إظهار الرسائل ذات التسميات الدواجن. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الدواجن. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 17 أكتوبر 2011
الامراض التنفسية التي تصيب الدجاج البياض و الامهات_common poultry resp. diseases
بسم الله الرحمن الرحيم
الصحيفة الزراعية العدد 61 لسنة 2006
الأحد، 11 سبتمبر 2011
تأثير إضافة اليوريا إلى خلطات الفروج في مواصفات الذبيحة
بسم الله الرحمن الرحيم
تأثير إضافة اليوريا إلى خلطات الفروج في مواصفات الذبيحة
الملخَّص
نفذ البحث على ١١٢٥ صوص فروج من الهجين (لوهمان)، وزعت الصيصان إلى ست مجموعات،استمرت فترة التسمين حتى عمر ٤٩ يومًا، أضيفت اليوريا إلى خلطتي المر حلتين الثانية (من عمر ١٥_ ٣٥ يومًا) والثالثة (من عمر ٣٦ _ ٤٩ يومًا) من التسمين بالنسب المئوية المبينة بجانب كل مجموعة على التوالي:
المجموعة الاولى (الشاهد)0% ,0 %،
المجموعة الثانية 0% , 0,5 %،
المجموعة الثالثة 0.5% , 1%
المجموعة الرابعة 0,25 , 0,25%المجموعة الخامسة 0,5% , 0,5%،
المجموعة السادسة ،1% , 1%،
وقد أظهرت النتائج أن استخدام اليوريا في خلطات الفروج وبنسبة تصل إلى 1% لم يؤثر في متوسط وزن القلب أو المعدة أو الكبد أوالطحال . وكان لها تأثيرًا إيجابيًا في زيادة نسبة التصافي لتكون معنوية عند 1%. وقد أدى ا ستخدام اليوريا بنسبة 0,5% أو أكثر إلى انخفاض معنوي في متوسط وزن عضلات الصدر في الذكور . في حين أن استخدام ١% سبب انخفاضًا معنويًا في وزن عضلات الفخذ والساق في
الذكور. وزيادة معنوية في متوسط وزن الدهن البطني في الاناث . وكان لاستخدامها بنسبة 0,5 % تأثيرًا مفيدًا في خفض نسبة كسبة الصويا في العليقة بنحو 2,5_3 %دون أي تأثير في أداء الطيور.
إن ارتفاع تكاليف التغذية للدواجن المرباة بغرض تسمينها، يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج وانخفاض نسب ارباح المربين وارتفاع أسعار الشراء للمستهلكين، لذلك فالبحث عن موا د علفية بديلة عن التقليدية ورخيصة الثمن ولها الكفاءة نفسها من حيث القيمة التغذوية يؤدي إلى خفض تكاليف التغذية وزيادة الربح للمنتجين وكذلك القدرة الشرائية للمستهلكين
ولكن لايكفي أن نستبدل المواد العلفية التقليدية بالمواد العلفية الرخيصة والحصول على النتائج نفسها للمؤشرات الإنتاجية (الوزن الحي، سرعة النمو، معدل استهلاك العلف )، بل يجب دراسة تأثير هذه المواد العلفية البديلة في مواصفات الذبيحة الناتجة ودراسة الحالة الصحية للأجزاء الق ابلة للإستهلاك منها، ودراسة نسب الأنسجة العضلية والدهنية في ذبائح الطيور التي غذيت على العلف البديل.
إن استخدام اليوريا كمصدر للآزوت غير البروتيني (رخيصة الثمن ) وكبديل جزئي عن كسبة الصويا(مرتفعة الثمن ) لم يدرس بشكل جدي من قبل الباحثين، وإنما تمت الإشارة إلى إمكانية استخدامها في خلطات فروج اللحم بنسبة ٠,٥ % في الخلطة دون أن تؤثر هذه النسبة في المؤشرات الإنتاجية للطيور،وربما يعود السبب لاعتقاد الباحثين بأن الطيور لاتستطيع الاستفادة من الآزوت غير البروتيني واستخدام هذه المادة قد يؤدي إلى حدوث تسمم لها
وفي دراسة سابقة، تبين أنه يمكن أن تضاف اليوريا إلى خلطات فروج اللحم بنسبة وصلت حتى 1% دون أن تؤثر في صحة الطيور، وإنما بدأت المؤشرات الإنتاجية بالتر اجع بدءًا من النسبة 0,75 % وما فوق، وقد كانت نسب النفوق في جميع مجموعات التجربة أقل أو مساوية لنسب النفوق في العينات الشاهدة
وكاستمرارية للبحث السابق (القيسي وزملاؤه، قيد النشر ). هدف هذا البحث إلى دراسة تأثير اليوريا المضافة، إلى الخلطات التجريبية للفروج في كل من مواصفات الذبيحة الكمية والنوعية للطيور التي أضيف إلى غذاءها مادة اليوريا بالنسب المتدرجة من 0 الى 1%
مواد البحث وطرائقه
تم تنفيذ البحث على ١١٢٥ صوص فروج من الهجين (لوهمان) وزعت الصيصان منذ اليوم الأول من العمر إلى ست مجموعات، سمنت طيور كل مجموعة حتى عمر ٤٩ يومًا في غرفة مستقلة مساحتها12 متر مربع من النموذج المفتوح بمعدل ١٨٧ صوصًا في المجموعات الأولى والثانية والثالثة و ١٨٨ صوصًا في
المجموعات الرابعة والخامسة وال سادسة، كانت جميع ظروف الايواء والرعاية واحدة لجميع طيورالمجموعات، أما برنامج التغذية فقد كان وفق نظام تغذية الفروج على ثلاث مراحل حيث أدخلت اليوريا إلى الخلطات العلفية بدءًا من المرحلة الثانية وبنسب تختلف باختلاف المجموعات ومرحلة التسمين كما هو
موضح في ال جدول ( ١) الذي يبين المواد العلفية الداخلة في تركيب الخلطات العلفية المستخدمة في تغذية طيور المجموعات الست في المراحل المختلفة من التسمين ونسبة إدخال اليوريا فيها، هذا وقد مثلت المجموعة الأولى دور الشاهد في هذا البحث.
