المنقار في محاولة لشهق الهواء بالفم ولكن لا تصدر منها عادة أصوات تنفسية.
انخفاض استهلاك العلف.
أحيانا يلاحظ شلل أو تشنجات ويحدث ذلك نتيجة للسموم التي يفرزها الفطر,
تتراوح نسبة النفوق في الصيصان عادة ما بين 5-20% ولكنها تصل أحياناً إلى 50% أو أكثر وقد تنفق جميع الصيصان إذا كانت الإصابة حادة. أما نسبة النفوق في الطيور الكبيرة فغالباً لا تتجاوز 5%.

الصفة التشريحية:
درنات وعقيدات مختلفة الأحجام صفراء أو خضراء اللون في الرئتين والأكياس الهوائية.
عقيدات متجبّنة مماثلة في الكبد والأعضاء.

العلاج:
عند حدوث المرض بالمزرعة لا يمكن علاج الطيور المصابة ولكن يمكن تقليل انتشار العدوى بالطرق التالية:
توفير تهوية جيّدة للطيور
التخلص من الطيور المريضة ومصادر العدوى الأخرى.
إضافة مضاد فطريات مناسب (مثل مايكوستاتين؛ بروبيونات كالسيوم أو صوديوم؛ جنشيان gentian violetالخ) إلى العلف و/أو كبريتات النحاس أو النحاس الحمض إلى ماء الشرب وذلك كإجراء وقائي لحماية بقية أفراد القطيع.
يمكن أيضاً رش الفرشة رشاّ خفيفاً بمستحضر جنشيان في مطهّر زيتى للتقليل من تطاير الغبار المملوء بأبواغ الفطر.


رابعا الطفيليات :
عدوى ديدان القصبة الهوائية
وهي ديدان لونها احمر و تتطفل على القصبة الهوائية
وتتم العدوى عن طريق الفم بعد التهام العائل الوسيط مثل دودة الارض و بعض الحشرات

العراض :
صعوبة في التنفس
الطائر يمد رقبته و فمه مفتوح و يعطس في محاولات لطرد الطفيل ثم ينكمش الطائر و يخفض راسه و يغمض عينه
الوقاية :
مقاومة دودة الارض
رش كبريتات النحاس
استخدام الباريوم انتيمول ترترات

المصدر

الصحيفة الزراعية العدد 61 لسنة 2006
امراض سارية في الدواجن نشرة من موقع اعضاء هيئة تدريس بجامعة الملك سعود

الأحد، 11 سبتمبر 2011

تأثير إضافة اليوريا إلى خلطات الفروج في مواصفات الذبيحة

بسم الله الرحمن الرحيم


تأثير إضافة اليوريا إلى خلطات الفروج في مواصفات الذبيحة
الملخَّص
 


نفذ البحث على ١١٢٥ صوص فروج من الهجين (لوهمان)، وزعت الصيصان إلى ست مجموعات،استمرت فترة التسمين حتى عمر ٤٩ يومًا، أضيفت اليوريا إلى خلطتي المر حلتين الثانية (من عمر ١٥_ ٣٥ يومًا) والثالثة (من عمر ٣٦ _ ٤٩ يومًا) من التسمين بالنسب المئوية المبينة بجانب كل مجموعة على التوالي:
المجموعة الاولى (الشاهد)0% ,0 %، 

المجموعة الثانية  0% , 0,5 %، 
المجموعة الثالثة 0.5% , 1%
المجموعة الرابعة 0,25 , 0,25%المجموعة الخامسة 0,5% , 0,5%، 
المجموعة السادسة ،1% , 1%،
وقد أظهرت النتائج أن استخدام اليوريا في خلطات الفروج وبنسبة تصل إلى 1% لم يؤثر في متوسط وزن القلب أو المعدة أو الكبد أوالطحال . وكان لها تأثيرًا إيجابيًا في زيادة نسبة التصافي لتكون معنوية عند 1%. وقد أدى ا ستخدام اليوريا بنسبة 0,5% أو أكثر إلى انخفاض معنوي في متوسط وزن عضلات الصدر في الذكور . في حين أن استخدام ١% سبب انخفاضًا معنويًا في وزن عضلات الفخذ والساق في
الذكور. وزيادة معنوية في متوسط وزن الدهن البطني في الاناث . وكان لاستخدامها بنسبة 0,5 % تأثيرًا مفيدًا في خفض نسبة كسبة الصويا في العليقة بنحو 2,5_3 %دون أي تأثير في أداء الطيور.