الجدول ( ١): المواد الداخلة في تركيب الخلطات العلفية المستخدمة في تغذية الطيور
أما محتوى هذه الخلطات من الطاقة الاستقلابية والبروتين الخام وبعض المكونات الغذائية الأ خرى فهو
.( مبين في الجدول ( ٢
تم حساب محتوى الخلطات العلفية من المكونات الغذائية اعتمادًا على جداول التحليل الكيميائي للمواد العلفية الواردة في المراجع العلمية ، كما أن محتوى هذه الخلطات من المكونات؛ الغذائية تغطي احتياجات الطيور في جميع مراحل التسمين
الجدول ( ٢) محتوى الخلطات العلفية المستخدمة في تغذية الطيور من الطاقة الاستقلابية والبروتين الخام وبعض المكونات الغذائية الأخرى
وفي عمر ٤٩ يومًا تم وزن جميع الطيور بشكل إفرادي، حسب م توسط الوزن الحي للذكور والإناث والمتوسط العام في كل مجموعة، كما تم تحديد معامل التحويل الغذائي ونسبة النفوق التراكمية،
الجدول ( ٣) بعض المؤشرات الإنتاجية لطيور المجموعات المختلفة بعمر ٤٩ يومًا
وبهدف دراسة مواصفات الذبيحة، تم انتقاء عشرة طيور من كل مجموعة (خمسة ذكور، وخمس إناث ) أوزانها قريبة من متوسط وزن طيور المجموعة نفسها، رقمت هذه الطيور وفق كل مجموعة ووزنت بشكل افرادي، ثم عزلت في غرفة خاصة وجوعت لمدة ٦ ساعات ثم وزنت إفراديًا، ثم ذبحت ونتفت ونزعت منها الأحشاء الداخلية ثم بردت ذبائحها لمدة ١٢ ساعة، بعدها شرحت لدراسة بعض مواصفات الذبيحة.
المؤشرات المدروسة الخاصة بمواصفات الذبيحة:
1_ متوسط مجموع وزن القلب والمعدة والكبد والطحال: تم تحديد وزن هذه الأعضاء بعد الذبح مباشرة،وحسب وزنها كنسبة مئوية من الوزن الحي قبل الذبح (بعد التجويع).
2_ نسبة التصافي للذبيحة المبرد ة: تم تحديدها عن طريق وزن الذبيحة المبردة مع الرأس منسوبًا إلى وزن الطيور قبل الذبح وفقًا للعلاقة التالية:
نسبة التصافي %=( وزن الذبيحة المبردة مع الراس / وزن الطائر قبل الذبح) * 100
٣ متوسط وزن عضلات الصدر والفخذ والساق : بعد تبريد الذبيحة تم فصل ووزن عضلات الصدروالفخذ والساق.
٤ متوسط وزن الدهن البطني (الوسادتين): حدد الوزن كنسبة مئوية من الوزن الحي قبل الذبح.
خضعت النتائج المستحصل عليها من هذا البحث للتحليل الاحصائي.
النتائج والمناقشة
تبين الجداول ( 4,5,6,7,8,9 ) النتائج الخاصة بتقييم وتحليل كامل ذبائح الفراريج بعمر ٤٩ يومًا،وكذلك الخاصة بالتحليل لكل من ذبائح الذكور أو ذبائح الإناث ك ً لا على حدة.
١ متوسط وزن القلب والمعدة والكبد والطحال:
تبين الجداول رقم (4,5,6) متوسط وزن القلب والمعدة والكبد والطحال عند ذكور وإناث الفراريج في المجموعات المختلفة بعمر ٤٩ يومًا وذلك كنسبة مئوية من وزن الجسم قبل الذبح.
يلاحظ في الجدول ( 4) عدم وجود فرق معنوي بين المجموعات المختلفة سواء في متوسط وزن القلب أو المعدة أو الكبد والطحال أو في متوسط مجموع وزن القلب والمعدة والكبد والطحال، فقد كانت الاختلافات في أوزان هذه الأعضاء بسيطة جدًا وهي عمومًا أقل من 0,2 %، وكذلك لم يلاحظ أي فرق معنوي في المجموعات المختلفة سواء عند الذكور أو عند الإناث، الجداول ( 5,6). لذلك يمكن القول إن استخدام اليوريا في خلطات الفروج بدءًا من المرحلة الثانية (عمر 15 يومًا) وبنسبة تصل حتى 1% لم يؤثر نهائيًا في متوسط وزن الأعضاء الداخلية القابلة للأكل (القلب، المعدة، الكبد، الطحال) سواء عند الذكور أو عند الإناث.
الجدول ( 4) نتائج أوزان بعض الأعضاء الداخلية في ذبائح ذكور وإناث الفراريج بعمر 7 أسابيع، (%) من وزن الجسم قبل الذبح (بعد التجويع)
الجدول ( 5) نتائج أوزان بعض الأعضاء الداخلية في ذبائح ذكور الفراريج بعمر 7 أسابيع، (%)من وزن الجسم قبل الذبح
الجدول ( 6) نتائج أوزان بعض الأعضاء الداخلية في ذبائح إناث الفراريج بعمر 7 أسابيع، (%)من وزن الجسم قبل الذبح
نسبة التصافي للذبيحة المبردة:
يلاحظ في الجدول ( 7) ارتفاع نسبة التصافي في المجموعات التجريبية التي غذيت على اليوريا مقارنة مع مجموعة الشاهد، وقد لوحظت أكبر زيادة في نسبة التصافي في المجموعة التي غذيت على أعلى نسبة لليوريا ( 1%) وهي المجموعة السادسة، وبلغ هذا الارتفاع نحو 1,18 % وقد كانت هذه الزيادة بفارق معنوي (p>0,05)بالمقارنة مع مجموعة الشاهد، في حين لم تكن هذه الزيادة معنوية في بقية المجموعات.
الجدول ( 7) نتائج أوزان بعض الأنسجة العضلية والدهنية في ذبائح ذكور وإناث الفراريج بعمر7 أسابيع، (%) من وزن الجسم قبل الذبح
وعند مقارنة نسبة التصافي في الذكور والإناث بين المجموعات (الجدول 9,8) نجد أن نسبة التصافي عند ذكور المجموعات المختلفة كانت متقاربة جدًا ولم تكن الفروقات معنوية، وعلى النقيض من ذلك نجد أن نسبة التصافي في الإناث قد ازدادت بشكل واضح وبلغت هذه الزيادة أقصاها(p>0,05) في المجموعة السادسة التي غذيت على أعلى نسبة لليوريا ( 1%)، وبلغت هذه الزيادة نحو ٢,٣٨ % مقارنة مع
مجموعة الشاهد، في حين لم تكن الفروقات معنوية (p>0,05) بين المجموعات الأخرى والشاهد.
ويمكن تفسير ذلك بأن زيادة نسبة اليوريا في الخلطات العلفية المستخدمة في المجموعة السادسة أدت إلى زيادة ترسب الدهن لدى إناث هذه المجموعة وقد كانت هذه ا لزيادة بفارق معنوي مقارنة مع مجموعة الشاهد (الجدول 9)، مما أدى في النتيجة إلى ارتفاع نسب التصافي في المجموعة السادسة وبفارق معنوي أيضًا.
الجدول ( 8) نتائج أوزان بعض الأنسجة العضلية والدهنية في ذبائح ذكور الفراريج بعمر 7 أسابيع، (%) من وزن الجسم قبل الذبح
متوسط وزن عضلات الصدر والفخذ والساق:
تبين الجداول ( 7,8,9) متوسط وزن عضلات الصدر ومتوسط وزن عضلات الفخذ والساق عند الذكور وعند الإناث كلا على حدة، وعند الإناث والذكور معًا في المجموعات المختلفة في عمر ٤٩ يومًا وذلك كنسبة مئوية من وزن الجسم قبل الذبح.