المقدمة
إن ارتفاع تكاليف التغذية للدواجن المرباة بغرض تسمينها، يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج وانخفاض نسب ارباح المربين وارتفاع أسعار الشراء للمستهلكين، لذلك فالبحث عن موا د علفية بديلة عن التقليدية ورخيصة الثمن ولها الكفاءة نفسها من حيث القيمة التغذوية يؤدي إلى خفض تكاليف التغذية وزيادة الربح للمنتجين وكذلك القدرة الشرائية للمستهلكين
ولكن لايكفي أن نستبدل المواد العلفية التقليدية بالمواد العلفية الرخيصة والحصول على النتائج نفسها للمؤشرات الإنتاجية (الوزن الحي، سرعة النمو، معدل استهلاك العلف )، بل يجب دراسة تأثير هذه المواد العلفية البديلة في مواصفات الذبيحة الناتجة ودراسة الحالة الصحية للأجزاء الق ابلة للإستهلاك منها، ودراسة نسب الأنسجة العضلية والدهنية  في ذبائح الطيور التي غذيت على العلف البديل.
إن استخدام اليوريا كمصدر للآزوت غير البروتيني (رخيصة الثمن ) وكبديل جزئي عن كسبة الصويا(مرتفعة الثمن ) لم يدرس بشكل جدي من قبل الباحثين، وإنما تمت الإشارة إلى إمكانية استخدامها في خلطات فروج اللحم بنسبة ٠,٥ % في الخلطة دون أن تؤثر هذه النسبة في المؤشرات الإنتاجية للطيور،وربما يعود السبب لاعتقاد الباحثين بأن الطيور لاتستطيع الاستفادة من الآزوت غير البروتيني واستخدام هذه المادة قد يؤدي إلى حدوث تسمم لها
 وفي دراسة سابقة، تبين أنه يمكن أن تضاف اليوريا إلى خلطات فروج اللحم بنسبة وصلت حتى 1% دون أن تؤثر في صحة الطيور، وإنما بدأت المؤشرات الإنتاجية بالتر اجع بدءًا من النسبة 0,75 % وما فوق، وقد كانت نسب النفوق في جميع مجموعات التجربة أقل أو مساوية لنسب النفوق في العينات الشاهدة
وكاستمرارية للبحث السابق (القيسي وزملاؤه، قيد النشر ). هدف هذا البحث إلى دراسة تأثير اليوريا المضافة، إلى الخلطات التجريبية للفروج في كل من مواصفات الذبيحة الكمية والنوعية للطيور التي أضيف إلى غذاءها مادة اليوريا بالنسب المتدرجة من 0 الى 1%



مواد البحث وطرائقه
تم تنفيذ البحث على ١١٢٥ صوص فروج من الهجين (لوهمان) وزعت الصيصان منذ اليوم الأول من العمر إلى ست مجموعات، سمنت طيور كل مجموعة حتى عمر ٤٩ يومًا في غرفة مستقلة مساحتها12 متر مربع من النموذج المفتوح بمعدل ١٨٧ صوصًا في المجموعات الأولى والثانية والثالثة و ١٨٨ صوصًا في
المجموعات الرابعة والخامسة وال سادسة، كانت جميع ظروف الايواء والرعاية واحدة لجميع طيورالمجموعات، أما برنامج التغذية فقد كان وفق نظام تغذية الفروج على ثلاث مراحل حيث أدخلت اليوريا إلى الخلطات العلفية بدءًا من المرحلة الثانية وبنسب تختلف باختلاف المجموعات ومرحلة التسمين كما هو
موضح في ال جدول ( ١) الذي يبين المواد العلفية الداخلة في تركيب الخلطات العلفية المستخدمة في تغذية طيور المجموعات الست في المراحل المختلفة من التسمين ونسبة إدخال اليوريا فيها، هذا وقد مثلت المجموعة الأولى دور الشاهد في هذا البحث.
الجدول ( ١): المواد الداخلة في تركيب الخلطات العلفية المستخدمة في تغذية الطيور



أما محتوى هذه الخلطات من الطاقة الاستقلابية والبروتين الخام وبعض المكونات الغذائية الأ خرى فهو
.( مبين في الجدول ( ٢




تم حساب محتوى الخلطات العلفية من المكونات الغذائية اعتمادًا على جداول التحليل الكيميائي للمواد العلفية الواردة في المراجع العلمية ، كما أن محتوى هذه الخلطات من المكونات؛ الغذائية تغطي احتياجات الطيور في جميع مراحل التسمين
الجدول ( ٢) محتوى الخلطات العلفية المستخدمة في تغذية الطيور من الطاقة الاستقلابية والبروتين الخام وبعض المكونات الغذائية الأخرى


وفي عمر ٤٩ يومًا تم وزن جميع الطيور بشكل إفرادي، حسب م توسط الوزن الحي للذكور والإناث والمتوسط العام في كل مجموعة، كما تم تحديد معامل التحويل الغذائي ونسبة النفوق التراكمية،
الجدول ( ٣) بعض المؤشرات الإنتاجية لطيور المجموعات المختلفة بعمر ٤٩ يومًا




وبهدف دراسة مواصفات الذبيحة، تم انتقاء عشرة طيور من كل مجموعة (خمسة ذكور، وخمس إناث ) أوزانها قريبة من متوسط وزن طيور المجموعة نفسها، رقمت هذه الطيور وفق كل مجموعة ووزنت بشكل افرادي، ثم عزلت في غرفة خاصة وجوعت لمدة ٦ ساعات ثم وزنت إفراديًا، ثم ذبحت ونتفت ونزعت منها الأحشاء الداخلية ثم بردت ذبائحها لمدة ١٢ ساعة، بعدها شرحت لدراسة بعض مواصفات الذبيحة.
المؤشرات المدروسة الخاصة بمواصفات الذبيحة:
1_ متوسط مجموع وزن القلب والمعدة والكبد والطحال: تم تحديد وزن هذه الأعضاء بعد الذبح مباشرة،وحسب وزنها كنسبة مئوية من الوزن الحي قبل الذبح (بعد التجويع).
2_ نسبة التصافي للذبيحة المبرد ة: تم تحديدها عن طريق وزن الذبيحة المبردة مع الرأس منسوبًا إلى وزن الطيور قبل الذبح وفقًا للعلاقة التالية:

 نسبة التصافي %=( وزن الذبيحة المبردة مع الراس / وزن الطائر قبل الذبح) * 100
٣  متوسط وزن عضلات الصدر والفخذ والساق : بعد تبريد الذبيحة تم فصل ووزن عضلات الصدروالفخذ والساق.
٤  متوسط وزن الدهن البطني (الوسادتين): حدد الوزن كنسبة مئوية من الوزن الحي قبل الذبح.
خضعت النتائج المستحصل عليها من هذا البحث للتحليل الاحصائي.



النتائج والمناقشة
 

تبين الجداول ( 4,5,6,7,8,9 ) النتائج الخاصة بتقييم وتحليل كامل ذبائح الفراريج بعمر ٤٩ يومًا،وكذلك الخاصة بالتحليل لكل من ذبائح الذكور أو ذبائح الإناث ك ً لا على حدة.
١  متوسط وزن القلب والمعدة والكبد والطحال:
تبين الجداول رقم (4,5,6) متوسط وزن القلب والمعدة والكبد والطحال عند ذكور وإناث الفراريج في المجموعات المختلفة بعمر ٤٩ يومًا وذلك كنسبة مئوية من وزن الجسم قبل الذبح.

يلاحظ في الجدول ( 4) عدم وجود فرق معنوي بين المجموعات المختلفة سواء في متوسط وزن القلب  أو المعدة أو الكبد والطحال أو في متوسط مجموع وزن القلب والمعدة والكبد والطحال، فقد كانت الاختلافات في أوزان هذه الأعضاء بسيطة جدًا وهي عمومًا أقل من 0,2 %، وكذلك لم يلاحظ أي فرق معنوي في المجموعات المختلفة سواء عند الذكور أو عند الإناث، الجداول ( 5,6). لذلك يمكن القول إن استخدام اليوريا في خلطات الفروج بدءًا من المرحلة الثانية (عمر 15 يومًا) وبنسبة تصل حتى 1% لم يؤثر نهائيًا في متوسط وزن الأعضاء الداخلية القابلة للأكل (القلب، المعدة، الكبد، الطحال) سواء عند الذكور أو عند الإناث.
الجدول ( 4) نتائج أوزان بعض الأعضاء الداخلية في ذبائح ذكور وإناث الفراريج بعمر 7 أسابيع، (%) من وزن الجسم قبل الذبح (بعد التجويع)



الجدول ( 5) نتائج أوزان بعض الأعضاء الداخلية في ذبائح ذكور الفراريج بعمر 7 أسابيع، (%)من وزن الجسم قبل الذبح


الجدول ( 6) نتائج أوزان بعض الأعضاء الداخلية في ذبائح إناث الفراريج بعمر 7 أسابيع، (%)من وزن الجسم قبل الذبح

 نسبة التصافي للذبيحة المبردة:
يلاحظ في الجدول ( 7) ارتفاع نسبة التصافي في المجموعات التجريبية التي غذيت على اليوريا مقارنة مع مجموعة الشاهد، وقد لوحظت أكبر زيادة في نسبة التصافي في المجموعة التي غذيت على أعلى نسبة لليوريا ( 1%) وهي المجموعة السادسة، وبلغ هذا الارتفاع نحو 1,18 % وقد كانت هذه الزيادة بفارق معنوي (p>0,05)بالمقارنة مع مجموعة الشاهد، في حين لم تكن هذه الزيادة معنوية في بقية المجموعات.
الجدول ( 7) نتائج أوزان بعض الأنسجة العضلية والدهنية في ذبائح ذكور وإناث الفراريج بعمر7 أسابيع، (%) من وزن الجسم قبل الذبح


وعند مقارنة نسبة التصافي في الذكور والإناث بين المجموعات (الجدول 9,8) نجد أن نسبة التصافي عند ذكور المجموعات المختلفة كانت متقاربة جدًا ولم تكن الفروقات معنوية، وعلى النقيض من ذلك نجد أن نسبة التصافي في الإناث قد ازدادت بشكل واضح وبلغت هذه الزيادة أقصاها(p>0,05) في المجموعة السادسة التي غذيت على أعلى نسبة لليوريا ( 1%)، وبلغت هذه الزيادة نحو ٢,٣٨ % مقارنة مع
مجموعة الشاهد، في حين لم تكن الفروقات معنوية 
(p>0,05) بين المجموعات الأخرى والشاهد. 
ويمكن تفسير ذلك بأن زيادة نسبة اليوريا في الخلطات العلفية المستخدمة في المجموعة السادسة أدت إلى زيادة ترسب الدهن لدى إناث هذه المجموعة وقد كانت هذه ا لزيادة بفارق معنوي مقارنة مع مجموعة الشاهد (الجدول 9)، مما أدى في النتيجة إلى ارتفاع نسب التصافي في المجموعة السادسة وبفارق معنوي أيضًا.
الجدول ( 8) نتائج أوزان بعض الأنسجة العضلية والدهنية في ذبائح ذكور الفراريج بعمر 7 أسابيع، (%) من وزن الجسم قبل الذبح