الجدول ( 9) نتائج أوزان بعض الأنسجة العضلية والدهنية في ذبائح إناث الفراريج بعمر 7 أسابيع، (%) من وزن الجسم قبل الذبح
يلاحظ من الجدول ( 7) أن متوسط وزن مجموع عضلات الصدر والفخذ والساق قد انخفض في المجموعات التي أضيف إلى خلطاتها اليوريا وقد ازداد هذا الانخفاض مع زيادة نسبة اليوريا في الخلطة وقد تراوح هذا الانخفاض مابين 0,4 % (المجموعتين 2،4 ) وحتى 1,04 % في المجموعة السادسة وذلك مقارنة مع مجموعة الشاهد (الأولى) وقد كان معظم هذا الانخفاض نتيجة لا نخفاض متوسط وزن عضلات الصدر، إلا أن هذا الفارق بين المجموعات المختلفة ومجموعة الشاهد لم يكن معنويًا(p>0,05)
لكن عند مقارنة مجموعات الذكور ومجموعات الاناث مع مجموعة الشاهد في متوسط وزن مجموع عضلات الصدر والفخذ والساق (الجدول 8،9) فإننا نحصل على صورة تختلف كليًا عما سبق، فمن خلال الجدول ( 8) الخاص بالذكور يتضح أن متوسط وزن مجموع عضلات الصدر والفخذ والساق قد انخفض بشدة مع ارتفاع نسبة اليوريا في الخلطات العلفية وأصبح الفارق معنويًا(p>0,05) عندما كانت نسبة اليوريا 0,5 % وأكثر وذلك مقارنة مع مجموعة الشاهد (الأولى)، وهذا واضح في المجموعات ( 3،5،6) حيث كان الانخفاض في متوسط وزن مجموع عضلات الصدر والفخذ والساق نحو 2,56 و2,72 و 3,66% على التوالي، وكان هذا الانخفاض بفارق معنوي(p>0,05)مقارنة مع مجموعة الشاهد و قد كان معظم هذا الانخفاض نتيجة انخفاض متوسط وزن عضلات الصدر والذي شكل في المجموعات
(3,5,6) نحو 1,95 و 1,54 و 2,38 % على التوالي، وكان هذا الانخفاض بفارق معنوي عن مجموعة الشاهد في حين كان الانخفاض في وزن عضلات الفخذ والساق أكبر ما يمكن في المجموعة السادسة ذات نسبة اليوريا 1% وبلغ هذا الانخفاض نحو 1,28 % وكان بفارق معنو ي عن مجموعة الشاهد . في حين لم يظهر فرق معنوي بين بقية المجموعات ومجموعة الشاهد (الاولى)، ويمكن أن نفسر ذلك بأن ارتفاع نسبة اليوريا في الخلطات العلفية إلى نسبة 0,5 % أو أكثر أدى إلى ضعف قدرة الذكور على تشكيل النسيج العضلي نظرًا لارتفاع سرعة النمو عندها وهي ب ذلك تتطلب نسبة عاليه من البروتين الخام في الخلطة، في حين نلاحظ الصورة معكوسة عند الإناث، حيث يلاحظ من الجدول ( 9) أن متوسط وزن مجموع عضلات
الصدر والفخذ والساق يزداد مع ارتفاع نسبة اليوريا في الخلطات العلفية وقد كانت معظم هذه الزيادة على حساب زيادة متوسط وزن عضلات الصدر، فقد ارتفع متوسط وزن مجموع عضلات الصدر والفخذ في المجموعات ( 3،5،6 ) نحو
0,76و1,04 و 1,58 % على التوالي إلا أن هذا الارتفاع لم يكن بفارق معنوي(p>0,05) وذلك مقارنة مع مجموعة الشاهد (الأولى)
لذلك يمكن القول إن رفع نسبة اليوريا في خلطات إن اث الفروج حتى نسبة 1% لم يؤثر سلبيًا في إنتاج النسيج العضلي لديها وذلك لأن الإناث لا تحتاج إلى نسبة عالية من البروتين الخام في الخلطة، نظرًا لانخفاض سرعة نموها مقارنة مع الذكور.
٤ متوسط وزن الدهن البطني (الوسادتين):
يبين الجدول ( 7) النسبة المئوية لمتوس ط وزن الدهن البطني لدى (ذكور وإناث ) المجموعات المختلفة في عمر ٤٩ يومًا، لقد دلت النتائج على ارتفاع نسبة الدهن البطني مع ارتفاع نسبة اليوريا المستخدمة في الخلطات العلفية وذلك مقارنة مع مجموعة الشاهد إلا أن هذا الارتفاع في نسبة الدهن البطني لم يكن معنويًا
إلا عندما أصبحت نسبة اليوريا ( 1%) في الخلطة العلفية للمجموعة السادسة، ولكن عند مقارنة مجموعاتالذكور (جدول 8) ومجموعات الإناث (جدول 9) نجد أن الارتفاع في نسبة الدهن البطني لدى الذكور في جميع المجموعات لم يكن معنويًا (p>0,05)مقارنة مع الشاهد، في حين كان هذا الا رتفاع في نسبة الدهن البطني واضحًا لدى الإناث وأصبح هذا الارتفاع معنويًا(p<0,05) في المجموعة السادسة مقارنة مع الشاهد
ويفسر ذلك بأن ارتفاع نسبة اليوريا في الخلطة حتى نسبة ( 1%) أدى إلى تراكم طاقة العلف على شكل أنسجة دهنية.
مما سبق نخلص إلى النتائج التالية:
1_ إن استخدام اليوريا في خلطات الفروج وبنسبة تصل حتى ( 1%) لم يؤثر سلبيًا في متوسط وزن القلب أو المعدة أو الكبد والطحال.
2_ أثرت إضافة اليوريا إلى الخلطات العلفية إيجابيًا في نسبة التصافي، حيث ارتفعت نسبة التصافي مع زيادة نسبة اليوريا حتى أصبح هذا الارتفاع معنويًا في المجموعة السادسة مقارنة مع الشاهد.
3_ أدى استخدام اليوريا في خلطات الفروج بنسبة 0,5 % أو أكثر إلى انخفاض متوسط وزن عضلات لدى الذكور وبفارق معنوي(p<0,05) في حين ارتفع متوسط وزن عضلات الصدر بصورة غير معنوية عند الإناث.
4_ أدى استخدام اليوريا إلى انخفاض وزن عضلات الفخذ والساق بصورة معنوية في الذكور وأصبح هذا الانخفاض معنويًا في المجموعة السادسة (نسبة اليوريا 1%). أما في الإناث فلم تظهر فروقات معنوية في جميع المجموعات.
5_ أدى استخدام اليوريا إلى زيادة متوسط وزن الدهن البطني عند الإناث و أصبحت هذه الزيادة معنوية في المجموعة السادسة؛ في حين لم تكن الزيادة في وزن الدهن البطني معنوية عند ذكور جميع المجموعات.
٦ إن إضافة اليوريا إلى خلطات الفروج بنسبة 1% أدت إلى انخفاض متوسط الوزن الحي وذلك بفارق معنوي عن مجموعة الشاهد، في حين لم يكن هذا الفا رق معنويًا عند إضافة اليوريا بنسبة 0,5%وما دون.
مما سبق ذكره من النتائج التي تم الحصول عليها نستنتج أن استخدام اليوريا بنسبة مئوية أعلى من0,5 % يؤدي إلى انخفاض قيمة المؤشرات الإنتاجية ومؤشرات مواصفات الذبيحة إضافة إلى زيادة نسبة الدهن غير المرغوب فيها في الذبيحة، وبذلك يمكن أن نوصي بعدم فائدة استخدام اليوريا في تغذية الفروج بنسبة أعلى من 0,5%
المصدر : مجلة جامعة دمشق للعلوم الزراعية_المجلد ال 15 _لعام 1999
اعداد : يحيى القويسي و جمال و حسنا و أمير عريشة
الاثنين، 5 سبتمبر 2011
تغذية أمات دجاج اللحم لإنتاج أمثل_Feeding the Broiler Breeder for optimun production
بسم الله الرحمن الرحيم
تغذية أمات دجاج اللحم لإنتاج أمثل
يتم تربية أمات دجاج اللحم من أجل الحصول على بيض التفقيس بسعر مرغوب به وذلك من أجل المساعدة في جعل العمل في إنتاج دجاج اللحم عملاً مثمراً ومربحاً .
وتتطلب أمات دجاج اللحم انتباه وعناية شديدة في إدارتها خلال مرحلتي التربية والإنتاج . ونظراً لأن سلالات دجاج اللحم تم إنتاجها لتصل إلى وزن أعظمي في فترة قصيرة أو محددة من الوقت فإن ذلك يعتبر تحدي كبير في قطعان الأمات المرباة للحد من النمو بطريقة تسمح بنمو كافي ولكن تمنع زيادة الوزن المفرطة .
هذه الزيادة المفرطة في الوزن يمكن أن تكون على شكل بنية الجسم الناتج عن زيادة مفرطة في اللحم ( العضلات ) أو على شكل دهني .
وخلال فترة التربية فإن الشكل المقنن للتغذية يمكن تحقيقه عن طريق تطبيق برنامج تخطي اليوم التالي ( Skip-a-day ) وهذا يسمح للطيور بتناول العلف باليوم الأول والبقاء صائمة باليوم الثاني والعودة للعلف باليوم الثالث وهكذا .
ومن أجل بقاء قطيع الأمات البديل سليماً فإنه يسمح لهم بالمحافظة على معدل ثابت لزيادة الوزن على طول فترة النمو .
ومن أجل تعديل كمية العلف التي يجب أن يتناولها الطيور . ويجب مراقبة القطيع النامي بشكل دقيق بحيث لا تؤدي التحديات الصحية التهاب الأمعاء أو غيرها من الأمراض إلى الحد من النمو .ويجب خلال فترة النمو إعطاء سلسلة من اللقاحات اللازمة أيضاً .
جدول (1) : الاستجابة المتوقعة لوزن الجسم الجيد والمراقب خلال فترة التربية .