 متوسط وزن عضلات الصدر والفخذ والساق:
تبين الجداول ( 7,8,9) متوسط وزن عضلات الصدر ومتوسط وزن عضلات الفخذ والساق عند الذكور وعند الإناث كلا على حدة، وعند الإناث والذكور معًا في المجموعات المختلفة في عمر ٤٩ يومًا وذلك كنسبة مئوية من وزن الجسم قبل الذبح.
الجدول ( 9) نتائج أوزان بعض الأنسجة العضلية والدهنية في ذبائح إناث الفراريج بعمر 7 أسابيع، (%) من وزن الجسم قبل الذبح


يلاحظ من الجدول ( 7) أن متوسط وزن مجموع عضلات الصدر والفخذ والساق قد انخفض في المجموعات التي أضيف إلى خلطاتها اليوريا وقد ازداد هذا الانخفاض مع زيادة نسبة اليوريا في الخلطة وقد تراوح هذا الانخفاض مابين 0,4 % (المجموعتين 2،4 ) وحتى 1,04 % في المجموعة السادسة وذلك مقارنة مع مجموعة الشاهد (الأولى) وقد كان معظم هذا الانخفاض نتيجة لا نخفاض متوسط وزن عضلات الصدر، إلا أن هذا الفارق بين المجموعات المختلفة ومجموعة الشاهد لم يكن معنويًا(p>0,05)
لكن عند مقارنة مجموعات الذكور ومجموعات الاناث مع مجموعة الشاهد في متوسط وزن مجموع عضلات الصدر والفخذ والساق (الجدول 8،9) فإننا نحصل على صورة تختلف كليًا عما سبق، فمن خلال الجدول ( 8) الخاص بالذكور يتضح أن متوسط وزن مجموع عضلات الصدر والفخذ والساق قد انخفض بشدة مع ارتفاع نسبة اليوريا في الخلطات العلفية وأصبح الفارق معنويًا(p>0,05) عندما كانت نسبة اليوريا 0,5 % وأكثر وذلك مقارنة مع مجموعة الشاهد (الأولى)، وهذا واضح في المجموعات ( 3،5،6) حيث كان الانخفاض في متوسط وزن مجموع عضلات الصدر والفخذ والساق نحو 2,56 و2,72 و 3,66% على التوالي، وكان هذا الانخفاض بفارق معنوي(p>0,05)مقارنة مع مجموعة الشاهد و قد كان معظم هذا الانخفاض نتيجة انخفاض متوسط وزن عضلات الصدر والذي شكل في المجموعات
(3,5,6) نحو 1,95 و 1,54 و 2,38 % على التوالي، وكان هذا الانخفاض بفارق معنوي عن مجموعة الشاهد في حين كان الانخفاض في وزن عضلات الفخذ والساق أكبر ما يمكن في المجموعة السادسة ذات نسبة اليوريا 1% وبلغ هذا الانخفاض نحو 1,28 % وكان بفارق معنو ي عن مجموعة الشاهد . في حين لم يظهر فرق معنوي بين بقية المجموعات ومجموعة الشاهد (الاولى)، ويمكن أن نفسر ذلك بأن ارتفاع نسبة اليوريا في الخلطات العلفية إلى نسبة 0,5 % أو أكثر أدى إلى ضعف قدرة الذكور على تشكيل النسيج العضلي نظرًا لارتفاع سرعة النمو عندها وهي ب ذلك تتطلب نسبة عاليه من البروتين الخام في الخلطة، في حين نلاحظ الصورة معكوسة عند الإناث، حيث يلاحظ من الجدول ( 9) أن متوسط وزن مجموع عضلات
الصدر والفخذ والساق يزداد مع ارتفاع نسبة اليوريا في الخلطات العلفية وقد كانت معظم هذه الزيادة على حساب زيادة متوسط وزن عضلات الصدر، فقد ارتفع متوسط وزن مجموع عضلات الصدر والفخذ في المجموعات
( 3،5،6 ) نحو
 0,76و1,04 و 1,58 % على التوالي إلا أن هذا الارتفاع لم يكن بفارق معنوي(p>0,05) وذلك مقارنة مع مجموعة الشاهد (الأولى)
لذلك يمكن القول إن رفع نسبة اليوريا في خلطات إن اث الفروج حتى نسبة 1% لم يؤثر سلبيًا في إنتاج النسيج العضلي لديها وذلك لأن الإناث لا تحتاج إلى نسبة عالية من البروتين الخام في الخلطة، نظرًا لانخفاض سرعة نموها مقارنة مع الذكور.
٤  متوسط وزن الدهن البطني (الوسادتين):
يبين الجدول ( 7) النسبة المئوية لمتوس ط وزن الدهن البطني لدى (ذكور وإناث ) المجموعات المختلفة في عمر ٤٩ يومًا، لقد دلت النتائج على ارتفاع نسبة الدهن البطني مع ارتفاع نسبة اليوريا المستخدمة في الخلطات العلفية وذلك مقارنة مع مجموعة الشاهد إلا أن هذا الارتفاع في نسبة الدهن البطني لم يكن معنويًا
إلا عندما أصبحت نسبة اليوريا ( 1%) في الخلطة العلفية للمجموعة السادسة، ولكن عند مقارنة مجموعاتالذكور (جدول 8) ومجموعات الإناث (جدول 9) نجد أن الارتفاع في نسبة الدهن البطني لدى الذكور في
جميع المجموعات لم يكن معنويًا (p>0,05)مقارنة مع الشاهد، في حين كان هذا الا رتفاع في نسبة الدهن البطني واضحًا لدى الإناث وأصبح هذا الارتفاع معنويًا(p<0,05) في المجموعة السادسة مقارنة مع الشاهد
 ويفسر ذلك بأن ارتفاع نسبة اليوريا في الخلطة حتى نسبة ( 1%) أدى إلى تراكم طاقة العلف على شكل أنسجة دهنية.