مؤشرات الإنتاج | الاستجابة |
بداية وضع البيض | تأخر |
معدل إنتاج البيض | يزداد |
نسبة البيض الموضوع | يزداد |
حجم البيض | لا يتأثر أو زيادة بسيطة |
نوعية قشرة البيض | يزداد |
الإخصاب | يزداد |
نسبة فقس البيض المخصب | لا يتأثر أو مع زيادة بسيطة |
نسبة نفوق التربية | يزداد |
نسبة نفوق الإنتاج | ينخفض |
فعالية استخدام العلف | تزداد |
تجانس القطيع | ينخفض |
جدول (2) : برنامج التغذية العام للأمات .
Age Period (weeks) Diet Feeding Style
0-2 Starter Full Feed
2-4 Starter Skip-A-Day
4-17 Developer Skip-A-Day
17-20 Developer Feed 5 Skip 2
20-5% Production Prebreeder Limit Daily Feed
5% + Breeder Limit Daily Feed
إدارة أمات دجاج اللحم مثل بدء وضع البيض يحدد بشكل كبير إلى أي حد سوف يكون هذا القطيع جيداً خلال فترة الإنتاج والتي تستمر من الأسبوع 21 ولغاية الأسبوع 65 من العمر أو أكثر .
حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية كل أمات دجاج اللحم تكون مرباة في حظائر مغلقة كلياً . وتملك هذه الحظائر أما جدران صلبة أو برادي سوداء لا تسمح للضوء الخارجي بالدخول من خلالها . وبواسطة التحكم بكمية وزمن الإضاءة فإن وصول الطيور للبلوغ الجنسي يمكن تنظيمه بهذه الطريقة . ويمكن استخدام الإضاءة الموجودة داخل الحظيرة أو يمكن تنزيل البرادي لفترات قصيرة من الوقت لا تتجاوز التأثير الحاث لضوء النهار ( حوالي 8 ساعات ياليوم كحد أعظمي ) . ويجب السماح باضاءة فقط من أجل التغذية ، والشرب والإجراءات الإدارية للقطيع .
وبعد نقل الطيور النامية إلى حظائر الإنتاج فإنه يتم تحفيزها إما عن طريق الضوء الطبيعي أو عن طريق الضوء وبذلك يتم وصول الفرخات بشكل متجانس وسريع للإنتاج . في الماضي وفي المناطق التي لا يوجد فيها نظام التعتيم الكامل ، فإن الخلطة يجب أن تكون حاوية على كمية ألياف أكبر وذلك لإعطاء وقت أطول في تناول الطعام . ومع أي نظام مطبق فإنه يكون من الناحية العملية أفضل أن يكون الفراغ المخصص للطير على المعلف كافي جداً وأن ينقل المعلف كامل كمية العلف بسرعة بحيث تستهلك كل الطيور احتياجاتها من المعلف . ومهما كان نوع النظام المستخدم فإن دليل الأمات المنصوح به يجب أن يتبع بشكل جيد . تربية الأمات تكون عبارة عن 80% تحديات إدرارية وعن 20% تحديات غذائية ولكن كلاهما مهم جداً .
إن المرحلة الواقعة بين نهاية مرحلة النمو وبدء وضع البيض تسمى بمرحلة ما قبل الإنتاج . وهي تغطي الوقت من الأسبوع 18 – الأسبوع 21 من العمر . في بعض الأحيان ، يكون من المفيد التغذية على خلطة خاصة لمحلة ماقبل الإنتاج والتي تحوي مستويات عالية من البروتين، الطاقة ، الحموض الأمينية ، والمكونات الغذائية الدقيقة مقارنة مع الخلطة المستخدمة في مرحلة النمو . فإذا ما كانت الطيور تحت الوزن المتوقع لها بهذا العمر ، فإن خلطة ما قبل الإنتاج الخاصة تكون مفيدة في هذه الحالة . فإذا ما كان الوزن طبيعياً إلى أعلى من الطبيعي بقليل ، فإن الانتقال المبكر من خلطة النمو أو التطور إلى خلطة الإنتاج عند بدء الإباضة يكون جيداً .
عند بدء الأمات بوضع البيض ، فإنها يجب أن تغذى على خلطة الإنتاج بأسرع ما يمكن . ويظهر جدول 3 المكونات الغذائية الخاصة للأمات المثالية والأمات البديلة .
جدول (3) : يبين الاحتياجات الخاصة بفرخات أمات أفياجن (Avigen ) .
المصدر : Boren شركة أفياجن للأمات
Chick Starter Pullet Grower Breeder I Breeder II
Nutrient 0-3 Wks 3-24 Wks 24-44 Wks 44 > Wks Chick Starter Pullet Grower Breeder I Breeder II
Crude Protein , % 19.0 16.0 16.0 15.50
M E, Kcal/Kg 2870 2870 2870 2870
M E, MJ/Kg 12.01 12.01 12.01 12.01
Arginine, % 1.2 0.88 0.90 0.88
Lysine, % 1.0 0.73 0.72 0.70
Methionine, % 0.46 0.35 0.36 0.34
TSAA, % 0.78 0.62 0.62 0.58 Calcium, 1.0 0.90 3.10 3.30
Phosphorus, Avail: % 0.47 0.44 0.40 0.37
Sodium, % 0.18 0.16 0.16 0.16
Source: B. Boren Avigen Breeder Company
ويجب اتباع برنامج التغذية الذي يساعد في الوصول إلى الإنتاج . وهذه الفترة من الزمن التيا تتعرض الطيور فيها للكثير من التغيرات . لذلك يجب التغذية على علف من نوع عالي بالطاقة .