مما سبق نخلص إلى النتائج التالية:
1_  إن استخدام اليوريا في خلطات الفروج وبنسبة تصل حتى ( 1%) لم يؤثر سلبيًا في متوسط وزن القلب أو المعدة أو الكبد والطحال.
2_ أثرت إضافة اليوريا إلى الخلطات العلفية إيجابيًا في نسبة التصافي، حيث ارتفعت نسبة التصافي مع زيادة نسبة اليوريا حتى أصبح هذا الارتفاع معنويًا في المجموعة السادسة مقارنة مع الشاهد.
3_  أدى استخدام اليوريا في خلطات الفروج بنسبة 0,5 % أو أكثر إلى انخفاض متوسط وزن عضلات  لدى الذكور وبفارق معنوي
(p<0,05) في حين ارتفع متوسط وزن عضلات الصدر بصورة غير معنوية عند الإناث.
4_ أدى استخدام اليوريا إلى انخفاض وزن عضلات الفخذ والساق بصورة معنوية في الذكور وأصبح هذا الانخفاض معنويًا في المجموعة السادسة (نسبة اليوريا 1%). أما في الإناث فلم تظهر فروقات  معنوية في جميع المجموعات.
5_ أدى استخدام اليوريا إلى زيادة متوسط وزن الدهن البطني عند الإناث و أصبحت هذه الزيادة معنوية في المجموعة السادسة؛ في حين لم تكن الزيادة في وزن الدهن البطني معنوية عند ذكور جميع المجموعات.
٦  إن إضافة اليوريا إلى خلطات الفروج بنسبة 1% أدت إلى انخفاض متوسط الوزن الحي وذلك بفارق معنوي عن مجموعة الشاهد، في حين لم يكن هذا الفا رق معنويًا عند إضافة اليوريا بنسبة 0,5%وما دون.
مما سبق ذكره من النتائج التي تم الحصول عليها نستنتج أن استخدام اليوريا بنسبة مئوية أعلى من0,5 % يؤدي إلى انخفاض قيمة المؤشرات الإنتاجية ومؤشرات مواصفات الذبيحة إضافة إلى زيادة نسبة الدهن غير المرغوب فيها في الذبيحة، وبذلك يمكن أن نوصي بعدم فائدة استخدام اليوريا في تغذية الفروج بنسبة أعلى من 0,5%


المصدر : مجلة جامعة دمشق للعلوم الزراعية_المجلد ال 15 _لعام 1999
اعداد : يحيى القويسي و جمال و حسنا و أمير عريشة

الاثنين، 5 سبتمبر 2011

تغذية أمات دجاج اللحم لإنتاج أمثل_Feeding the Broiler Breeder for optimun production

بسم الله الرحمن الرحيم 

تغذية أمات دجاج اللحم لإنتاج أمثل




يتم تربية أمات دجاج اللحم من أجل الحصول على بيض التفقيس بسعر مرغوب به وذلك من أجل المساعدة في جعل العمل في إنتاج دجاج اللحم عملاً مثمراً ومربحاً .
وتتطلب أمات دجاج اللحم انتباه وعناية شديدة في إدارتها خلال مرحلتي التربية والإنتاج . ونظراً لأن سلالات دجاج اللحم تم إنتاجها لتصل إلى وزن أعظمي في فترة قصيرة أو محددة من الوقت فإن ذلك يعتبر تحدي كبير في قطعان الأمات المرباة للحد من النمو بطريقة تسمح بنمو كافي ولكن تمنع زيادة الوزن المفرطة .
هذه الزيادة المفرطة في الوزن يمكن أن تكون على شكل بنية الجسم الناتج عن زيادة مفرطة في اللحم ( العضلات ) أو على شكل دهني . 
وخلال فترة التربية فإن الشكل المقنن للتغذية يمكن تحقيقه عن طريق تطبيق برنامج تخطي اليوم التالي ( Skip-a-day ) وهذا يسمح للطيور بتناول العلف باليوم الأول والبقاء صائمة باليوم الثاني والعودة للعلف باليوم الثالث وهكذا .
ومن أجل بقاء قطيع الأمات البديل سليماً فإنه يسمح لهم بالمحافظة على معدل ثابت لزيادة الوزن على طول فترة النمو .
ومن أجل تعديل كمية العلف التي يجب أن يتناولها الطيور . ويجب مراقبة القطيع النامي بشكل دقيق بحيث لا تؤدي التحديات الصحية  التهاب الأمعاء أو غيرها من الأمراض إلى الحد من النمو .ويجب خلال فترة النمو إعطاء سلسلة من اللقاحات اللازمة أيضاً .