الزيادة الأسبوعية في العلف المقدم يجب أن تتم بزيادة تبدأ بحوالي 5-7 غ لكل طير باليوم . ويجب الوصول إلى الحد الأعظمي لتناول العلف بالوقت الذي تضع فيه الطيور حوالي 60% أو أقل من إنتاجها . ويظهر الجدول رقم 4 أهمية زيادة كمية العلف بالتوافق مع زيادة الإنتاج.
جدول (4) : يبين مفهوم التغذية للأمات عند دخولهم بالإنتاج .
المصدر : Summers , leeson .
Egg Production Feed Intake
% Gm/Bird/Day
1 135
5 140
10 145
15 150
20 155
25 160
30 164
35-85+ 168
Source: Leeson & Summers
إن الفرخات التي تم تربيتها في حظائر معتمة كلياً بشكل متكرر تصل إلى الإنتاج بسرعة بحيث أن زيادة كمية العلف يجب أن تتم لعدة مرات في الأسبوع مع الوصول إلى قمة معدل العلف بشكل مبكر أقل من 60% وأحياناً بشكل مبكر عند الوصول إلى إنتاج 35% .
وبما أنه من الصعب تحديد متى سيصل القطيع إلى قمة الإنتاج أو ما هي كمية العلف اللازمة وفقاً للظروف المختلفة ، فإنه من المفيد استخدام مفهوم ما يسمى باختبار تحدي التغذية . وهذه الطريقة عبارة عن إضافة كمية إضافية من العلف لفترة عدة أيام بالأسبوع ومحاولة تحديد فيما إذا سيتم إنتاج كمية إضافية من البيض مقابلة أم لا . ويمكن عمل ذلك لمدة ثلاثة أيام بالأسبوع .
إن كمية العلف المستخدمة من أجل التحدي هي حوالي 7غ لكل طير باليوم ولكن لا تزيد هذه الكمية عن 50% من كامل العلف اليومي . في بعض الحالات تم التغذية على كميات أكبر من العلف دون حدوث أي مشاكل ظاهرياً . ويمكن البدء بتطبيق هذه الطريقة من التغذية عند وصول القطيع إلى إنتاج 60-70% .
إن استجابة القطيع لتغذية التحدي ربما يختلف وفقاً للظروف الجوية ، تجانس الفرخات وبعض العوامل الأخرى . ويجب عدم متابعة هذه الطريقة من التغذية أو عدم استعمالها عندها يتراجع الإنتاج إلى أقل من 80% .
وتختلف الفرخات في كمية الوقت اللازم لاستهلاك علفها اليومي. ويجب مراقبة ذلك بشكل جيد نظراً لأنها يمكن أن تشير إلى مشكلة ولكن يجب ملاحظة أن ظروف الحرارة العالية لها تأثير كبير على هذه النقطة . فإذا ما افترضنا بأن ساعتين فقط تكون كافية بشكل طبيعي لتناول العلف ، فإننا نتوقع بأن يصبح هذا الوقت 3-4 ساعات أو أكثر تحت ظروف الإجهاد الحراري . ومن المفيد جداً تحت هذه الظروف السيئة أن ننهي تناول العلف بشكل باكر في اليوم .
وبما أن أمات دجاج اللحم لديها ميل للاستمرار في زيادة جسمها بعد الوصول إلى الإنتاج فإنه من المهم الحد أو التقليل من كمية علفهم اليومية . ويجب متابعة وزن الفرخات أسبوعياً من الأسبوع 20-32 أسبوع ، وهذا سوف يساعد في تحديد مدى سرعة أو متى يمكن تقليل كمية العلف .
وعادة يبدأ تقليل العلف بشكل طبيعي بعد الوصول إلى قمة الإنتاج بقليل . فإذا ما توقف وزن الفرخة بينما الإنتاج في ازدياد فإنه يمكن توقع نزول الإنتاج خلال أسبوع من ذلك . كذلك هناك احتياجات إضافية من المكونات الغذائية مع ازدياد حجم البيض . إن الحد الأعظمي أو القمة المتطلبة من هذه المكونات الغذائية تكون فقط بعد فترة قمة إنتاج البيض بعد انخفاض البيض إلى حوالي 79-80% وتكون الفرخات بعمر 39-40 أسبوع .
إن احتياجات المكونات الغذائية اللازمة لإنتاج البيض تشكل جزءاً صغيراً من الاحتياجات مقارنة مع الاحتياجات الحافظة التي تتطلب معظم المكونات الغذائية ( لاحظ جدول 5 ) .