جدول (1) : الاستجابة المتوقعة لوزن الجسم الجيد والمراقب خلال فترة التربية .
مؤشرات الإنتاج
الاستجابة
بداية وضع البيض
تأخر
معدل إنتاج البيض
يزداد
نسبة البيض الموضوع
يزداد
حجم البيض
لا يتأثر أو زيادة بسيطة
نوعية قشرة البيض
يزداد
الإخصاب
يزداد
نسبة فقس البيض المخصب
لا يتأثر أو مع زيادة بسيطة
نسبة نفوق التربية
يزداد
نسبة نفوق الإنتاج
ينخفض
فعالية استخدام العلف
تزداد
تجانس القطيع
ينخفض

جدول (2) : برنامج التغذية العام للأمات .

                          Age Period (weeks)                 Diet                          Feeding Style



                              0-2                                        Starter                          Full Feed

                              2-4                                        Starter                         Skip-A-Day

                              4-17                                     Developer                   Skip-A-Day

                             17-20                                    Developer                   Feed 5 Skip 2

                        20-5% Production           Prebreeder                 Limit Daily Feed

                             5% +                                     Breeder                       Limit Daily Feed

                         



إدارة أمات دجاج اللحم مثل بدء وضع البيض يحدد بشكل كبير إلى أي حد سوف يكون هذا القطيع جيداً خلال فترة الإنتاج والتي تستمر من الأسبوع 21 ولغاية الأسبوع 65 من العمر أو أكثر .
حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية كل أمات دجاج اللحم تكون مرباة في حظائر مغلقة كلياً . وتملك هذه الحظائر أما جدران صلبة أو برادي سوداء لا تسمح للضوء الخارجي بالدخول من خلالها . وبواسطة التحكم بكمية وزمن الإضاءة فإن وصول الطيور للبلوغ الجنسي يمكن تنظيمه بهذه الطريقة . ويمكن استخدام الإضاءة الموجودة داخل الحظيرة أو يمكن تنزيل البرادي لفترات قصيرة من الوقت لا تتجاوز التأثير الحاث لضوء النهار ( حوالي 8 ساعات ياليوم كحد أعظمي ) . ويجب السماح باضاءة فقط من أجل التغذية ، والشرب والإجراءات الإدارية للقطيع . 
وبعد نقل الطيور النامية إلى حظائر الإنتاج فإنه يتم تحفيزها إما عن طريق الضوء الطبيعي أو عن طريق الضوء وبذلك يتم وصول الفرخات بشكل متجانس وسريع للإنتاج . في الماضي وفي المناطق التي لا يوجد فيها نظام التعتيم الكامل ، فإن الخلطة يجب أن تكون حاوية على كمية ألياف أكبر وذلك لإعطاء وقت أطول في تناول الطعام . ومع أي نظام مطبق فإنه يكون من الناحية العملية أفضل أن يكون الفراغ المخصص للطير على المعلف كافي جداً وأن ينقل المعلف كامل كمية العلف بسرعة بحيث تستهلك كل الطيور احتياجاتها من المعلف . ومهما كان نوع النظام المستخدم فإن دليل الأمات المنصوح به يجب أن يتبع بشكل جيد . تربية الأمات تكون عبارة عن 80% تحديات إدرارية وعن 20% تحديات غذائية ولكن كلاهما مهم جداً .
إن المرحلة الواقعة بين نهاية مرحلة النمو وبدء وضع البيض تسمى بمرحلة ما قبل الإنتاج . وهي تغطي الوقت من الأسبوع 18 – الأسبوع 21 من العمر . في بعض الأحيان ، يكون من المفيد التغذية على خلطة خاصة لمحلة ماقبل الإنتاج والتي تحوي مستويات عالية من البروتين، الطاقة ، الحموض الأمينية ، والمكونات الغذائية الدقيقة مقارنة مع الخلطة المستخدمة في مرحلة النمو . فإذا ما كانت الطيور تحت الوزن المتوقع لها بهذا العمر ، فإن خلطة ما قبل الإنتاج الخاصة تكون مفيدة في هذه الحالة . فإذا ما كان الوزن طبيعياً إلى أعلى من الطبيعي بقليل ، فإن الانتقال المبكر من خلطة النمو أو التطور إلى خلطة الإنتاج عند بدء الإباضة يكون جيداً .
عند بدء الأمات بوضع البيض ، فإنها يجب أن تغذى على خلطة الإنتاج بأسرع ما يمكن . ويظهر جدول 3 المكونات الغذائية الخاصة للأمات المثالية والأمات البديلة .

جدول (3) : يبين الاحتياجات الخاصة بفرخات أمات أفياجن (Avigen ) .