جدول (5) : احتياجات الأمات من العلف أثناء قمة الإنتاج مع درجات حرارة مختلفة .
Feed Need 18 C 24 C 34 C
Growth 10 10 10
Maintenance 140 125 110
Eggs 30 30 30
وحتى انخفاض 5% من إنتاج البيض فإنه لا يتطلب سوى تقليل الكمية المتناولة بشكل صغير فقط .
ويصل هذا الانخفاض إلى 1-2 غ يومياً لكل طير . فإذا تم تخفيض هذه الكمية إلى 5غ لكل طير يومياً فإن ذلك على الأغلب سيكون شديداً جداً . ولكن ، مع ذلك فإن هناك حاجة لتقليل كمية العلف المتناولة نظراً لأن الفرخة سوف يزداد وزنها بشكل مفرط فيما إذا أعطيت نفس الكمية من العلف خلال فترة حياتها الإنتاجية . في هذه الحالة ستزن الفرخات أكثر من وزنها بحوالي 0.3-0.4 كيلو غرام مقارنة مع الفرخات التي تغذى بشكل صحيح .
معظم هذه الزيادة الوزنية تكون على شكل دهن جسم . وهذا سوف يؤدي إلى إنتاج سيء ، مع تفجير أكثر ونسبة نفوق عالية بالقطيع . ويجب التأكيد على أن كل قطيع يجب أن يعالج بشكل فردي نظراً للعديد من العوامل التي تأثر على احتياجاته . فإذا ما تراجع إنتاج قطيع ما بسرعة كبيرة فيجب عدم المتابعة في تقليل كمية العلف المتناولة يومياً نظراً لأن المكونات الغذائية يمكن أن تكون ناقصة من الأساس . التغيرات الحرارية لها تأثير كبير على احتياجات الفرخة الحافظة .
بعض المنتجين يتبع نظام التغذية المنفصل للديوك بحيث يتم تغذيتهم على خلطة خاصة . ومن أجل المحافظة على وزن الديوك الصحيح فإنه يجب منع هذه الديوك من تناول علف الفرخات. ويمكن عمل ذلك عن طريق وضع شبك فوق معالف الفرخات لا يسمح للديوك بإدخال رأسها الكبير من هذه الفتحات لتناول العلف منها . كما يتم تنزيل المعالف الخاصة بالذكور يومياً لتأمين الكمية اللازمة من خلطة الديوك . وعادة تكون هذه الخلطة منخفضة بالبروتين ( حوالي 12%) ومنخفضة بالكالسيوم مقارنة مع علف الفرخات . ولقد تم عملياً ملاحظة أن نسبة البروتين والكالسيوم العالية تضر الديوك . وهي مؤذية خاصة بالنسبة لكلاهم وتكون الإصابة واضحة أكثر بوجود سموم الأفلا والاكرا الفطرية .
كما أنه من المتوقع الحصول على كمية أكبر من الحيوانات المنوية من هذه الديوك المغذاة على خلطة منخفضة البروتين . ويمكن مراقبة وزن الديوك بشكل دقيق بالمقارنة مع وزن الديوك التي تتناول خلطة منخفضة الطاقة .
جدول (6) : الاحتياجات الغذائية الخاصة التي يجب أن تتوفر في ديوك الأمات .
Nutrient Amount
Crude Protein ,% 12.0
Metabolizable Energy,Kcal/Kg 2805
Arginine, % 0.62
Lysine, % 0.54
Methionine, % 0.23
TSAA, % 0.44
Calcium, % 0.95
Phosphorus:Avail, % 0.40
Sodium, % 0.18
ملخص
إن كل من الإدارة والتغذية مهم جداً وكل منها متعلق بالآخر خلال هذه العملية . وبما أن فترة الحياة تستمر لأسابيع عديدة ، فإنه من المهم تغذية الفرخات على خلطات متوازنة جداً خالية من السموم مثل الأفلاتوكسين . كما أن الانتباه الشديد لوزن الفرخة ايضاً هام . ويجب اتباع دليل الأمات بدقة لأقرب ما يمكن في العديد من الأمور المتعلقة بالإدارة .
الاستمرارية في نوعية العلف المقدم من الأمور الهامة الحرجة نظراً لأن الأمات حساسة لأي تغيير في العلف . ومع الاستمرارية بنوع العلف فإنه من السهل جداً المحافظة على الوزن الصحيح والوصول إلى الإنتاج الأمثل من أمات دجاج اللحم .
المصدر : منقول من
ترجمة لبعض المواضيع التي قدمت بندوة جمعية الصويا الأمريكية بعمان عام 2002
المراجع
Boren, B., 2002. Personal communication.
Leeson, S. and J. D. Summers, 1997. Commercial poultry nutrition. 2nd Ed.. University Books, Guelph, Ontario, Canada.
Ross breeder management guide, 2001. Ross poultry breeder co
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