المصدر : Boren شركة أفياجن للأمات 
   Chick Starter          Pullet Grower             Breeder I               Breeder II             
                     Nutrient                 0-3 Wks                  3-24 Wks                   24-44 Wks               44 > Wks     

Crude Protein , %           19.0                       16.0                         16.0                                15.50

M E, Kcal/Kg                   2870                      2870                        2870                               2870

M E, MJ/Kg                     12.01                     12.01                       12.01                               12.01

Arginine, %                     1.2                        0.88                         0.90                                 0.88

Lysine, %                        1.0                        0.73                         0.72                                 0.70

Methionine, %                 0.46                      0.35                         0.36                                 0.34

TSAA, %                          0.78                      0.62                         0.62                                 0.58       Calcium,                        1.0                         0.90                         3.10                                 3.30

Phosphorus, Avail: %     0.47                       0.44                         0.40                                 0.37

Sodium, %                     0.18                       0.16                         0.16                                 0.16



 Source:  B. Boren Avigen Breeder Company

ويجب اتباع برنامج التغذية الذي يساعد في الوصول إلى الإنتاج . وهذه الفترة من الزمن التيا تتعرض الطيور فيها للكثير من التغيرات . لذلك يجب التغذية على علف من نوع عالي بالطاقة .
الزيادة الأسبوعية في العلف المقدم يجب أن تتم بزيادة تبدأ بحوالي 5-7 غ لكل طير باليوم . ويجب الوصول إلى الحد الأعظمي لتناول العلف بالوقت الذي تضع فيه الطيور حوالي 60% أو أقل من إنتاجها . ويظهر الجدول رقم 4 أهمية زيادة كمية العلف بالتوافق مع زيادة الإنتاج.

جدول (4) : يبين مفهوم التغذية للأمات عند دخولهم بالإنتاج .
المصدر : Summers , leeson .

                                                           Egg Production                            Feed Intake

                                                                      %                                         Gm/Bird/Day



                                                                       1                                                  135

                                                                       5                                                  140

                                                                     10                                                  145

                                                                     15                                                  150

                                                                     20                                                  155 

                                                                     25                                                  160 

                                                                     30                                                  164

                                                                  35-85+                                              168



                                                              Source:  Leeson & Summers


إن الفرخات التي تم تربيتها في حظائر معتمة كلياً بشكل متكرر تصل إلى الإنتاج بسرعة بحيث أن زيادة كمية العلف يجب أن تتم لعدة مرات في الأسبوع مع الوصول إلى قمة معدل العلف بشكل مبكر أقل من 60% وأحياناً بشكل مبكر عند الوصول إلى إنتاج 35% .
وبما أنه من الصعب تحديد متى سيصل القطيع إلى قمة الإنتاج أو ما هي كمية العلف اللازمة وفقاً للظروف المختلفة ، فإنه من المفيد استخدام مفهوم ما يسمى باختبار تحدي التغذية . وهذه الطريقة عبارة عن إضافة كمية إضافية من العلف لفترة عدة أيام بالأسبوع ومحاولة تحديد فيما إذا سيتم إنتاج كمية إضافية من البيض مقابلة أم لا . ويمكن عمل ذلك لمدة ثلاثة أيام بالأسبوع .
إن كمية العلف المستخدمة من أجل التحدي هي حوالي 7غ لكل طير باليوم ولكن لا تزيد هذه الكمية عن 50% من كامل العلف اليومي . في بعض الحالات تم التغذية على كميات أكبر من العلف دون حدوث أي مشاكل ظاهرياً . ويمكن البدء بتطبيق هذه الطريقة من التغذية عند وصول القطيع إلى إنتاج 60-70% .
إن استجابة القطيع لتغذية التحدي ربما يختلف وفقاً للظروف الجوية ، تجانس الفرخات وبعض العوامل الأخرى . ويجب عدم متابعة هذه الطريقة من التغذية أو عدم استعمالها عندها يتراجع الإنتاج إلى أقل من 80% .
وتختلف الفرخات في كمية الوقت اللازم لاستهلاك علفها اليومي. ويجب مراقبة ذلك بشكل جيد نظراً لأنها يمكن أن تشير إلى مشكلة ولكن يجب ملاحظة أن ظروف الحرارة العالية لها تأثير كبير على هذه النقطة . فإذا ما افترضنا بأن ساعتين فقط تكون كافية بشكل طبيعي لتناول العلف ، فإننا نتوقع بأن يصبح هذا الوقت 3-4 ساعات أو أكثر تحت ظروف الإجهاد الحراري . ومن المفيد جداً تحت هذه الظروف السيئة أن ننهي تناول العلف بشكل باكر في اليوم .
وبما أن أمات دجاج اللحم لديها ميل للاستمرار في زيادة جسمها بعد الوصول إلى الإنتاج فإنه من المهم الحد أو التقليل من كمية علفهم اليومية . ويجب متابعة وزن الفرخات أسبوعياً من الأسبوع 20-32 أسبوع ، وهذا سوف يساعد في تحديد مدى سرعة أو متى يمكن تقليل كمية العلف .
وعادة يبدأ تقليل العلف بشكل طبيعي بعد الوصول إلى قمة الإنتاج بقليل . فإذا ما توقف وزن الفرخة بينما الإنتاج في ازدياد فإنه يمكن توقع نزول الإنتاج خلال أسبوع من ذلك . كذلك هناك احتياجات إضافية من المكونات الغذائية مع ازدياد حجم البيض . إن الحد الأعظمي أو القمة المتطلبة من هذه المكونات الغذائية تكون فقط بعد فترة قمة إنتاج البيض بعد انخفاض البيض إلى حوالي 79-80% وتكون الفرخات بعمر 39-40 أسبوع .
إن احتياجات المكونات الغذائية اللازمة لإنتاج البيض تشكل جزءاً صغيراً من الاحتياجات مقارنة مع الاحتياجات الحافظة التي تتطلب معظم المكونات الغذائية ( لاحظ جدول 5 ) .

جدول (5) : احتياجات الأمات من العلف أثناء قمة الإنتاج مع درجات حرارة مختلفة .



                                          Feed Need                          18 C                   24 C                  34 C



                                           Growth                                10                       10                     10

                                        Maintenance                      140                    125                  110

                                           Eggs                                    30                       30                     30




وحتى انخفاض 5% من إنتاج البيض فإنه لا يتطلب سوى تقليل الكمية المتناولة بشكل صغير فقط .
ويصل هذا الانخفاض إلى 1-2 غ يومياً لكل طير . فإذا تم تخفيض هذه الكمية إلى 5غ لكل طير يومياً فإن ذلك على الأغلب سيكون شديداً جداً . ولكن ، مع ذلك فإن هناك حاجة لتقليل كمية العلف المتناولة نظراً لأن الفرخة سوف يزداد وزنها بشكل مفرط فيما إذا أعطيت نفس الكمية من العلف خلال فترة حياتها الإنتاجية . في هذه الحالة ستزن الفرخات أكثر من وزنها بحوالي 0.3-0.4 كيلو غرام مقارنة مع الفرخات التي تغذى بشكل صحيح .
معظم هذه الزيادة الوزنية تكون على شكل دهن جسم . وهذا سوف يؤدي إلى إنتاج سيء ، مع تفجير أكثر ونسبة نفوق عالية بالقطيع . ويجب التأكيد على أن كل قطيع يجب أن يعالج بشكل فردي نظراً للعديد من العوامل التي تأثر على احتياجاته . فإذا ما تراجع إنتاج قطيع ما بسرعة كبيرة فيجب عدم المتابعة في تقليل كمية العلف المتناولة يومياً نظراً لأن المكونات الغذائية يمكن أن تكون ناقصة من الأساس . التغيرات الحرارية لها تأثير كبير على احتياجات الفرخة الحافظة .
بعض المنتجين يتبع نظام التغذية المنفصل للديوك بحيث يتم تغذيتهم على خلطة خاصة . ومن أجل المحافظة على وزن الديوك الصحيح فإنه يجب منع هذه الديوك من تناول علف الفرخات. ويمكن عمل ذلك عن طريق وضع شبك فوق معالف الفرخات لا يسمح للديوك بإدخال رأسها الكبير من هذه الفتحات لتناول العلف منها . كما يتم تنزيل المعالف الخاصة بالذكور يومياً لتأمين الكمية اللازمة من خلطة الديوك . وعادة تكون هذه الخلطة منخفضة بالبروتين ( حوالي 12%) ومنخفضة بالكالسيوم مقارنة مع علف الفرخات . ولقد تم عملياً ملاحظة أن نسبة البروتين والكالسيوم العالية تضر الديوك . وهي مؤذية خاصة بالنسبة لكلاهم وتكون الإصابة واضحة أكثر بوجود سموم الأفلا والاكرا الفطرية .
كما أنه من المتوقع الحصول على كمية أكبر من الحيوانات المنوية من هذه الديوك المغذاة على خلطة منخفضة البروتين . ويمكن مراقبة وزن الديوك بشكل دقيق بالمقارنة مع وزن الديوك التي تتناول خلطة منخفضة الطاقة .

جدول (6) : الاحتياجات الغذائية الخاصة التي يجب أن تتوفر في ديوك الأمات .



                                                   Nutrient                                                Amount



                                             Crude Protein ,%                                          12.0

                                             Metabolizable Energy,Kcal/Kg                   2805

                                             Arginine, %                                                     0.62

                                             Lysine, %                                                        0.54

                                             Methionine, %                                                0.23

                                             TSAA, %                                                          0.44

                                             Calcium, %                                                      0.95

                                             Phosphorus:Avail, %                                   0.40

                                             Sodium, %                                                       0.18


ملخص

إن كل من الإدارة والتغذية مهم جداً وكل منها متعلق بالآخر خلال هذه العملية . وبما أن فترة الحياة تستمر لأسابيع عديدة ، فإنه من المهم تغذية الفرخات على خلطات متوازنة جداً خالية من السموم مثل الأفلاتوكسين . كما أن الانتباه الشديد لوزن الفرخة ايضاً هام . ويجب اتباع دليل الأمات بدقة لأقرب ما يمكن في العديد من الأمور المتعلقة بالإدارة .
الاستمرارية في نوعية العلف المقدم من الأمور الهامة الحرجة نظراً لأن الأمات حساسة لأي تغيير في العلف . ومع الاستمرارية بنوع العلف فإنه من السهل جداً المحافظة على الوزن الصحيح والوصول إلى الإنتاج الأمثل من أمات دجاج اللحم .

 المصدر : منقول من
ترجمة لبعض المواضيع التي قدمت بندوة جمعية الصويا الأمريكية بعمان عام 2002

المراجع

Boren, B.,  2002.  Personal communication.



Leeson, S. and J. D. Summers, 1997.  Commercial poultry nutrition.  2nd Ed..  University Books, Guelph, Ontario, Canada.



Ross breeder management guide, 2001.  Ross poultry breeder co